الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 215 كلمة )

لغة الضاد / فاروق عبدالوهاب العجاج

اللغة هي اساس بيان وجود ودعم الهوية الوطنية بالعلم والمعرفة الرصينة الهادفة الى تحسين احوال المجتمع الروحية والمعنوية والمادية منطلقة من ثقافة رصينة ومتماسكة بلفة الضاد لغة المشاعر الصادقة والنفوس المؤمنة بقضية شعوبها وعدالة مطالبها الانسانية ' ومنع وتحصين المجتمعات العربية بمختلف مكوناتهم واصنافهم وتقاليدهم من دخول ثققافات اجنبية غريبة مضادة بتحديها قيم ومبادئ واخلاقيات الامة امة الضاد والرسالات السماوية والحضارية وبلغة القران كتاب الله الكريم الذي هو هدى للناس جميعا ' ومن خصائص الاهتمام بضرور اللغة هو منع التشضي بها والتلاعب بالفاضها لتمرير مفاهيم منحرفة ومسيئة لمقاصد الامة في ثقافتها ومثلها الاخلاقية والايمانية الصادقة النزيهة من غرض سيء 'في مجمل علاقاتها الانسانية معتمدة الثقافة الشفافة الواعية الحصينة من اي ثقافات غريبة ودخيلة وفاسدة وخبيثة في نواياها - يكون علينا ان نهتم بلغة الضاد من اولويات ذلك الاهتمام تعليم الخط واللغة الصحيحة للفظ الضاد بكل حروفه المناسبة في الكلام المراد في كل مجالات الرسمية وغير الرسمية 'وان تكون لعة التخاطب والحوارات البناءة في محمل العمليات الهادفة لبناء البلد حتى نتوقف على صحة توجه اعتمادنا اولا على وضوح هويتنا الفكرية الواعية بلغة صحيحة لا شك فيها ولا غموض ولا بديل لها قادر على تحريفها لغة الاصل لغة الاباء والاجداد' لغة التاريخ العريق في الخطابة والشعر والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ' لغة الصدق والوفاء والمحبة والتعاون على البر والتقوى 'لغة السلام والامان للبشرية جميعا 

تطبيع الخيانة والعار .. المغرب أخيرا وليس آخرا / د
العودة الى حضن الطائفة ( ما احلى الرجوع اليه ) / ح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ
5099 زيارة 0 تعليقات
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلا
5224 زيارة 0 تعليقات
لم أعر اهمية الى تجنيس نصوص كتاب "الرقص مع العجوز" لعمار النجار من اليمن، قدر اهتمامي بسمة
844 زيارة 0 تعليقات
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلّ
3001 زيارة 0 تعليقات
ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية
1908 زيارة 0 تعليقات
مقابلة ميشيل فوكو مع جيل دولوز   " ما اكتشفه المثقفون منذ الحملة الأخيرة هو أن الجماه
634 زيارة 0 تعليقات
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة
4449 زيارة 0 تعليقات
(حوار مع الروح)، هو الوليد الثاني ، وهي المجموعة الشعرية التي واظبت الإعلامية المتألقة هند
452 زيارة 0 تعليقات
في غرفتي اوراقٌ مبعثرة،  وملابس على الارض،  وصحن فواكه قد تعفن، وبدأت تلك الديدان السعيدة 
86 زيارة 0 تعليقات
"رواية " كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأس
2499 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال