الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 371 كلمة )

تطبيع الخيانة والعار .. المغرب أخيرا وليس آخرا / د. كاظم ناصر

خيانات الحكام العرب لأمتهم وللقضية الفلسطينية ليست جديدة، فالكثير منهم يقومون منذ أعوام طويلة بتقبيل أيادي الصهاينة الملطخة بدماء أبناء الشعب الفلسطيني وإخوانهم العرب، ولهذا فإن تطبيع" ولاة الأمر!" مع العدو الصهيوني هو في حقيقته مجرد تثبيت على الورق لعار وقبح تآمرهم وخيانتهم للشعب الفلسطيني والأمة العربية، إذ ان علاقات الخيانة والتآمر السرية التي أقاموها مع الصهاينة كانت ودية في كل الأزمنة، وإن خروجهم من الغرف المغلقة ليس سوى اعتراف بهزائمهم، ووصمة عار طبعت على جبينهم، وستظل ملتصقة بهم وبتاريخهم الانهزامي القذر، حتى وهم قابعون في مزابل التاريخ بعد هلاكهم ورحيلهم عن عالمنا.

لقد شارك حكام الدول العربية في المؤامرات البريطانية والأمريكية والصهيونية على أوطانهم، وفرطوا في سيادتها وثرواتها لتظل عروشهم باقية، وإن ما نراه اليوم ليس إلا نتاجا لهذه الخيانات الممتدة من بداية القرن العشرين إلى يومنا هذا؛ ومن المخزي أن هؤلاء الحكام قد تنازلوا عن فلسطين للصهاينة مقابل حفنة من الدولارات كما فعل حكام السودان، أو مقابل وعود أمريكية جوفاء بحماية العروش المترنحة، أو مقابل إملاءات خبيثة تسمح أمريكا بموجبها لدولة عربية بضم أراض عربية متنازع عليها كما حدث في حالة الصحراء الغربية، التي اعترفت واشنطن بها كجزء من المغرب مقابل اعتراف المغرب بإسرائيل.

فهل ستحل دولارات أمريكا مشاكل الدكتاتورية والاستبداد والفقر والفساد والتخلف والانقسامات التي يعاني منها السودان؟ وهل تطبيع الامارات والبحرين سيحمي حكام الدولتين من شعوبهما ومن إيران ومن المخططات التوسعية الإسرائيلية؟ وما هي الأكاذيب التي سيروجها نظام " أمير المؤمنين " محمد السادس لتبرير استسلام المغرب؟ وما رأي " جلالته " في " لجنة القدس " التي يرأسها، والتي شكلت عام 1975 من أجل حماية القدس من المخططات والمؤامرات الصهيونية وخطط تهويدها؟

الاستسلام للإرادة الصهيونية الأمريكية لن يحل مشاكل السودان، ولن يحمي حكام البحرين والامارات، ولن ينهي الصراع في الصحراء الغربية، ولن يجلب للأمة العربية إلا المزيد من الشرور، حيث إنه سيعمق الانقسامات العربية، ويساهم في التضييق على الحريات وترسيخ الاستبداد، ويؤدي إلى فتح أسواقنا للمنتجات الإسرائيلية، وإلى زيادة كبيرة في أعداد الداعرات اللواتي " يصلن ويجلن " بحرية في فنادق وشوارع وأزقة الإمارات والبحرين.

ما يحدث في عالمنا العربي من انهيارات واستسلام لإرادة أعدائنا الصهاينة ليس مستغربا؛ لقد ابتلانا الله ب " ولاة أمر " لا يخافونه، أضاعونا وأضاعوا مستقبلنا، وأعلنوها تطبيعا وترحيبا بغزو الصهاينة لبلادنا؛ وصدق الشاعر العراقي مظفر النواب بقوله:

أولاد .....!؟ لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم ...إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم!ّ؟؟

في معارض الكتاب العراقيين يستبدلون القراءة بمتعة ا
لغة الضاد / فاروق عبدالوهاب العجاج

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 18 كانون1 2020
  161 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

الحراك السياسي في الدول المستقرة نوعا ما لا يقتصر على المواسم الأنتخابية فقط، بل هو قائم ع
28 زيارة 0 تعليقات
  بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي س
33 زيارة 0 تعليقات
قد يكون ليس من المفيد الأنشغال بما قالتة بنت الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مقابلة لها
30 زيارة 0 تعليقات
ليس هينا في العراق أن تفقد هويتك التعريفية، وهذه الصعوبة مرتبطة مع العراقيين إرتباط أزلي،
36 زيارة 0 تعليقات
تطورت جغرافية الصراعات المادية والجيوسياسية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وظهور التحول
31 زيارة 0 تعليقات
تفاعلت قضايا عديدة في المنطقة العربية وفي العالم خلال السنوات الأربعين الماضية، وكانت بمعظ
37 زيارة 0 تعليقات
1.وجّهت اليهودية الجزائرية Ariella Aicha Azoulay، رسالة باللّغة الفرنسية إلى اليهودي بن يا
32 زيارة 0 تعليقات
 وقفت متسائلا، وانا القاصر، حين ابدا افكر، ينتابني الهذيان، ماذا يحدث، والى أين يسير
30 زيارة 0 تعليقات
لا منافس للرئيس محمود عباس على منصب رئاسة السلطة أو الدولة الفلسطينية، في حال قرر أن يرشح
33 زيارة 0 تعليقات
كشف تقرير "جلوبال فاير باور" المختص بتصنيفات الجيوش عالميا لعام 2021، أن الجيش المصري والج
37 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال