الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 684 كلمة )

استشهاد فخري زادة لن يوقف المسيرة / عبد الخالق الفلاح

تمثل محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية إحدى اهم البرامج التي تنشط الولايات المتحدة الامريكية والركائز للقيام بها وخاصة منذ تشأتها والثورة العظيمة لشعبها والتي أنهت به نظام كان يوصف بأنه الأكثر استبدادا في المنطقة. هذه الدولة أسست وفق المفهوم و النظام الإسلامي المستند إلى الدين والشريعة وان ما تفعله هو دفاع عن الثوابت والمبادئ ، وسعت باستمرار إلى أن تبقي في ذاكرة الداخل والخارج أن نظامها السياسي ثوري إسلامي، وأنه يدافع عن المستضعفين والمظلومين.وهي تمثل احدى مشكلات الاستكبار العالمي الرئيسية وتعمل على ايقاف مسيرتها الناهضة والتقدم العلمي التي تمتاز به وحصلت على المركز الخامس عشر في عام 2019 في معظم المجالات كما تحتل العلوم والتكنولوجيا الناشئة والمتقاربة المرتبة الأولى في المنطقة ؛ أي أنها تحتل المرتبة الأولى في علم البايو (الأحياء) والنانو والفضاء والخلايا الجذعية والفيزياء والكيمياء والعديد من العلوم الأساسية الأخرى وجامعاتها احتلت المرتبة الاولى في المنطقة والعالم الاسلامي من حيث عدد افضل الجامعات حسب تصنيف شنغهاي عام 2020" وعملت القوى الشريرة من خلال تصفيت العناصر العلمية واخرهم الشهيد السعيد البروفسور محسن فخري زاده بعملية جبانة يندى لها جبين الانسانية وتحمل بصمات صهيونية ونال وسام الشهادة، بعد سنوات طويلة قضاها في الجهاد والنضال العلمي الكبير في خط بناء القوة الدفاعية لمحور المقاومة، القوة الصاروخية والشهداء لم يكونوا يوما علامة هزيمة في ثقافة جميع الشعوب، وانما الشهداء علامة حياة وكرامة وارادة وإصراره على تحقيق الاهداف الكبرى. على مستوى بناء القدرات الذاتية في مجال التكنولوجيا النووية والصاروخية، واستشهاد عالم وقائد كبير في التكنولوجيا يبعث برسالة قوية جدا إلى العالم ومخاوف العدو مالتعددة فهو يتابع حجم التقدم العلمي والعسكري الذي تنجزه ايران ويدرك جيدا مصدر التهديد الوجودي لاعدائه ، ، وهويريد( اي الكيان الصهيوني ) بذلك استدراج إيران لرد عسكري عليها، يُشكِّل ذريعةً لخوض حرب يستفيد منها كلاً من رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي لذي يواجه تهم فساد، والذي تخرج ضده مظاهرات شبه يومية تنادي باستقالته، حتى أن إيهود باراك اتهمه بأنه لا يختلف كثيراً عن الزعماء الفاشيين ويحاول تطبيق نظرية "افتعال الأزمات الخارجية"، يريد التصعيد، ليستفيد منه ، والرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب المتشبث بكرسي الحكم، ولا يعترف بالهزيمة" و لاستهداف مشاريع طهران والتي لن تتوقف بعد موت اشخاص انما الشعب الايراني لن يتوقف بغياب عقل من عقوله الخيرة والعلمية فهناك الاف من العقول التي تعمل لتطوير برامجها على كل الاصعدة ولن تتوقف بتقديم القرابين الطاهرة في طريق الحرية والاستقلال وهي أحدى الشعارات الرئيسة للسياسة الاستعمارية التي اعتمدت عليها بعض الدول المرتبطة بها في سياستها من أجل ضرب اين تقدم وخطوة تقدم عليها ايران وتعمل في خدمة الامم المظلومة وثبت لها بان لايران شعب عظيم ومفكر وبطبيعة الحال لا يشعر بالغرور والتكبر ويضع علومنا تحت تصرف الاخرين ويستفيد من علوم الاخرين ومن القوة التي لا يمكن لاميركا بنفوذها وامكانياتها ان تفرض عليها ما تشاء،واستطاعت من خلال العمل الدبلوماسي الناجح في رفع القيود التسليحية ويعتبرنجاحا كبيرا للشعب الايراني من ناحيتين؛ الاولى هي رفع القيود عن صادرات وواردات الاسلحة والثانية من ناحية ان اميركا كانت قد جاءت بكل قواها الى ساحة هذا الصراع لتمديد القيود الا انها فشلت ومن ثم توجهت لتفعيل آلية الزناد وفشلت ايضا وهي تحاول مع بعض الدول في توسيع السيطرة على ثروات دول العالم ونهب خيراتها الطبيعية والباطنية، وتجسد تلك السياسة الاستعمارية الغربية في افزاع الدول الاقليمية في الشرق الاوسط والخليجية من إيران على أنها خطر وعامل عدم استقرار في المنطقة والتي تعد مثيرة للسخرية و تتنافى مع الحقيقة بل من اجل استنزاف اموالها وخيراتها تلك الدول و خلق حالات الفوضى وتعمل على التجزئة والظلم وارتكب الجرائم والمجازر، وإلغاء الآخر، وفرض لغتها وثقافته على ثقافة الغير، ولتحطم تقدمها وتدمر اقتصادها بكل الطرق الخبيثة من أجل الوصول لأهدافها ومصاحها الاستعمارية بالإضافة إلى سياسة زعزعت امنها الداخلي .

وتقوم الولايات المتحدة الامريكية بخلق عدو يعتمد على العامل الديني وخلق مبرر لمحاربته من أجل أنقاذ الاقتصاد الغربي والأمريكي من الانهيار في بيع الاسلحة المخزونة في مخازنها وسرقة اموال تلك الدول، وحماية إسرائيل، فخلقت داعش والقاعدة والمجاميع الارهابية الاخرة في العراق وسورية و اليمن والبحرين وفلسطين والشعوب مظلومة والاخرى ولابعاد المقاومة من الدفاع المشترك عن شعوب المنطقة ، بالتعاون مع الدول الغربية، ووضعت لها استراتيجية، ومدتها بالمال والسلاح وجعلت منها عدواً مفترضاً. وعملت على إنشاء تحالف دولي بحجة محاربة داعش والهدف هو إعادة السيطرة على المنطقة والاستلاء على ثرواته الطبيعية والباطنية. وإعادة اتفاقية سايكس بيكو من جديد .

عبد الخالق الفلاح باحث واعلامي


زينة السراي : معيار الشكل والجمال مطلوب في القنوات
الريل والانتخابات وحلم مشتت / راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 21 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 02 كانون1 2020
  165 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

خلال سنوات الحرب الباردة كانت لعبة إسقاط الأنظمة جد شائعة خاصة في الدول الضعيف في كل من أم
24 زيارة 0 تعليقات
أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة 15/ 1/ 2021 مرسوما بإجراء انتخابات تشريعية ورئ
23 زيارة 0 تعليقات
يقول العليّ الأعلى: [أهم عوامل زوال الدول؛ تقديم الأراذل و تأخير الأفاضل و ترك الأصول و ال
37 زيارة 0 تعليقات
الملاحظة التي تجلب النظر المواجهة بين الرئيس الامريكي الفاشل دونالد ترامب ونانسي بيلوسي رئ
36 زيارة 0 تعليقات
تنّهمك الطبقة السياسية العراقيّة في ترتيبات إجراء انتخابات جديدة مبكرة منذ أكثر من سنة، رد
25 زيارة 0 تعليقات
 يقول سياسي عراقي كبير انهم لايريدون انتخابات مزورة. وهو يقصد بطبيعة الحال انتخابات ٢٠١٨ ا
92 زيارة 0 تعليقات
عندما يتم تصدير أي جملٍ على أنها أفكار لمجرد تنسيقها اللغوي، يؤدي هذا بطبيعة الحال لشيوع ا
32 زيارة 0 تعليقات
بنجامين فرانكلين، أحد الآباء المؤسّسين للولايات المتحدة، والذي نجد صورته على ورقة المائة د
46 زيارة 0 تعليقات
1.لمعرفة معنى من معاني الخونة الحركى أيّام الثورة الجزائرية، لابد من الوقوف على معنى الخدم
40 زيارة 0 تعليقات
وعانينا ما عيننا من حكومات بوليسية طيلة خمسسون عاما .لا حرية ولا كرامة عند المواطن في بلدن
54 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال