الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 812 كلمة )

مؤتمر ( حشد العتبات ) الفتوى الجديدة / حيدر الصراف

حالة من الهلع الشديد و الهيستيريا الحادة انتابت قادة و زعماء فصائل الحشد الولائي بعد ان تبين المشهد و بشكل واضح لا غموض و لا لبس فيه حين انعقاد مؤتمر ( الحشد الشعبي ) و الذي تشكل بناء على فتوى ( الجهاد الكفائي ) ضمن تشكيل اطلق عليه تسمية ( حشد العتبات ) و الذي عاد اغلب عناصره و جنوده الى مزاولة اعمالهم المعتادة قبل الأجتياح الداعشي للمحافظات و المدن العراقية تلبية لنداء الوطن الذي دعت اليه ( مرجعية النجف ) و حال انحسار الخطر الداعشي و دحر قواته لم تشارك قوات ( الحشد الشعبي ) الشرعية في العمل السياسي مثلما فعلت فصائل ( الحشد الولائي ) و ذلك تلبية و تنفيذآ لتعليمات و توجيهات ( مرجعية النجف ) في الأبتعاد عن المعترك السياسي و عدم الأشتراك به في حين انغمست الفصائل الولائية في العملية السياسية و اصبح لها نواب في البرلمان و وزراء في الحكومة .

لقد عرفت الفصائل الولائية بالكذب و الخداع و النفاق و قد كانت من البراعة و الأتقان في هذه الصفات الذميمة حيث كانت ترفع صور مراجع ( حوزة النجف ) و تستفيئ بظلهم و تستمد وجودها من شرعيتهم في حين كانت تستقي و تنفذ اجندات و تعليمات ( حوزة قم ) و التي تدعو الى اقامة الدولة الأسلامية على غرار ( جمهورية أيران الأسلامية ) و وفقآ لتلك التوجيهات الصادرة من ( حوزة قم ) كان لهذه الفصائل ( الولائية ) اجنحة سياسية في محاولة سمجة و غير موفقة للألتفاف على القوانين العراقية التي تمنع العسكريين من الترشح للمناصب السياسية من منتسبي المؤسسة العسكرية الرسمية الشرعية اما هؤلاء فقد انخرطوا في العملية السياسية و هم اصلآ ينتمون الى فصائل عسكرية غير شرعية .

المؤتمر الأخير الذي عقدته فصائل الحشد الشعبي الشرعية وضع النقاط على الحروف كما يقال و ان جاء متأخرآ بعض الوقت ( ان تأتي متأخرآ.....) و كان من الوضوح و الصراحة في التفريق بين الحشد الذي دعت اليه المرجعية الدينية في النجف في تلك الفتوى الشهيرة و بين من تقمصوا من الفتوى اسمها و شكلها فقط و انحرفوا عن مضمونها و اهدافها الى ان جاء هذا المؤتمر لكي يكشف حقيقتهم و اجنداتهم و الجهات التي تقف خلفهم فثارت ثائرتهم و صار التخبط و العشوائية في تصريحات زعمائهم و قادتهم ( و منظريهم ) هي السمة التي طبعت احاديثهم و مقابلاتهم الأعلامية خصوصآ و ان هذه الضربة الموجعة جاءت في وقت كانت هذه الأحزاب و التيارات و فصائلها و ميليشياتها المسلحة تستعد و تتحشد للأنتخابات القادمة .

هاقد سقطت ( ورقة التوت ) و التي لطالما تسترت بها هذه الميليشيات الولائية خلف شعارات براقة جذابة لكنها كاذبة في الأدعاء ان فصائلها قد تشكلت تلبية لنداء المرجعية في الجهاد الكفائي لكن الحقيقة هي عكس ذلك تمامآ فأغلب هذه التشكيلات كانت قبل الفتوى بزمن طويل حتى ان البعض منها تأسست تشكيلاته في ( ايران ) مثل ( قوات بدر و قوات الصدر ) و قاتلت الى جانب الجيش الأيراني في الحرب العراقية الأيرانية اما الأخرى فقد تأسست بعد سقوط النظام السابق و ابرزها ( جيش المهدي ) الذي تحول الى ( سرايا السلام ) و تفرعت عنه و انشقت الكثير من الفصائل المسلحة الأخرى .

يبدو ان صبر المرجعية في النجف قد استنفذ او على وشك بعد ان عاثت و دمرت هذه الميليشيات و الفصائل ما تبقى من كيان الدولة و هيبتها بعد ان اصبح السلاح المنتشر و المنفلت يهدد أمن المواطنين بالخطر و كيان الوطن للأنهيار و التفكك و التقسيم و اصبح البلد كله تحت سيطرة هذه الميليشيات و الفصائل المسلحة و كأنها قوات احتلال اجنبي غاشم و جاثم فكان مؤتمر الحشد الشرعي هذا بمستوى و مكانة فتوى الجهاد الكفائي التي اوقفت تمدد ( داعش ) و الحقت الهزيمة المنكرة بقواتها و حررت الأراضي و طهرت المدن و القرى و طردت فلول الأرهاب بعيدآ عنها و كانت الرسالة الأخيرة موجهة الى الرأي العام الشعبي في ان هذه الفصائل هي عبارة عن ميليشيات لا تلتزم بأوامر القائد العام و لا بتوجيهات المرجعية الدينية .

لم يعد هناك من غطاء شرعي يستر و يحمي هذه المجموعات المسلحة بعد ان سحبت المرجعية الدينية منها كل انواع الدعم بالشرعية عندما اعتبرتها فصائل مخالفة للفتوى و لا يهم قادتها و زعمائها سوى المغانم و المكاسب و على ذلك فعلى قادة هذه الميليشيات ان يعلنوا و يبينوا صراحة و من خلال قنواتهم الأعلامية الكثيرة عن خضوعهم و تنفيذهم لتوجيهات و تعليمات ( حوزة قم ) في ايران و الأنصياع لأوامر ( الولي الفقيه ) و عدم الأستماع لمرجعية النجف و تعليماتها بعدم التدخل بالشأن السياسي و تحريم العمل الحزبي و ان يرفعوا صور السيد ( السيستاني ) المعلقة في كل مقرات و معسكرات الأحزاب و الميليشيات و التي اتخذوها بالخداع و الحيلة و النفاق وسيلة في تحقيق اهدافآ غير شريفة و مكاسب مشبوه و هي رسالة ايضآ الى الجماهير العراقية التي تكن الأحترام و التقدير للمرجعية في عدم التصويت لهذه الأحزاب و الفصائل كونها انحرفت عن خط المرجعية و استغلت اسمها و عنوانها في كل الجرائم و الآثام و الموبقات ما انعكس سلبآ على مكانة المرجعية الدينية في النجف فهذه الأحزاب نهبت و سلبت كل شيئ في العراق و لم تسلم من شرورها حتى المرجعية .

حيدر الصراف

بعد أن تسكت المدافع السلام المزعوم الروسي / محمد س
ناظم كزار في حضرة شامل عبد القادر ؟ / محمد السعدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 10 كانون1 2020
  194 زيارة

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 قبل خمسين عاما من الان وتحديدا في الحادي عشر من آذار 1970م، وقعت بغداد واربيل اتفاقي
18 زيارة 0 تعليقات
البابا إنسان مؤمن بالقيم المسيحية الحقيقية.. نسأل أنفسنا.. عن زيارته للعراق! نعرف جوانبها
22 زيارة 0 تعليقات
أصدرت الإدارة الأمريكية الجديدة يوم الأربعاء 3/ 3/ 2021 وثيقة " الدليل الاستراتيجي المؤقت
28 زيارة 0 تعليقات
 لا يمر يوم إلا ونسمع عن شهيد، فخلال الشهرين الماضيين فقط قتل جيش الاحتلال سبعة مواطن
20 زيارة 0 تعليقات
منذ فجر التاريخ احتلت المرأة (الأشورية) مكانة متميزة في المجتمع وعلى كل المستويات الاجتماع
26 زيارة 0 تعليقات
 لم يكن بلدنا يعرف معنى الارهاب في غاياته ومعانيه واهدافه وتشكيلاته الاساسية واضراره
27 زيارة 0 تعليقات
 انتهت اليوم الزيارة التاريخية لسماحة الحبر الاعظم البابا فرنسيس ، بابا المذهب المسيح
29 زيارة 0 تعليقات
  أن زيارة الحبر الأعظم للديانة المسيحية في العالم شخصيا وفي هذا التوقيت كرمز ديني له
31 زيارة 0 تعليقات
اه يابغداد مولدي وحياتي عشت بها العمر كله لم ارى اي محافظة غيرك يابغداد مرت علينا حكومات ف
41 زيارة 0 تعليقات
الورق كما هو معلوم الأرضية التي تحمل المشاعر والأحاسيس، من أفراح وأتراح، كما أنه ينشر الأف
35 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال