الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 917 كلمة )

زمن عز فيه الرجال. .أمير المؤمنين يسلم مفاتيح القدس ؟ / محمد سعد عبد اللطیف

منذ 528 م سقطت نحو الهاوية الأندلس التي شكلت تاريخا وعراقة للخلافة الأموية العربية فمنذ أن هزم العرب .في الآندلس لم ينتصروا بعدها ؟ سقطت أشبلية وسقطت غرناطة وسقطت عاصمة الرشيد وعاصمة المعز . وسقطت القدس وكل فلسطين وسقط كل العرب .وبسقوط الأندلس اخر معاقل العرب خارج جغرافية الكتلة المتجانسة العربية واخر معاقل العرب في القارة الأوروبية ورمز قوتهم وحضارتهم المشهد يتكرر اليوم . تستسلم عاصمة عربية كل يوم من المحيط الي الخليج نحو تل أبيب . ومع الرحلة المشؤومةالي القدس عام 1978م من الرئيس المؤمن كانت البداية وانتهت اليوم الي أمير المؤمنين في أقصي المغرب العربي والمسؤول عن ملف القدس الملك محمد الخامس بالهرولة والتطبيع مع إسرائيل مقابل الأعتراف والتطبيع. الثمن منطقة الصحراء الاعتراف بها من المجتمع الدولي أنها أرض مغربية بعد أن اعلن الأنفصاليين أعلان الحرب منذ أسابيع ضد حكومة الرباط وتشعل فتنة نار تحت الرماد بين الجار الجزائري ليشتعل صراع عربي أخر في الشمال الأفريقي ويستنزف الدم العربي في بقعة جغرافية أخري علي حساب القضية الفلسطينية .فبعد أعلان دبي والبحرين عن السلام الذي اطلق علية إداىة ترامب ( سلام الشجعان ) . مازالت السعودية تنتظر حتي اشعار أخر لوضعها الحساس بالنسبة للآمكان المقدسة فحامي الحرمين الشريفين .لدية بالفعل علاقات سرية صرح بها قادة سعوديين وإسرائيليين عن علاقات سرية . فمنذ سنوات كان ظهور اللواء( أنور العشقي). ضابط المخابرات السعودي علي أحد القنوات الإسرائيلية دليل قاطع بوجود علاقات سرية .وقد تناولت بعض الشبكات والمواقع الأخبارية عن لقاء سري جمع نتنياهو بالملك سلمان ولكن لوضعها الحساس لم تعلن الأن رسميا . اليوم لم يتبقي إلا الإعلان من عاصمة المعز ومقر جامعتها العربية .عن إنضمام إسرائيل عضوا في الجامعه كما طالبت من قبل بعد عودة العلاقات الإسرائيلية الي الدول الأفريقية بطلب عضوية بعد مصرع معمر القذافي الي المنطمة الأفريقية .ونحن الأن أمام المشهد من مسرحية هزيلة أسدل الستار عنها وكانت من عاصمة (اللاءات الثلاث) .لاصلح ولا تفاوض ولا أعتراف . لتنضم هي الأخري الخرطوم الي حظيرة التطبيع . أملا في رفع الحصار الاقتصادي عليها وضغط حكومة نتنياهو علي إدارة ترامب بتخفيف جزئي قبل الاعلان الرسمي وكانت النوايا الحسنة للخرطوم بالسماح لعبور وهبوط طائرات إسرائيلية من المجال الجوي السوداني لتقصير مدة الرحلة الي امريكا الجنوبية .ويستغني نتنياهو عن أمريكا في تشكيل حزب وجبهة ضد إيران من حلف عربي سني صهيوني . وفرض الامر الواقع بحل الدولتين ويصبح حل نهائي لإنهاء الصراع العربي الأسرائيلي كأمر واقع توافق علية كل الاطراف العربية . ليخرج علينا من عاصمة الرشيد . ويلقي أبي مظفر النواب قصيدتة . المشهورة . القدس عروس عروبتكم فكيف سمحتم لكل زناه القوم ان يدخل حجرتها . اولاد القحبة لا استثني منكم آحدا ..تفوووا علي أولكم وأخركم .
ليشارك نزار قباني من العاصمة الاموية هوامش علي دفتر النكسه
.يوجعني أن أسمع الأنباء في الصباح
يوجعني.. أن أسمع النباح..
ما دخل اليهود من حدودنا
وإنما .تسربوا كاانمل .من عيوبنا ....؟
ونستدعي التاريخ مرة أخري مع حالة الآضمحلال والخنوع العربي مع خطبة السيدة (عائشة الحرة ).لعل خطبتها تكون موعظة لكل حكام الاستسلام في خريف الغضب .من المهرولين نحو التطبيع .فهل خروج أخر ملوك الاندلس أبو عبدالله محمد الصغير، ، من القصر الملكي بعد سقوط غرناطة، وسار بعيداً في اتجاه المغرب، ثم صعد على ربوةٍ عالية تطل على قصور الحمراء، يتطلع إلى المجد الضائع، فلم يستطع أن يتمالك نفسه.. فبكى حتى بللت دموعه لحيته.. فقالت له (أمه عائشة الحرة: ) نعم، ابكِ كالنساءِ ملكاً لم تدافع عنه كالرجال"
مِثلَ النِّسا فلتَبكِ ملككَ بعدما .
أسلمتَهُ بيديكَ خَصماً مُجرما .
غرناطةُ الأمجادِ حاضرةُ الدُّنى .
كانت تطاوِلُ فِي علاها الأنجُما .
لم تحمِها مثلَ الرجالِ، وإنما .
قد خُنتها و رضِيتَ أن تَستسلما .الي اخر الخطبة .فهل الخروج عن الثوابت الوطنية وبعد التطبيع والسقوط وألاعلان عن وفاة العرب أختلف الجميع في تقرير المصير, في أي ارض العرب يدفنون هل نبكي علي طواغيت زعماء العرب , أم هل نقاتل الطاغوت الأب أمريكا , أم هل نبحث عن لقب اخر او ننتخب طاغوتاً أخر . ولكن الشعوب العربية حائرا
وبنفس الوقت الخوف من تعليق الرؤوس في معاقل الاعتقالات والسجون والتهمة معروفة تقدير السلم الأجتماعي . وتهديد عملية السلام الدافئ كما حدث في عملية تصفية البطل الشهيد الآول ضد النطبيع (سعد إدريس حلاوة .) من قِبل السلطات المصرية في عملية خطف الرهائن ومطالبة السادات بعدم أعتماد اوراق أول سفير إسرائيلي علي الأراضي المصرية رغم أن عملية السلام والتطبيع مع مصر كانت لها ظروفها الخاصة من حروب وأحتلال سيناء كاملة 6% من مساحة مصر . فليس هناك مقارنة بين السلام بين مصر وإسرائيل وما يحدث الأن وجاء اليوم طاغوت العالم الأكبر (أمريكا والصهيونية المسيحية لتحكم العرب بأسم المعتقد الديني ظهور (السيد المسيح ) وطرد اهل الشر نحن العرب من القدس وجاء طاعون العالم كورونا يغزوها ويحصد أكبر نسبة وفيات في العالم ومع سقوط (ترامب) في الأنتخابات الأخيرة كان نتنياهو يبحث عن البديل .قبل ان تهوي أمريكا وتغير سياستها في المنطقة مع (إدارة جو بايدن ) كيف نراهن اليوم على عودة الصف العربي في ظل الحروب الاهلية والفوضي العازمة. في النظام الدولي
لقد إستسلمنا جميعا لراية الريح التي تعوي على أبواب التاريخ باكية على مجد كان هنا قبل الاعلان عن وفاة العرب هوت العروبة سريعا وهوى الكبرياء في الوحل سريعا... لقد سلم أبو عبد الله الصغير المدينة كاملة واختفى في جحر أسود مثل تاريخه الأسود...متي يختفي حكام وسلاطين وزعماء وملوك ورؤساء وكل الالقاب
ما أشبه الأمس باليوم, حين تسقط كل العواصم العربية بنفس المشهد الدرامي تحو اتطبيع إن هذا الإنحراف عن المسار للأسفل في ميزان القوة العربية لدليل على أننا نعاني من ندرة في الرجولة العربية, وأن من استكان وأوكل أمره لخائن أو ساقط أو زنديق جبان, فلا بد أن ينتظر مشهداً دراميا كهذا في سقوط الاندلس من ضعف حكام العرب لعل مثال الملك عبدالله
الصغير لملوك ومشايخ النفط وزعماء العرب اليوم في أعتقادي أننا تحولنا جميعا رجال العرب إلى أبو عبد الله الصغير الذي ضحى بتاريخ عريق لرجال الأندلس وسلم مفاتيح المدينة ومضى بعيداً ليلاً كي لا يراه الناس ويعايروه بسوءته .

محمد سعد عبد اللطيف
كاتب مصري وباحث في الجغرافيا السياسية

كورونا والآثار النفسية والسلوكية على الأفراد والمج
دخول بريطانيا إلى السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي د

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
19262 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15887 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15408 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15158 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14605 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12127 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11301 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10576 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10316 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10290 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال