الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 312 كلمة )

مطاردة .. / سامح ادور سعدالله

كان لها بريق واضح، ولمعان يأخذ الألباب. رأيت أغلب الناس يعزفون عنها فى الحقيقة, و يتشدقون بها بالباطل, وأجهل السبب؟ رغم أن القليل منهم يحزو حزوها, و حينما كنت غصنًا أخضر كانت رفيقتى دون علمي بها، وعندما اشتد عودي تركتها دونما أدري, والآن بعدما استوعبت الأمور جيداً، وأنا فى الطريق، ومن حقي أن أختار وأتبع ما أشاء، سيد قراري، أنا حر فيما أفعل (هنا أتبع المتبوع ولا أتبع التابع) أراني مفتوناً ومتعلقاً بها كثيراً، لكن فى هذه الأيام أراها لا تجدى نفعاً, ولاتعطي إنتاجا على المدى القريب, ورأيت الكثير يأخذونها شعاراً رناناً؛ لكنهم لا يعملون به، صارت كاللوحة التي أضافت جمالاً على جدران صدورهم من الخارج، باتت وهماً وكذباً من الداخل, عقدت العزم على أن أقتنيها أنا الآخر؛ لكن عن ثقة وأمانة, لا تكون شعاراً ولا وساماً؛ بل تاجاً حقا يحتذى بها, حاولت البحث عنها كثيراً وهي أمامي ولم أجدها , تعبت كثيراً فى مطاردتها/ أين هي؟ لا أجدها, يميناً أو يسارا، فى كل مكان أسترشد عنها كل العرافين والمنجمين؛ أين هي؟ عبثاً كانت محاولاتي، ولكن كل العيب في أنا؛ كيف تكون أمامي وأبحث عنها؟ كيف أراها وأطاردها ولا أقتنصها ؟! كانت لغزاً عظيماً عجزت عن حله. طالت فترة بحثي كثيراً؛ تعلقت بها أكثر وأكثر.. صعدت إلى قمة جبل عالٍ؛ يقال أن هناك رجلاً حكيماً يقال له (نجم الزمان) طلبت مشورته، وقصيت عليه كل قصتي، منذ كانت رفقتي وتركتها، ثم أعجبت وتعلقت بها، وقراري أن أقتنيها، مدحتها كثيراً فى أشعاري (قلت حيث تكون هي

هناك يكون الضمير الحي) وبحثي عنها, كيف أني أراها أمامي كل لحظة وكل يوم؟ ورغم ذلك لم أستطع الفوز بها. ضحك نجم الزمان؛ وقال لي: طيلة عمري، ربحت، فزت، انتصرت؛ و لم أستطع النيل منها , إلا لما وقفت فوق ربوة عالية فوق هذا الجبل العالي، شعرت حينها أني لا أخاف شيئاً، ولا أخشى أحدا؛ وجميعها كانت مهراً لتلك العروس إن أردت الفوز بها. لم أتكلم، صامتا راحلاً مغتماً، يبدو أني مثل هؤلاء الآخرين

الكاتب / سامح ادور سعدالله –مصر

التحرر من الأحتلالين / حيدر الصراف
إشكالات داخل القصر الرئاسي الأرجنتيني أثناء وداع م

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 16 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 26 تشرين2 2020
  155 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

جامع السعادات أو ابو السعادات كما أحب أن اسميه يفتتح محطة الأنس كل عيد لذا فهو و(الكليجة)
1643 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
1546 زيارة 0 تعليقات
  مع صباح الخميس السابع من شباط الجاري ، ستستيقظ العاصمة العراقية..بغداد ، على وقع افتتاح
1454 زيارة 0 تعليقات
عن الألمانية: بشار الزبيدي من بين كل الفنون كان الشعر يتمتع بأعلى درجات التبجيل عند العرب.
1553 زيارة 2 تعليقات
شعر: *اليس ووكرترجمة: ابتسام ابراهيم الاسديعندما ظننتني فقيرة ،كان فقري مخزياًوسواد جلدنا
470 زيارة 0 تعليقات
للانوحتى في احلاميلا اشعرُ بالحرية ابداًمحاصرة بأناسٍ لا اعرفهميقفون على باب غرفتييحاصرون
369 زيارة 0 تعليقات
متابعة : خلود الحسناوي . بحضور نخبوي لفنانين وشعراء وادباء ورواد الثقافة والفن .. احتفى بي
3674 زيارة 0 تعليقات
النجف الأشرف/ عقيل غني جاحم أفتتح في محافظة النجف الأشرف المقر الجديد لدار البراق لثقافة ا
1287 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك ظهر يوم الثلاثاء ، الواحد والعشرين من شهر مايس الجاري ، حين وصلت مبنى جريدة الزمان
1031 زيارة 0 تعليقات
رواية محبوكة بين الصدفة والتخطيط لتتشابه فيها الأقدار قبل الأسماء.رواية لو تركت لبطليها فق
290 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال