الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 402 كلمة )

صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ / حيدر حسين سويري

عند بداية أزمة الرواتب، قلنا بصريح العبارة: أن هذه الازمة ستطيح بأحد الطرفين (البرلمان أو الحكومة)، وأن الإطاحة بأحد الطرفين سيتسبب بكارثة مهولة، من شانها نقل العراق الى مواقع متقدمة بين الدول او قيام حرب أهلية، لا يُعرف لها نهاية أو باي صورة ستكون (كفانا الله شرها).

ثم بدأت المشاجرة ورمي الكرة كُلاً في سلة الآخر، فالحكومة تقول: لا بُدَّ من إقرار قانون الاقتراض واللجوء إلى الورقة البيضاء، بالمقابل يصرح البرلمانيون بأن قانون الاقتراض سيزيد أعباء الدولة العراقية وسيرهنها ويكبلها من القيام بواجباتها وانه قانون غير منصف وأنه كارثة وأنه وأنهُ ......

نحن نعلم بأن البرلمان وليد الأحزاب وجاء عن طريق الانتخاب، وأن الحكومة وليدة البرلمان، بالتالي فان الحكومة هي وليدة تفاهمات الأحزاب والكتل السياسية، وأما الحكومة الأخيرة وهي وان جاءت بعد قيام تظاهرات عارمة امتدت الى جميع المحافظات تقريباً، ودامت لمدة عام كامل الا انها جاءت عن طريق الأحزاب وتفاهماتها وصوت عليها البرلمان، بمعنى أنها جاءت تحت غطاء دستوري شرعي، ولكن لا ننفي تخوف الأحزاب وبرلمانها من هذه الحكومة، خصوصاً وأنها كانت مدعومة من الرئيس الأمريكي السابق (ترامب)، المعروف بتخبطه وقراراته المعادية لحكومة (عبد المهدي) التي جاءت باتفاقية الصين، تلك الاتفاقية التي راهن على اسقاطها (ترامب) المعتوه، ولم يتم له ذلك فـ (عبد المهدي) لم يوقع بشخصه بل بكونه رئيساً لوزراء العراق، وكونه قدم استقالته وخرج من السلطة فهذا لا يعني الغاء اتفاقيته وقرارات حكومته.

عودة على بدأ، فاذا كان قانون الاقتراض غير مجدي وغير نافع، على حسب رؤية اللجنة المالية النيابية، فمن المؤكد ان هذه اللجنة لديها حلول أخرى لهذه الازمة، وعليها حينئذ المبادرة الى اقالة الحكومة الحالية، والمجيئ بحكومة أخرى وفق السياقات الدستورية وتنهي هذه الترهات، أو ان هذه اللجنة ليست لديها أي حلول! فلماذا هذه المماطلة والتسويف وتأخير إقرار قانون الاقتراض؟ الذي تسبب بعدم صرف الرواتب الى الآن؟! وهم يعلمون جيداً ان لا دخل للفرد العراقي سوى هذا الراتب؟ ولا تدور عجلة السوق العراقي الا حين استلام هذا الراتب؟ فالكل متضرر من تأخير دفع الرواتب سواءً الموظف او الكاسب.

نستنتج مما سبق: ان تأخير الرواتب هو امر متفق عليه بين الحكومة والبرلمان، خصوصاً بعد تصريح النائب حامد الموسوي الذي جاء فيه: الموظف العراقي يجيد الادخار ولم يتأثر بتأخير الرواتب بل ثبت انه يمارس حياته بصورة طبيعية دون ضغط للنفقات وهذا يدل على ان الدخل الشهري للموظف جيد ويستطيع التكيف لحين إطلاق الراتب في الفترة المقبلة!

بقي شيء...

لا اعرف كيف علم هذا النائب النابغة وكيف قاس وباي معيار كلامه السابق؟ اذا كان نوابنا هكذا فقليل ما حل بنا من المكروه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.


ليلةُ رُعبٍ في بَيتِ فَقيرٍ /
الفريق ثامر الحسيني وفرقته والقائمة السوداء / حيدر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 11 تشرين2 2020
  258 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في الأزمات المستعصية على الحل لعقود يشتد فيها اعادة انتاج خطاب الكراهية للمكونات الاجتماعي
1172 زيارة 0 تعليقات
لا يخفى على الجميع أن النظام العشائري في العراق يعد من الأنظمة الاجتماعية التي دأبت الجماع
2053 زيارة 0 تعليقات
هبت عاصفة لامبرر لها في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعلان عن اصابة اللاعب العالمي احمد ر
689 زيارة 0 تعليقات
 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادة لقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإ
3749 زيارة 0 تعليقات
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد
4583 زيارة 0 تعليقات
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسو
3735 زيارة 0 تعليقات
مصطلح الأستدامة المالية        Financial  Sustainabilityأو الحكومية هو أحد المصطلحات المست
3479 زيارة 0 تعليقات
لماذا نتعلم؟حينما وجهنا هذا التساؤل لاب لم تتاح له الفرصة للتعليم والتعلم وهو من الرعيل ال
1504 زيارة 0 تعليقات
قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج
1811 زيارة 0 تعليقات
على أرض مساحتها 437,072 كم مربع، يقطن منذ بضعة آلاف من السنين شعب اختلفوا في قومياتهم وأدي
2178 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال