اللغة هي اساس بيان وجود ودعم الهوية الوطنية بالعلم والمعرفة الرصينة الهادفة الى تحسين احوال المجتمع الروحية والمعنوية والمادية منطلقة من ثقافة رصينة ومتماسكة بلفة الضاد لغة المشاعر الصادقة والنفوس المؤمنة بقضية شعوبها وعدالة مطالبها الانسانية ' ومنع وتحصين المجتمعات العربية بمختلف مكوناتهم واصنافهم وتقاليدهم من دخول ثققافات اجنبية غريبة مضادة بتحديها قيم ومبادئ واخلاقيات الامة امة الضاد والرسالات السماوية والحضارية وبلغة القران كتاب الله الكريم الذي هو هدى للناس جميعا ' ومن خصائص الاهتمام بضرور اللغة هو منع التشضي بها والتلاعب بالفاضها لتمرير مفاهيم منحرفة ومسيئة لمقاصد الامة في ثقافتها ومثلها الاخلاقية والايمانية الصادقة النزيهة من غرض سيء 'في مجمل علاقاتها الانسانية معتمدة الثقافة الشفافة الواعية الحصينة من اي ثقافات غريبة ودخيلة وفاسدة وخبيثة في نواياها - يكون علينا ان نهتم بلغة الضاد من اولويات ذلك الاهتمام تعليم الخط واللغة الصحيحة للفظ الضاد بكل حروفه المناسبة في الكلام المراد في كل مجالات الرسمية وغير الرسمية 'وان تكون لعة التخاطب والحوارات البناءة في محمل العمليات الهادفة لبناء البلد حتى نتوقف على صحة توجه اعتمادنا اولا على وضوح هويتنا الفكرية الواعية بلغة صحيحة لا شك فيها ولا غموض ولا بديل لها قادر على تحريفها لغة الاصل لغة الاباء والاجداد' لغة التاريخ العريق في الخطابة والشعر والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ' لغة الصدق والوفاء والمحبة والتعاون على البر والتقوى 'لغة السلام والامان للبشرية جميعا