الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 924 كلمة )

التغيرات المناخية في الشرق الأوسط مصر و الحزام المطير ؟

تتعرض مصر لحالة غير مستقرة من الطقس .وسقوط أمطار رعدية ظهرت بعض الأراء .عن أحتمال دخول مصر ( الحزام المطير ) بديلا عن أثيوبيا . هل مصر مستعدة لهذة الظاهرة المناخية وهل البنية التحتية من طرق وصرف ومساكن تتحمل هذة التغيرات المناخية مع كثافة سقوط المطر ؟ بعد غرق شوارع بعد دقائق من سقوط المطر .منذ أيام . التي لم تستمر ساعة واحدة .وهو أمر طبيعي لدول تستمر فيها نفس الكمية من المطر وتستمر ايام ؟ رغم أن هناك ظواهر طبيعية قد تدفعك مجرد الفضول العلمي لفهمها، كظاهرة نشأة الكون، كما أن ظواهر أخرى لا بد لنا من العمل على فهمها لأن مستقبل الجنس البشري كله متعلق بها، كظاهرة الاحتباس الحراري. والجفاف والشح المائي .ومع أختلاف الأراء العلمية عن التغير المناخي .بين الحقيقةوالوهم تعلمنا في الدراسات الجغرافية في بداية خلق الكون وأختلاف النظريات من علماء أمثال (قانت ولابلاش ).في نشأت الكون والعصور الجيولوجية وأختلاف.المناخ من عصر لأخر .وبعد أنتهاء عصور الأمطار .هبط الأنسان الي الوادي يبحث عن المأوي والمأكل ناحية الوادي .وكان الأنسان يعيش علي حياة الجمع والألتقاط . ومع نهاية العصر الرابع الجيولوجي .أخذت الأرض شكلها الحالي .ومنذ بدايات الثورة الصناعية كانت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشرية المنشأ تساهم في زيادة درجة حرارة سطح كوكبنا، وإن استمرت درجات الحرارة العالمية في الارتفاع بهذا المعدل، فمن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة الى 1.5 درجة مئوية بين عامي 2030 و 2052، كما تؤكد اللجنة الدولية للتغيرات المناخية الي زيادة درجات الحرارة في نهاية القرن الحالي .ومع ظهور خلل في الغلاف الجوي نهاية القرن المنصرم .من ثقب الأزون ستشهد بعض المناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفاعا في درجات الحرارة في الصيف بحوالي 4 درجات مئوية بحلول منتصف القرن الحالي، حتى ولو نجحت الجهود الدولية في الحد من متوسط درجة الحرارة العالمية بناء على اتفاقية( باريس) الموقعة عام 2016م. وستكون عواقب هذا الارتفاع عديدة، وسيدفع سكان البلدان العربية أيضا ثمنا باهظا بسببها. ومع تحذيرات حالة الطقس في مصر منذ سنوات وأرتفاع لدرجات
الحرارة .وسقوط امطار رعدية وعواصف وسيول .اختلفت الأراء هل مصر دخلت الحزام المطير .وأرتفاع درجة الحرارة علي سطح كوكبنا .سوف تختفي بعض المدن الساحلية في شمال مصر وشمال أفريقيا .ودول خليجية حالة من الخوف من ذوبان الجليد في شمال القضب الشمالي . نظريات ومعاهد للبحار واامحيطات .تنشر دوريات شهرية بهذا الشأن .وبدأ زعماء العالم الاهتمام .بأنشاء مقر في باريس للحد من الانبعاث الحراري .علي الكرة الارضية .رغم ذلك هناك آراء مختلفة
حول التغيرات المناخية وهو أمر ما يحدث حاليا أمر طبيعى، فكل ما حولنا من أشياء له دورة حياة، فمثلا يبدأ اليوم بدرجة حرارة منخفضة تزداد تدريجياً ثم تنخفض وهكذا المناخ أيضاً يمر بدورات مشابهة، وهى دورات يومية وأسبوعية ودورات ترتبط بالقمر تمتد لسنين وأخرى تمتد لمئات السنين، وكل عنصر من هذه العناصر سواء الرياح أو الحرارة أو الأمطار لها دورتها الخاصة، وكل دورة تختلف عن الأخرى، البعض استطعنا فك طلاسمه والبعض الآخر لا يزال قيد الدراسة حتى الآن. وجهة نظر هيئة الارصاد الجوية المصرية لرئيسها السابق محمد عيسي .في تصريح صحفي .ونفي عن أكذوبة غرق مدن ساحلية شمال افريقيا .وأن التغيرات المناخية أكذوبة .وقال في تصريحة لجريدة الوطن المصرية .
أن المناخ حالياً فى دورة من تلك الدورات وهو لا يمر بخط ثابت بل هو فى صعود ونزول، ونحن نطلق على المنحنى الصاعد «الحالات الحرجة» وهو ما نحن فيه الآن، حيث يمر علينا أيام من الأمطار الشديدة والغزيرة تسبقها رياح عاصفة محملة بالرمال، وجميعها ظواهر مرتبطة بالفلك ويصعب التنبؤ بها ولم يصل العلم حتى الآن إلى أسبابها، ولكنها ترتبط بدرجة الحرارة وتأثيرها على البحار والمحيطات فى الكرة الأرضية.كان تصريح رئيس هيئة الأرصاد المصرية
نافيا لبعض الأراء التي تتحدث عن التغيرات المناخية .حيث قال في تصريحة عن «الصوبة الزجاجية» التى تحتبس فيها الحرارة بسبب زيادة انبعاثات الغازات الضارة؟
وحول عملية اختلاف الأراء العلمية
- على مستوى العالم قال ان هناك فريقان من علماء المناخ، وأنا واحد من الذين يرون أن تأثير تلك الغازات ضعيف بالنسبة للغازات الطبيعية الموجودة بالفعل، وحتى نقرب الصورة فإن تأثيرها يشبه تأثير سكب «زجاجة حبر» فى محيط، والفريق الثانى، ومنه علماء تلوث الهواء، يتعمد إثارة بلبلة عالمية، لأن من مصلحتهم أن يظل هذا هو الاعتقاد السائد لإحداث بلبلة حتى يحققوا أكبر مكاسب من شركات الطاقة النظيفة.
وقال ان علماء تلوث الهواء يتعمد إثارة «بلبلة عالمية» لتحقيق أكبر مكاسب من شركات «الطاقة النظيفة»
ونفي عن غرق الشواطئ وذوبان الجليد غير صحيح؟
قال انها أكبر خدعة عالمية، فالجبال الجليدية تغطس فى المياه، وعند ذوبان الجليد يختفى هذا الحجم وينخفض منسوب المياه، ومن ذلك ما يقال من أن الولايات المتحدة هى التى تثير البراكين وتقوم بتسليط الرياح، وهو كلام ينم عن جهل كبير وبعيد كل البعد عن العلم.. علما ان الولايات المتحدة رفضت التوقيع علي معاهدة باريس للمناخ .ومع أحترام الرآي والرآي الأخر للدكتر محمد عيسي الرئيس السابق لهيية الارصاد المصرية تؤكد بعض الدراسات أن هناك دول سوف تختفي مع الارتفاع في درجات الحرارة ويتوقف العمل بها ويتوقف جهاز الانسان عن التكيف مع زيادة درجة الحرارة .وهناك مناطق شهدت أرتفاع كبير في سيبريا وهولندا ودول شمال اوروبا وشمال كندا .وهذا يؤكد عن تغير في المناخ .
وأن الحرائق التي أندلعت في استراليا والبرازيل .العام الماضي سوف تأثر علي الغلاف الغازي .ويحدث تغيرات وهذا ما نشاهدة في مناطق علي الكرة الارضية .رغم جائحة وباء كورونا كان تحذير الامين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) كان قد دعا قادة العالم في «يوم الأرض» لإبداء العزم الذي أظهروه للتصدي للكورونا، لمواجهة أزمة المناخ أيضاً باعتبارها أخطر على مستقبل البشرية. فعلى الرغم من أن «كوفيد - 19» أثار رعب الناس وشغل العالم منذ بداية العالم الحالي، إلا أن التوقعات ترجح أن العالم سيجد طريقة أو علاجاً لاحتواء المرض والفيروس في وقت غير بعيد، في حين أن أزمة المناخ المستمرة بل والمتصاعدة تشكل خطراً أكبر على مستقبل البشرية. كل الدراسات العلمية والظواهر الماثلة أمامنا تدق لنا ناقوس الخطر وتنذرنا بأننا والأرض نقترب تدريجياً من نقطة اللاعودة.
محمد سعد عبد اللطيف
كاتب وباحث في الجغرافيا السياسية .


تكتيم الأفواه بحيل قانونية مسلية للسلطة / شهد حيدر
الدم العراقي… وثقافة الحقد القبلي / يوسف السعيدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 20 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

 يقول سياسي عراقي كبير انهم لايريدون انتخابات مزورة. وهو يقصد بطبيعة الحال انتخابات ٢٠١٨ ا
72 زيارة 0 تعليقات
عندما يتم تصدير أي جملٍ على أنها أفكار لمجرد تنسيقها اللغوي، يؤدي هذا بطبيعة الحال لشيوع ا
27 زيارة 0 تعليقات
بنجامين فرانكلين، أحد الآباء المؤسّسين للولايات المتحدة، والذي نجد صورته على ورقة المائة د
38 زيارة 0 تعليقات
1.لمعرفة معنى من معاني الخونة الحركى أيّام الثورة الجزائرية، لابد من الوقوف على معنى الخدم
31 زيارة 0 تعليقات
وعانينا ما عيننا من حكومات بوليسية طيلة خمسسون عاما .لا حرية ولا كرامة عند المواطن في بلدن
41 زيارة 0 تعليقات
حين تكون قد امتلكت كل مقومات القدرة، وتنامت بين خافقيك انك الامر الناهي، عليك قراءة التاري
39 زيارة 0 تعليقات
الأوضاع السياسية في العراق وتداعياتها على كافة الأصعدة تدعوك الى الحذر والخوف من القادمات
32 زيارة 0 تعليقات
صدق من قال ان ضعف الحائط يغري اللصوص ، فالحائط غير المتين ، سهل التسلق والتحطيم ، وكذلك ال
40 زيارة 0 تعليقات
امريكا والارهاب وجهان لعملة واحدة او بمعنى اخر امريكا هي الام الحنون والحاضنة الرئيسية للا
52 زيارة 0 تعليقات
تحلّ الذكرى 103 لميلاد جمال عبد الناصر (15-1-2018)، والغالبية العظمى من العرب الآن لم تعاص
45 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال