الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 397 كلمة )

عودة الى الوراء / ثامر الحجامي

نعيش هذه الايام ذكرى وفاة مرجع الشيعة العظميم السيد محسن الحكيم قدس سره، وكلنا يعرف موقفه من شركاء الوطن الأخوة الكورد، فقد كان هو حجر الاساس في العلاقة بين الشيعة والكورد طيلة ٦٠ سنة الماضية، بالإضافة للمظلومية المشتركة من النظام السابق بينهما.
بعد عام 2003 وبداية عهد جديد شهد تقاسم السلطة بين المكونات الثلاثة، كانت كفتا الميزان التي حفظت تلك العلاقة هما الراحلين السيد عبد العزيز الحكيم والرئيس جلال طالباني تغمدهما الباري برحمته، فكانت العلاقة قوية بين التحالف الوطني والتحالف الكردستاني، والتفاهمات السياسية مبنية على اساس الالتزام بالدستور وحفظ الحقوق للجميع.
هذه العلاقة إختلت بعد وفاة السيد عبد العزيز الحكيم وحصول إتفاق أربيل الذي تم فيه تقاسم السلطة والثروات عام 2010 بين السيد المالكي والسيد مسعود البرزاني، كما ذكره الوزير الأسبق السيد باقر الزبيدي.
سنة 2010 لم تشهد هذا الاتفاق المشؤوم فحسب، وإنما تغير خلالها تفسير مصطلح الكتلة البرلمانية الأكبر ومنها بدأت المشاكل والمساومات، وبدأ حلب الكتل الشيعية للحفاظ على منصب رئاسة الوزراء، مما وفر الفرصة المواتية للخضوع لابتزاز الأكراد خلافا للدستور بعد كل انتخابات.
لهذه الاسباب شهدنا سيطرة الاكراد على كركوك وكثير من الاراضي في الموصل وصلاح الدين وديالى، حتى وصلت حدود كردستان الى محافظة واسط، وكذلك سيطرة الاقليم على النفط والحدود دون العودة للحكومة المركزية، ولم يبق الا اعلان الاستقلال، الذي تم إجراء الاستفتاء عليه.
على اثر ذلك دخلت القوات العراقية الاتحادية الى كركوك واستعادت جميع الاراضي التي امتد عليها الاكراد منذ عام ٢٠٠٣، وكان القرار شيعيا بعد اجتماع التحالف الشيعي مع رئيس الوزراء حيدر العبادي في منتصف الليل، في مكتب رئيس التحالف الوطني حينها عمار الحكيم حفيد السيد محسن الحكيم.
لكن المساومات والابتزاز؛ كانت ملازمة عند تشكيل كل حكومة عراقية، واحيانا برعاية خارجية، وهذا ماحدث عند تشكيل حكومة عام 2018 وبعدها حكومة 2020، فكان المزيد من اموال الجنوب وكثير من المناصب الاتحادية تذهب الى حكومة الاقليم، دون أن تتحصل الحكومة الاتحادية على فلس واحد، حتى عجزت الحكومة عن تسديد رواتب الموظفين، ووصل الامر الى تشريع قانون الاقتراض.
شاءت الاحداث أو الصدف أن يكون إتخاذ قرار حرمان الكورد من مبالغ القرض في مقر الحكمة في البرلمان العراقي، ليخرج بعدها بعض ساسة الاقليم ليصبوا جام غضبهم على عمار الحكيم، بينما اعترف ورثة جلال الطالباني، بأن ما حصل هو نتيجة سياسة الاقليم غير الصحيحة مع الشركاء.
ستبقى المشاكل بين الحكومة المركزية والإقليم معلقة، لحين الإنتخابات القادمة وتشكيل حكومة جديدة، عندها يجلس الفرقاء ليصبحوا شركاء في صفقات جديدة، ولاحل دون جلوس الجميع ووضع خارطة شراكة حقيقية، برعاية من يثق فيه الجميع، والعودة خطوة الى الوراء للانطلاق ببداية جديدة.

الموت في العسل / ثامر الحجامي
رفعت الجلسة الى إشعار اخر / ثامر الحجامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 22 تشرين2 2020
  245 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

إنّه الصديق الراحل (عاطف عباس).. إنسان غير كُلّ النّاسِ.. مُتميزًا ومتفرّدًا بما حَباه الل
310 زيارة 0 تعليقات
بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
2819 زيارة 0 تعليقات
فيها ولد أبو الأنبياء ‎النبي إبراهيم وبها انطلقت حضارة [ العُبيَد ] وعلى ارضها قامت الح
269 زيارة 0 تعليقات
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
4965 زيارة 0 تعليقات
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
4491 زيارة 0 تعليقات
الكاتبة سناء حسين زغير   سقط نصف العراق بيد داعش القوات الأمنية انهارت بجميع صنوفها ب
269 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
2620 زيارة 0 تعليقات
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
1281 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
2746 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
1232 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال