الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 404 كلمة )

شعيط ومعيط وسوط المعلوماتية / راضي المترفي

 في العراق تعودنا ان نخلط في قضية تصغير الأسماء بين التحبب والتحقير بالرغم من معرفتنا ان ( علاوي ) تصغير دلع وتحبب و ( عليوي) تصغير غير تحبب لكننا في التعامل مع رجال السلطة ذهبنا أبعد من ذلك بكثير جدا مع ان السلوك هو واحد اما تحبب أو تحقير ففي المدح كان نوري ( الباشا ) رغم انه في غير زمن الباشويه وناجي ( فقيه الدستور ) وفي الذم والمدح معا كان توفيق السويدي ( مختار الكريمات ) وكان صالح جبر في المدح ( ريحانها ) والتحقير ( قيطانها ) وكان عبد الكريم قاسم في المدح ( الزعيم ) وفي التحقير ( الهمشري ) لكن متى كان العراقيون يمدحون ومتى يحقرون هنا يكمن لب القضية وعلى ما اذكر في أيام الابتدائية كان معنا طالب اسمه ( ميران ) وكان هذا الميران لايشاركنا شقاوتنا وشغبنا فاطلقنا عليه اسم ( ميرندا ) وهو يعرف كما نحن انه ليس تدليعا له فأخذ يشتكينا كلما افرطنا معه في الأمر ورفع حينها المعلم سقف العقوبة فاضطررنا خوفا إلى ابتكار طريقة تجزئة الاسم ليشارك اكثر من واحد فكان الاول يقول ماء . ويقول الثاني شكر . والثالث لون والرابع نكهة هنا ينهض ميران من مكانه ويقسم انه سيشتكي على من ( يخلطها ) فيستذكر الجميع ( عصا المعلم ) ويحجمون عن الخلط حتى ينتهي الدرس ونخلطها رغم انفه لكن مايؤرقني هو كيف اهتدى صاحب قانون المعلوماتية إلى قضية ( ميران ) وبنى عليها قانونه المرعب وهو ونحن نعرف ان جميع اللاعبين على حبال السياسة خلع عليهم المتضررين والمستفيدين القابا للتحقير والتحبب وشتان بين المختار وابو خشم وشمخي وابو النستله وابو الكيزر ومعالي الوزير وابو الكاوليات ومعالي النائب والسيد وابو النسوان وتطول القائمة التي يعرفها العراقيون عن ظهر خشم والتي ستتعب واضع قانون ( المعلوماتية ) في احصائها وربما تتعب حتى المعلوماتية نفسها لكن عليه قبل أن يتعب نفسه كثيرا ان يعرف ان قانونه هذا لن يردع العراقيين عن استخدام اسماء التحقير مهما كانت قسوته وعليه أن يضع في حساباته ان صدام حسين عمل المستحيل من أجل منع العراقيين عن شتمه حتى وصل إلى إصدار حكم الإعدام بحق كل من يشتم ( الريس ) فتم إطلاق اسم ( عبود ) وخصص للشتم وان المتظاهرين الذين عبروا الجسر من الكرخ إلى ساحة الوثبة في الرصافة كانوا يهتفون : ( نوري سعيد القندره وصالح جبر قيطانها ) ولما أحاطت بهم الشرطة في الساحة ابدلوا الهتاف إلى( نوري سعيد قرنفله وصالح جبر ريحانها ) وعليه سيستمر العراقيون بوصف المسؤول الفاسد ( قندره ) حتى بوابة المعلوماتية ويبدلون نوري من قندره إلى قرنفله وبعد ذلك يحلها الف حلال .

ماذا يوفر للشعب والحكومة قانون المعلوماتية ؟/ راضي
بايدن يد امريكا الناعمة / راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 22 تشرين2 2020
  224 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
693 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9087 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
695 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
680 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
669 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6831 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6906 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6594 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6928 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6890 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال