الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 626 كلمة )

الثابت والمتغير في العمل الاعلامي / سامي جواد كاظم

العمل والعلم لهما اسس ثابتة منها ينطلق من يلجهما وهذه الاسس تعتبر هي الخطوة الاولى التي من يتجاوزها او لا يتقنها لا يعتبر مهني ، وفي الاعلام مثلا اسسها الثابتة ان الخبر يجب ان يحتوي على الاسئلة الست ( من وماذا ولماذا واين وكيف ومتى) والية كتابة التقرير ( عنوانان ولقاء مع شخصيتين ) والتحقيق له اليته والاستطلاع وهكذا فعلى الاعلامي ان يلتزم بهذه الثوابت ويعمل ، وهنا تبدا المفارقات والنقاشات في ما يخص الاعلام .

هنالك كتب ومؤلفات تتحدث عن نظريات الاعلام ولكل مدرسة او وسيلة اعلامية لها نظريتها في العمل الاعلامي بحيث تصبح الدليل لمن يمتهن الاعلام ، وهنا لنا راينا في الاعلام بعدما قضيت اكثر من عشر سنوات في العمل الاعلامي اضافة الى ما قدمته من اعمال اعلامية نالت استحسان القارئ وهي دليلي على ما اقول .

النظريات هي تجارب وليست نظريات اعلامية لان النظرية تطبق في اي زمان ومكان مثلا مجموع زوايا المثلث 180 درجة هذه النظرية في العراق او في الهند او في المنجمد القطبي هي نفسها ، بينما ما يقال عنها نظرية اعلامية فانها تعتمد لفترة ولمجال معين ولاستهداف خاص ثم تيصبح غير فعالة .

الثابت هو الاسلوب الاعلامي والمتغير هو التاثير الاعلامي ( اي ان المتلقي متغير في تاثره بالاعلام)هذا ما يعمل عليه ان لم يكن الكل فاغلب الاعلاميين ووسائلهم هكذا تعمل ، حسب راي القاصر قلبت المعادلة فالمتغير هي الوسائل والاسلوب والثابت هو التاثير بالمتلقي ، ولتقريب الفكرة المتلقي كالطفل وعلى المربي ان يقوم بحركات تجلب انتباه الطفل سواء بحركة وجهه او يديه او حتى تغيير صوته كي يلفت انتباه الطفل ، هكذا هو الاعلام غايته التاثير وهذه الغاية تصبح بمنتهى النبل عندما تكون قاعدتها الصدق والتراجع عند الخطا مع الاعتراف والاعتذار .

وضعت عصارة فكري وجهدي وخبرتي الاعلامية في اصدار لا تقراني قراءة سطحية تبعه بعض الاصدارات التي لا تقل اهمية عنها ، وبفضل من الله لا اعلم عدد الطبعات لهذا الاصدار اخر مرة كانت الطبعة عشرين قبل سنتين ، وهي دليلي فيما اقول

قرات بداية ثقافة القارئ ونفسيته ولمختلف الفئات العمرية مع التاكيد على الشباب واخذ القاسم المشترك في غرائز كل الاعمار وعلى الاعلامي او الكاتب ان يعيش واقع المتلقي ، ويبدا ينتقي المؤثر والمهم وعرضها باسلوب بسيط جدا بعيدا عن الكلمات البلاغية المعقدة ، ومن ثم الاستدارج نحو منبع التراث والاخلاق والاصالة الا وهو الدين الاسلامي ، واول خطوة واهم خطوة في الاسلوب هي انتقاء العنوان ، فالعنوان مهم جدا واياك ان تخدع القارئ ، واياك ان تسرق خبرا وتغيره وتنسبه لنفسك واذكر المصدر للخبر او المعلومة فانها وجه من اوجه المصداقية .

قمت بتجربة اعلامية لمقال معين لاحظت في احد المواقع المقالات ( الاكشن ) تثير الانتباه للقارئ دون المقالات الثقافية التوعوية ، فاخترت عنوان اكشن غير صحيح الحدوث ومن ثم بدات باستدراج القارئ وكاني اذكر تفاصيل مختلقة وفي نهاية الخبر قلت يا عزيزي القارئ هذا الخبر غير صحيح فلماذا تلتفت لهكذا ثقافة دون الثقافات المهمة في حياتك وبدات بالنصيحة ، فكان دخول القراء كثير جدا والبعض كتب لي تعليقا ( انها ضربة معلم ) .

هنا غيرت قواعد الاعلام في الخبر والكتابة من اجل الاستحواذ على اهتمام القارئ وتوعيته بالحقيقة والثقافة الصحيحة ، وللاسف الشديد اصحاب المواقع المغرضة لا تتورع من اعتماد الاساليب غير الشرعية للوصول الى غاياتها وكثيرا ما ينزلق شبابنا في هذا المطب بل المؤسف جدا ان الوسائل التي هي حريصة على النهوض الثقافي مع كل الامكانات المتاحة تنتهج المنهج الاعلامي الكلاسيكي ( هواء في شبك ) اهدار في الطاقات والاموال بل انها تزيد من عزوف القارئ الكريم من متابعتهم .

فهرستُ مواضيع الكتاب بطريقة لا اجعل القارئ يتنبا بالموضوع اللاحق ، وفي نفس الموضوع جعلت القارئ لا يعلم النهاية الا بعد قراءة الموضوع باكمله ، وهذا يعتمد على الاسلوب بضخ جرعات تشويقية تدريجيا في الموضوع حتى يكمل القارئ الكريم القراءة بشوق ، ولله الحمد هنالك من يقرا كتابنا ( لاتقراني) اكثر من مرة حسب الرسائل التي تردني عن ذلك ولا اعلم عددها لانها بالمئات ان لم تتجاوز الالف

فليكن الثابت هو التاثير في القارئ والمتغير هو الاسلوب

ظلم العراقين صفقة رابحة لدى بعض الجهلة / جسار صالح
صهوة الجراحات / عصمت شاهين دوسكي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 16 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 كانون1 2020
  173 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

 اتركوني وشانيرسم الحشو على زجاج نافذة يوم من المطرجنون الجنون في كل مرة افقد فيها خي
9 زيارة 0 تعليقات
* تركت الإشكالية الزمنية أثرها على الأدب العربي المعاصر* لكل زمن أدباؤه شعرا نثرا ما دام ا
19 زيارة 0 تعليقات
" البيداغوجياهي دراسة طرق التدريس، بما في ذلك أهداف التعليم والطرق التي يمكن من خلالها تحق
14 زيارة 0 تعليقات
قال لي: أرحل لا تمكث هنا معي . قلت: لماذا الرحيل اليس لي مكان هنا؟ أستظل بجناحيك تحميني أف
19 زيارة 0 تعليقات
أنا عفرين عروسة الياسمين أنا عفرين صوت العاشقين أنا الأرض والجمال والحب والشوق والهوى والح
25 زيارة 0 تعليقات
سأقول ما لا سأقولفي حضرة الغياب عقولالجسد الهارب ألا معقول صلح ايهالي انت جاي تقول عليههو
31 زيارة 0 تعليقات
في قرية غير آمنة، لا يأتيها رزقها إلا لماما ولا يعيش أهلها إلا على الكفاف، تجاور متسولان ع
32 زيارة 0 تعليقات
لم أتخيل يوما أني سأكون مصلوبا كالمسيح مشيرا الى الإتجاهات الأربع، جسدي متشظ يجري بداخلي و
26 زيارة 0 تعليقات
في الثامن عشر من الشهر الماضي ، التقى عدد كبير من الاكاديميين والمثقفين ،تحت سقف جريدة الز
50 زيارة 0 تعليقات
جاءت روايات أيزابيلا ألليندي كي تعالج وتفند العديد من الآراء الخاطئة كي تتحول أعمالها إلى
58 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال