الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 281 كلمة )

خدمات خمسة نجوم.. صورية / رحمن علي الفياض

تابعنا ومن على مواقع التواصل الاجتماعي وصلات المديح البراقة، وبجميع ألوان الطيف الشمسي للمسؤلين وبعض الرموز السياسية، التي يغدقها بعض المتلونين والمنافقين على هؤلاء الذين ساقهم القدر الأسود علينا.

المدهش ان المنافق والمنافق له قد عاش الدور وصدق ذالك الثناء والمديح الذي يكال له.. وكأنه عاد للتو من معركة ذات الصوراي او فتح القسطنيطنية، وتناسى ان تلك الانجازات عبارة عن صور فيسبوكيه ستزول بعد يومين من صفحته الشخصية.

منظر يشعرنا بالغثيان ونحن نشاهد اعضاء في مجلس النواب او قيادات بعض الأحزاب والتيارات السياسية، يقومون بسحب المياه من مناطق العاصمة بغداد بعد موجة الأمطار الأخيرة، فكثير منهم استأجر عربات السحب هذه وبدأ بالعمل وشمر عن ساعديه هو وطاقم تصويره المجاهد.. فبدا عليهم الاعياء والتعب من كثرة العمل، ولو كان هذا الجهد قبل بضعة اشهر في متابعة عمل الامانة والبلديات ، لما احتجنا لتلك الصور البائسة لمنظر النواب وهم يغوصون في الاوحال والطين.

هذه الظواهر الشاذة والمقرفة أصبحت تصيبنا بالغثيان، فبعد خمسة عشر عاما لازلنا لا نفرق بين دور عضو مجلس النواب الرقابي والمسؤل التنفيذي، وكثير منهم يتصيد الفرص ليظهر للناس بدور المنقذ الذي يأتي على حصان ابيض، ليخلص المواطن من تلك المشاكل، وتناسى ان عقلية الناخب في العقد الثاني للالفية الثانية ليست كما في عام ٢٠٠٥.. وهذه الأساليب أصبحت بالية أكل عليها الزمن وباتت في خبر كان وأخواتها.

الأنتخابات على الأبواب وفرص أبراز المواهب كثيرة خاصة ونحن في فصل الشتاء، فتسابق الأحزاب والنواب في أظهار مواهبهم كبيرة جدا، خاصة مع سيطرة مافيات الفسادعلى مفاصل امانة بغداد كما ينقل، وتحينهم الفرص لستجيل الأهداف في مرمى الخصم، فكلهم يتناخى لتقديم الخدمات التي غيبوها لسنوات، وباتت اليوم سوقا رأجا لهم في ظل أزمة الأخلاق والتنافس الأنتخابي الشريف..

سلام أشبه باللعنة على المنافقين والمدعين والمتباكين على حقوق المواطن المسكين، وهم أول من سرقه وجاء بالفاسدين ليحكموه

عندما أغتالوا محمد باقرالحكيم امطرت السماء حكماء
عندما صارت رسالة الفن.. تخريبية / رحمن الفياض

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 13 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 تشرين2 2020
  266 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13703 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10143 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9295 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8667 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8253 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8062 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7703 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7546 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7523 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7442 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال