الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 508 كلمة )

روسيا بدون بوتين! / سلام مسافر

أثار مشروع القانون المعروض على البرلمان الروسي، بشأن حصانة رئيس الدولة بعد أنتهاء ولايته، التساؤلات حول مستقبل الرئيس الروسي.

فمنذ مطلع الألفية الثالثة، وفلاديمير بوتين في سدة الحكم، رئيسا للدولة أو للحكومة.

وخلال عقدين من الزمن، سارت مياه كثيرة في روسيا وفي العالم، واقترن اسم بوتين بإعادة الهيبة لروسيا التي كادت تتفكك، على يد حفنة من "الإصلاحيين الليبراليين" كانوا يجرجرون مخمورا، ليوقع على خصخصة ممتلكات الدولة، وبيعها بالجملة، والمفرق، لعصابات مالية.

ومهما اختلف الروس، وأعداء وأصدقاء روسيا في العالم، حول السؤال "من أنت يا سيد بوتين؟" فإنّ لا أحد يختلف على أنّ البوتينية، أنقذت روسيا من انهيار متدرج، وصل ذروته عام 1999، ولم يكن أمام الأجهزة المعنية، غير الطلب من الرئيس المغيب بوريس يلتسين، الاستقالة، وتكليف السياسي المغمور في أروقة جهاز أمن الدولة استلام دفة الحكم، والبدء بعملية إعادة بناء شاقة ومكلفة، لم تنجز بدون دماء في أعوام كانت المافيات المالية، تفرض إرادتها على الدولة والشعب.

من السذاجة الاعتقاد، أن بوتين، كسب أصدقاء على الدوام، بل لعل أعداء "مستر بوتين" في الداخل، أكبر من خصومه في الخارج.
ذلك لأن الرئيس الروسي؛ لم يجد مفرا من اجتثاث، تلك المراكز المالية التي عاثت في البلاد فسادا، أثناء عمليات الخصخصة، التي وصفها عمدة موسكو السابق؛ يوري لوجكوف، بأكبر عملية لصوصية في التاريخ!
ويستند الوصف إلى حقيقة، أن العصابات المالية، نهبت أغنى بلد في العالم، مواردا ، وأكبرها مساحة، وأحد أكثر شعوبها قدرات.

خلال سنوات حكمه، كسب بوتين الأعداء، من انفصاليين، إلى عصابات المال، مرورا بجماعات متطرفة، تنتمي الى الماضي الإرهابي لليمين، واليسار الروسي، قبل وبعد ثورة أكتوبر عام 1917.
لقد حصل سلف بوتين، بوريس يلتسين؛ على تعهد شفوي، بعدم التعرض له أو لأسرته، بعد تنحيه عن السلطة.وخرج من الكرملين بعربة ليموزين، وحافظت أسرته على الامتيازات، بعد وفاته.
بيد أن دولة تتطلع لموقع متميز، وسط دول القرار في العالم، لا يمكن إلا أن تمنح رؤساءها الحصانة في أوضاع دولية معقدة، وصراعات محتدمة، وحروب إلكترونية، مشتعلة.
فروسيا ليست استثناء من دول القرار، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية التي تعيش هذه الأيام أزمة، تضع إرثها الديمقراطي على المحك، بسبب سياسات وتصرفات، رئيس أخرق، وفق قناعة غالبية نظرائه الغربيين، يرفض الاعتراف بهزيمته في الانتخابات.
قد لا يحتاج فلاديمير بوتين، شخصيا لقانون الحصانة، إذا تخلى عن الترشح لولاية جديدة، بعد نهاية دورته الرئاسية عام 2024 ذلك لأنه منح من قبل أنصاره ومؤيديه في حزب "روسيا الموحدة" الحاكم، لقب "الزعيم الوطني" الأمر الذي يعني أنه فوق المحاسبة والمساءلة أو هكذا يفهمها عامة المواطنين الروس.
لكن الدولة الروسية، تبقى بحاجة إلى قانون ينظم موقع ومصير، الرئيس، مهما إختلفت الآراء، في دورات بوتين الرئاسية، والتي يبدو أنه وخلافا للمضاربات الإعلامية، لا ينوي البقاء رئيسا مدى الحياة، كما روج خصومه، بعد إقرار التعديلات الدستورية، وما يعرف بتصفير الدورات الرئاسية لبوتين تحديدا، وسط شائعات، عن صحة لاعب الجودو، الذي يدهش مواطنيه، بلياقته الرياضية وصحته الوافرة ، كما يظهر في الصور؛ وسط تكهنات يطلقها معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر قنوات اليوتوب، تزعم إصابة الرئيس الروسي بمرض، قد يقعده عن اداء مهامه.
وتتلقف الصحافة الغربية هذه التقارير، وتضيف عليها وتروج لها، لأسباب مفهومة.
اذا تقاعد بوتين، يؤكد انصاره، فإن روسيا محصنة، بفضل دوره المميز، من الانهيار، وملقحة ضد فيروسات الساسة الخطرين والخصوم الحاقدين، وفقا لسدنة الكرملين المقربين من الرئيس.
سلام مسافر

من عروس كردستان العراق حفل تكريم أفضل شخصية انسان
حسين الاعظمي .. رسالتك افرحتني ! / زيد الحلٌي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 24 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 28 تشرين2 2020
  247 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

بعض الكلمات تعطي الضد من معناها، إذا ما عكست غاية مطلقها، وهنا تصبح مجرد تلاعب لفظي لكي تك
35 زيارة 0 تعليقات
البنية الجسدية للرجل لا تعني اطلاقا انها تدل على انه رجل ، جسديا او عرفا يقال عنه رجل ولكن
32 زيارة 0 تعليقات
بدأ العد العكسي لانتهاء أزمة حرب اليمن بعد سنوات عجاف مرت على الشعب اليمني، ضاعت فيها كل م
40 زيارة 0 تعليقات
بعد استهداف القاعدة الامريكية في اربيل بعدة صواريخ، وكالعادة اطلقت الاتهامات على ايران وال
47 زيارة 0 تعليقات
أعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لإجراء محادثات فورية بدون شروط مسبقة مع إيران بشأن عود
42 زيارة 0 تعليقات
الإعلام الصادق هومرآة ومنارة وشجرة وافر بالعطاء وصبوة الخيول الجامحة وصوت الحق والموقف الش
42 زيارة 0 تعليقات
تأثير العملية السياسية الطائفية المفتِتة لنسيج العراق الاجتماعي، بانقياده الأعمى لإغراء نز
40 زيارة 0 تعليقات
 رغم اعلان الرئيس الامريكي جو بايدن الانخراط في مسار العودة لمفاوضات الملف النووي الا
40 زيارة 0 تعليقات
بعد ان قام حضرت الساسة الاتقياء جدا برفع سعر الدولار, قرر الشاب جلال الامتناع عن التدخين س
48 زيارة 0 تعليقات
اظن.. وليس كل الظن اثم .. ان هاجس حظر التجوال الاخير  .. طابعه سياسي امني  قمعي ، اكثر ما
52 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال