الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 165 كلمة )

وذكرى أوّل رسالة لِيك..! / أحمد الغرباوي

عامٌ جديدٌ

وذِكْرَى أوّل رسالةلِيك

حروفى تتراقصُ

فأىّ لَحْنٍ أغنّيكِ..؟

وفرحتى هىّ

من شباك نافذتى لا أزل ألقاك

وفى نفس موعدٍ

فراشة سرّى تُناديك..!

وفى صَمْت وجعٍ

عصفورٌ رقيق يُغَرّد

ومنذ كسرت جناحيه

غصب عنه يُبكيك..؟

وفرحتى هىّ

صباحات تُشْرق ضىّ رؤاكِ

وصُدفة

أرانى بِنِدا عينيك

وطفلاًعالقًا

تهدهده بَيْن جفنيكِ..!

،،،،،

أحلامٌ أمّلتها بلاريش

مثـلَ الزجاجِ على أحجارٍ تشكيك

أعوامٌ سبع

لمْ يبق منها سوى أمنيّة واحدة

تُرى

مُمْكِن تكون مِنْ أمانيكِ..؟

بها افتتحُ عامك الجديـدَ

كما فـي الأسّحَار

لهفتى تصرخُ عليكِ ..!

أمنيّتي ـ ياعشق روحى ـ

طريقٌ واحدٌ يجمعنى بيكِ

ورشفة إحساسٍ أمس

رُبّما يومًا يزورنى

بروحك يأوينى ويأويكِ..!

وأنّك بحُضْن غَيْرى

أكثر من جَنّة تعِش

وبأوْحَد حُبّى لم تُكُن

إلا جنان رَبّ

أحياها مِنْ حواريك..!

....

(اهداء

حبيبى..

إنه العام السابع بَيْننا.. وحين يطلّ وَجْهَك صباحًا.. ثم أسدل الجفنين

أروحُ أمسك بيدي الأفق..

ودون جَدْوى، كأمس يظلّ حاضرى.. وليْس له منك غَيْر قطرات ثقيلة مِنْ الدّمع تدقّ بطن كفّى توقظنى.. و

وبفقدك ألم روحى يذكرنى؛ فأغيبُ وأتغايْبُ فيك..!)

أ.غ

....

التاريخ الكروي العراقي المبكي والمضحك -1- / اسعد
قبلات المطر / منى فتحي حامد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 20 تشرين2 2020
  265 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
في الوقت الذي تدعونا منظمات الصحة والجهات ذات العلاقة، إلى التباعد الاجتماعي حفاظا على أ
16 زيارة 0 تعليقات
في غرفتي اوراقٌ مبعثرة،  وملابس على الارض،  وصحن فواكه قد تعفن، وبدأت تلك الديدان السعيدة 
18 زيارة 0 تعليقات
مررتُ قبل مدة من امام محلات "جقماقجي" الشهيرة في عالم الموسيقى والغناء ،  في بداية شارع ال
23 زيارة 0 تعليقات
 قليلون هم الذين تمكنوا من تغيير التاريخ ومنهم الاتماني فريدريك هيغيل، انه من هؤلاء ا
31 زيارة 0 تعليقات
أوحَشَتها عُتمة الليلِ المُتلبدِ، تَحتَ عَباءة الضَباب، فَفَزِعَتْ لا تَرجو مَضجَعَاً ولا
37 زيارة 0 تعليقات
 طال الالم واحتضر الشوق بين الجفون منتفض بالدمع سيول على الجفن منتحر تأملت في الوجوه
38 زيارة 0 تعليقات
كمن يسابق القَمل الذي يخرج من شعر رأسه ليصل الى ما شرعوا رواد حاويات القاذورات أن يصنعوا ل
38 زيارة 0 تعليقات
ثمن العار سألوني ما هو ثمن العار ..? بحثت عنه وجدته بيننا كالهواء كالبخار أفواه بين القمام
52 زيارة 0 تعليقات
آهٍ لو تمطرين فالحريق في العيون وأقداح الياسمين تصب فوق قلبي المسكين أكاد أختنق من كأسي ال
54 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال