اليوم تمر ذكرى الانتصار على داعش وكيف جرى هذا الانتصار وتحقق بصعوبة بالغة قدم شعبنا وقواتنا المسلحة الباسلة العديد من الشهداء والجرحى حتى تم تطهير البلاد من رجسهم وسحق غطرستهم ببسالة نادرة ابهرت وادهشت الجميع شعوب وقادة العالم العسكرين والمدنين بقياسها الزمني وفي بطولة المقاتلين الشجعان البواسل الابطال ذكرى يفتخر بها كل مواطن على مر التاريخ وتعطي درسا لكل من يحاول ان يدنس ارض العراق باي احتلال واستعمار واستغلال او سيادته او تراثه وتاريخه العريق او ان يمس حقه في التحرر والاستقلال وكان وما يجب ان يكون للقوى الوطنية والسياسية كافة لهم نبراسا للمضي في ملاحقة فلول الفساد الذي كان السبب في دخول داعش البلاد وغيره من الانجاس مخربي وزارعي الفوضى في كل الحياة الاجتماعية والاقتصادية والامنية لنهب الاموال العامة والهيمنة على مقاليد الحكم والسيطرة على العباد ووضع الاغلال على اعناقهم وحرمانهم من كل حق من حقوقهم لقد حان الوقت ان يطهر العراق من هؤلاء الانجاس المخربين الفاسدين وان يكمل مشوار النصر على داعش بالنصر على هؤلاء المفسدين الفاسدين لكي يبقى النصر دائما شعلة منيرة لكل جهد وطني في البلاد وعلى ارض الوطن بكل حب واخلاص ووفاء ان التغني في مناسبات الانتصارات لا تغني شيء الا اذا اخذت معانيها الوطنية ومبادئها السامية وتضحياتها الجسيمة من زخم شهداء ابنائها الابرار والتضحيات الجسام على محمل الجد كنبراس للشعب بكل قواه الوطنية الشعبية للمضي في تحقيق الانتصارات في كل مجال وابقاء شعلة النصر قائمة لتنور الطريق نحو تحقيق مزيدا من التقدم وسحق الفاسدين ومحاولاتهم الدنيئة لعرقلة كل مشروع وطني مهم لاستقرار حياة الناس على العيش الكريم والامن والامان في حياتهم ومستقبلهم -