الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 222 كلمة )

زيارة نتنياهو للرياض وتداعياتها على النظام السعودي

لم يتفاجأ الشارع العربي بخبر زيارة نتنياهو للسعودية ولقائه بمحمد بن سلمان، ولم تفلح المساعي السعودية بتكذيب هذا الخبر الذي يتماشى مع سياسات نظامها القائمة على دفع قطار التطبيع الصهيوني الى عدة عواصم عربية واسلامية، واضعاف وشرذمة الموقف الرسمي العربي والاسلامي.

فالنظام السعودي قام بدور محوري في إنجاح اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والامارات والبحرين والسودان،

وشجع النيجر، أكبر دولة إسلامية في جنوب افريقيا، على البدء بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، ومارس ضغوطا كبيرة على باكستان لتنضم إلى محور الخذلان والاستسلام وهو ما أقرت به صحيفة هآرتس العبرية 19/ 11/ 2020.

فقد أتت زيارة نتنياهو للرياض في وقت يتوقع النظام السعودي تصاعد ضغوط الإدارة الامريكية الجديدة عليه، ومعاقبته فيما يتعلق بملف مقتل الصحفي جمال خاشجقجي وممارساته ضد حقوق الانسان، وحربه المستمرة على اليمن، وخوفه من أن تكون سياسة بايدن أقل عدوانية من سياسة سلفه ترمب تجاه ايران؛

ولهذا يمكن اعتبار هذه الزيارة محاولة من النظام السعودي لكسب ود إسرائيل الحليف الأقوى لأمريكا، والوقوف معها في خندق واحد، لتجنب أي عقوبات او ضغوطات أمريكية مستقبلية.

سيخسر قادة السعودية الكثير بتحالفهم مع الكيان الصهيوني ضد ابناء جلدتهم من عرب ومسلمين؛ فإسرائيل ستخدعهم وتخذلهم وتخيب آمالهم كما خدعت وخذلت وخيبت أنور السادات وبشير الجميل وحسني مبارك ومحمود عباس وغيرهم؛ ولهذا فإن تدنيس نتنياهو للأراضي المقدسة، وقيام النظام السعودي بنشر وباء التطبيع في معظم العواصم العربية والإسلامية سيزيده ضعفا وعزلة ويعرضه لمزيد من الابتزاز الصهيوني والامريكي.

من أباح لكم التفريط بارض العراق ؟ / جسار صالح المف
قانون مكافحة جرائم المعلومات كتم للحريات و انتهاك

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 تشرين2 2020
  208 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

اعترفت الويات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية وأقيمت العلاقات الدبلوماسية الكا
22 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن أن نعول على اغلب القوى السياسية في داخل العراق أبدا في تغيير شكل النظام الحالي وال
20 زيارة 0 تعليقات
منذ الغزو الأميركي لبلاده، ظل العراق ومنذ 18 سنوات وشعبه يتألم ويعاني ويتذمر، في صمت وإباء
21 زيارة 0 تعليقات
عاش العراقيون منذ الأزل هاجس الخوف، بسبب التركيبة الإجتماعية المتداخلية والتعدد الطائفي وا
18 زيارة 0 تعليقات
لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
37 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
59 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
44 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
49 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
47 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
46 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال