الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 428 كلمة )

مشروع قانون موازنة ٢٠٢١ ..والورقة البيضاء / مازن صاحب

فيما استغرقت وزارة المالية وفريق خلية الازمة عدة أشهر لولادة ورقة الاصلاح الاقتصادي بعملية قيصرية من بين طيات منشورات صندوق النقد الدولي وعدد كبير من الندوات التي عقدت بعنوان الاصلاح الاقتصادي من بينها ندوات نظمتها جمعية السياسات العامة والتنمية البشرية التي اتشرف بعضوية هيئتها الإدارية...وظهرت في جميع التوصيات فجوة التطبيق التي لم تتصدى لها تطبيقات السياسات العامة للدولة في ابرز معالمها ممثلا في قانون الموازنة العامة ..الذي اضحى المعضلة والحلول لادارة المال العام سنويا .اليوم ..كيف يتطلب ان تتعامل الدولة وجهازها الحكومي بورقته البيضاء مع مسودة قانون ٢٠٢١ ..فيما تبقى اراء النخب الاكاديمية والمثقفة تتذمر على مواقع التواصل الاجتماعي وهناك من يقول ان لديه الف حل وحل للمعضلة الاقتصادية التي يمر بها عراق اليوم ...لكن اي من هذه الحلول تتقاطع مصفوفتها مع مصالح اللجان الاقتصادية لاحزاب الحكومة العميقة وايضا مع جماعات تريد الابقاء على حالة اللادولة من اجل ان تمضي مصالح الجريمة المنظمة .. فيما تظهر بعض الاصوات بثوب اكاديمي تدافع عن مفاسد المحاصصة في الورقة البيضاء فقط من اجل حفنة امتيازات وسط امواج عاتية من نهب المال العام ..لذلك يتكرر السؤال في اي تحليل سوات ما بين الأفكار الاكاديمية والنخبوبة وما يمكن ان تطرحه مسودة قانون موازنة ٢٠٢١ التي ما زالت على طاولة المزاد لمفاسد المحاصصة ؟؟ لست بصدد المباهلة ان الله لايغير في قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...وان الخلق يحكمون كيفما يكونون ... وهكذا حين اتوقف كمراقب عراقي لتحليل هذه التحديات والفرص أجد ان موازنة ٢٠٢١ لن تأت بما لم تات به الموازنات السابقة وهذا ليس تحليلا شخصيا او اتهام من دون دليل بل اعتمد على التشخيص الوارد في الورقة البيضاء للإصلاح الاقتصادي كي افهم ان تلك الصفحات السوداء من اثام مفاسد المحاصصة تحتاج الى ارادة سياسية غير متوفرة ..بل ان حجم الاختلاف عاد ليكرر نموذج التخندق الطائفي والقومي العنصري من اجل حشد جمهور الاحزاب للمشاركة في الانتخابات المقبلة في تكرار فج كل موسم انتخابي ..اكرر السؤال كيف يمكن نقل الأفكار الاكاديمية من رفوف مكتبات الاطروحات الجامعية او منصات التواصل الاجتماعي الى مصاف التطبيق ..وهذا لن يكون الا بالتحدي المدني المتصدي للنفع العام وان هددته بعض الاحزاب بعناوين مختلفة كل حسب اجندته الطائفية او العنصرية القومية متجاوزين المرتكز الأساس في توصيات المرجعية الدينية العليا عن اهمية التغيير الى الدولة المدنية. لذلك لابد من حشد مدني مهني لإيصال صوت النخب والكفاءات والمثقفين كقوة ضغط شعبي تستلهم نتاج احتجاجات تشرين بشعارها # نريد وطن # .عندها فقط يسمع صوت الشعب من في اذانه وقر لا ينته الا حين يسمع صوت الغضب الشعبي يدق ابوابه ..اما تلك الاصوات الخارجة من معطف الاحزاب بثوب كفاءات أكاديمية تسعى للبحث عن مناصب مقبلة في مفاسد المحاصصة فكانت وستبقى مجرد وعاظ يدافعون عن فساد ونهب منظم للمال العام ..ولله في خلقه شؤون !!!

الحور العين محرقة لملاين المسلمين / ضياء محسن الأ
كلية الاعلام ..شكرا على خيالكم الابيض ! / زيد الحل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 21 تشرين2 2020
  195 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

الحراك السياسي في الدول المستقرة نوعا ما لا يقتصر على المواسم الأنتخابية فقط، بل هو قائم ع
28 زيارة 0 تعليقات
  بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي س
32 زيارة 0 تعليقات
قد يكون ليس من المفيد الأنشغال بما قالتة بنت الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مقابلة لها
29 زيارة 0 تعليقات
تطورت جغرافية الصراعات المادية والجيوسياسية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وظهور التحول
31 زيارة 0 تعليقات
ليس هينا في العراق أن تفقد هويتك التعريفية، وهذه الصعوبة مرتبطة مع العراقيين إرتباط أزلي،
36 زيارة 0 تعليقات
تفاعلت قضايا عديدة في المنطقة العربية وفي العالم خلال السنوات الأربعين الماضية، وكانت بمعظ
37 زيارة 0 تعليقات
1.وجّهت اليهودية الجزائرية Ariella Aicha Azoulay، رسالة باللّغة الفرنسية إلى اليهودي بن يا
31 زيارة 0 تعليقات
 وقفت متسائلا، وانا القاصر، حين ابدا افكر، ينتابني الهذيان، ماذا يحدث، والى أين يسير
29 زيارة 0 تعليقات
لا منافس للرئيس محمود عباس على منصب رئاسة السلطة أو الدولة الفلسطينية، في حال قرر أن يرشح
32 زيارة 0 تعليقات
كشف تقرير "جلوبال فاير باور" المختص بتصنيفات الجيوش عالميا لعام 2021، أن الجيش المصري والج
37 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال