الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 958 كلمة )

لاول مرة في العالم ..تشكيلي عراقي مغترب يحول الفوتوغراف الى لوحات الكترونية ؟!

شبكة الاعلام في الدانمارك / خالــد النجــار / بغــداد
لقد حق القول بان العراقيين اينما وجدوا في الكون لابد ان يضعوا بصماتهم العظيمة عليه كعظمة عراقهم وامجاده وتاريخه ..وهذا التشكيلي العراقي المغترب وسام ابراهيم وبالرغم من تعب السنين ومسوؤلية البيت والعائلة والغربة وضياعها يضع تقنية فنية جديده حيث مزج تقنيات الهاتف النقال والانترنت والسوشيال ميديا عموما واهمية خاصية التصوير في تلك العدسة المخفية وتفاعلها مع الفنون التشكيلية المعاصرة  

التشكيلي العراقي المغترب وسام ابراهيم

 وعن كيفية ذلك لابد ان نعرف انها تكون ؟ عبردخولها مباشرة في اللغة التعبيرية الفنية كوسيلة جديدةحين تتفاعل الصورة مع التقنية وبرامجها واستحوذ هذا التفاعل على اهتمام الفنانين خاصة التشكليين المعاصرين للتعبير الفني التي تعالج مساحة بصرية وفرتها وعملت على إغناء لغة التشكيل!

ـ ( شبكة الاعلام في الدانمارك ) تسال التشكيلي وسام ابراهيم عن هذه التقنية فيقول : البحث عن الجديد والمفيد لابد ان يكون عراقيا نعم ان اساس الفكرة التي نفذتها هي خليط من مشاهداتي وافكاري وتاثيراتها لصور الفنانين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ( السوشيال ميديا ) وخاصة ان معظمهم ينشر اعماله وصوره من خلالها واجدها شخصيا خالية من كل مضمون او احاسيس ملموسة! او مدعومة بقول ماثور او حكمة او حتى نصيحه! لذلك وجدت ان هذه الصور التي لاتحمل أي معنى من وجهة نظري الفنية والفكرية ، كاني اشعر بان هذا الفنان او المثقف يبحث عن الشهرة والتميز من خلالها ،لذلك كانت فكرة التوليف الجميلة التي تحول فيها الصورة الفوتوغرافية الى لوحة تشكيلية متكاملة لاتقل قدرة عن التشكيل نفسه ؟


( الشبكة ) وكيف انطلقت فكرة الربط بين الفوتوغراف والكومبيوتر ؟يؤكد ابراهيم :الفكرة هي الهدف الاسمى فنيا وانسانيا في الاعمال؟ لان العمل الفني هو بحد ذاته رسالة انسانية واضحة لارتوش فيها..للتعبير عما يدور في خلد الفنان وارهاصاته من مشاعر واحاسيس مختلفة كما ان لها مدلولها الحسي الداخلي الذي يشير الى حقيقة الروح التي تتجسد في المنجز الفني ! الذي يعد بمثابة المظهر الحسي الذي يتجلى على نحو الموضوع الجمالي ، انها فكرة ووجدت من المناسب ان اغوص في اعماق هؤلاء للبحث عن معنى لمايريدونه مجسدا بصورة تتحدث وتتكلم بتشكيلها ورونقها وفكرتها ، ففكرت في طريقة التنفيذ النفي (الكولاج) التي رايتموها شخصيا في تجسيد الصورة مع اللون والتشكيل والتكنولوجيا معا!

 ـ مضيفا : واقصد هنا برامج وتقنيات الحاسوب المعروفة لدى المستخدمين ، ولكني وضفتها برؤية فنان تشكيلي ونحات له باعه الكبير في الفنون ، ونفذت الافكار الخاصة بكل شخصية من صورته الشخصية واعماله الفكرية او منجزهم الفني !لذلك وظفت ايضا تلك التقينية مع افكاري كفنان لتوليفها في رؤى فنية عرضتها وشاهدها الجميع واعجب به بلا شك ومن خلال التواصل الاجتماعي والاتصالات التي تلقيتها من فنانين ومواطنين ومعجبين من مختلف الارجاء، وكانت النتيجة عملا فنيا تشكيليا لم يطرق في السابق!؟ 


( الشبكة ) وماهية الاعمال التي نفذتها يضيف ابراهيم : لقد نفذت الاعمال وحددت معها العدد لان فكرة المعرض تتطلب ذلك ،وان عددها يجب ان لايقل عن 50 لوحة في المرحلة الاولى ،وطبعها الواحدة تلو الاخرى وعلى مدى اشهر عديدة لانه ليس من السهل الخلط مابين التقنية وبين العمل الفني الا وفق شروط حددتها اليه العمل ، وهي بداية ايضا لتوثيق اعمال الفنانين على مراحل لان الفنانين العراقيين عددهم كبير واعمالهم اكبر وتتطلب الجهد المستمر وهي في النهاية اعمالا تنفذ على شكل ملصقات وبوسترات وفولدرات وكراسات مختلفة تستخدم في المعارض والمراكر الثقافية والفنية والتربوية والتوثيقية ايضا وتستخدم في المنماسبات .


( الشبكة ) وكيف ذلك ؟ :بلا شك استخدمت الاعمال الفنية لنفس الفنانين العراقيين بالذات وقمت بدبلجتها وتوليفها عن طريق الكومبيوتر!؟ ومن خلال اختيار العمل ومشهد الموضوع بشكل معين ليكون معبرا عن نفس وفكرة الفنان نفسه! فتكون الفكرة مع اللوحة لوحة جديده لها انفاس اخرى والمعنى واحد ولكن الاسلوب في التنفيذ قد تغير وفق ذلك، وبصراحة عندما باشرت بتنفيذ الاعمال لم افكر اطلاقا بالعدد او الكمية بقدر مافكرت ماهية ونوعية الانجاز ليكون اسلوبا ونمطا جديدا لم يتطرق اليه احد قبل ذلك..

ـ وعن كيفية استنباط الفكرة وتوظيفها يقول ابراهيم للـ ( الشبكة ) :هي فكرة جديدة غير مطروقه ! وتقنية جميلة وان معرض الصور الشخصية سيكون اسلوب جديد ايضا يجمع بين واقعية الصورالشخصية وبين الشكل واللون والمضمون لانتناج عمل تجريدي يحمل موضوع جديد وقيمة فنية مختلفة تجمع بين السريالية والتجريدية مع استخدام الحاسوب وبرامجه التصويرية الحديثة! بحيث يستطيع أي فنان او ممثل او كاتب او اداري واي انسان عادي اخر ان يحول صورته الشخصية الى موضوع يختاره هو ليمثله ويمثل فلسفته في الحياة او كيف يرى ذاته النفسية في الصورة من خلال المجتمع.! 


ـ ( الشبكة ) وكيف يتم التعامل معها كلوحة تشكيلية يؤكد ابراهيم : لقد باشرت بعد ان انجزت اكثر من 30 لوحة بالاتصال بالجهات المعنية والتنسيق مع القاعات الفنية بالذات لعرضها على شكل لوحات تشكيلية حديثة مستخدما فيها التقنية التي ذكرتها ، واتفقت على ان تكون على شكل لوجة جدارية واحدة وكبيرة جدا قد يصل ارتفاعها الى 3 امتار او اكثر من ذلك ،لانها اعمال جديدة وفريدة في نفس الوقت ولم يتطرق اليها احد اخر، وقد نشرت قسما منها على صفحات السوشيال ميديا ومنها الفيس بوك كاعلان عنها في معرضي الشخصي الالكتروني لاول مرة حيث ساقيمه في استراليا ومن ثم الى بغداد الحبيبة، وقد اتصلت بالعديد من الفنانين لاخذ موافقتهم من خلال الدعوة الموجه لهم لاستخدام اعمالهم وفق ذلك المنظور الالكتروني المعاصر.


ـ واخيرا يعرفنا الفنان وسام عن بطاقته الشخصية فيقول : انا وسام ابراهيم خريج كلية الفنون الجميلة في بغداد عام 1989 ، وشاركت في جميع المعارض الفنية في العراق لغاية عام 1999، عندها غادرت الى عمان في الاردن وشاركت في العديد من المعارض الشخصية والجماعية ولمدة 4 سنوات، ثم سافرت الى نيوزلينده ودرست الماسترفي الفن المعاصر، ثم اقمت معرضي الشخصي الثالث في اوكلاند ونفذت بعض الاعمال الفنية هناك وشاركت في العديد من الاعمال الفنية هناك! ثم درست الدبلوما في التدريس الثانوي وعينت مدرسا للثانوية في احدى الاعداديات منذ عام 2009 ولازلت مدرسا في مادة الفن والتكنولوجيا في استراليا بعدت غادرت نيوزلندة عام 2016.

العراق يعلن التوقيع مع "فايزر" على توريد لقاح كورو
كالعيس في البيداء.../ علي علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 21 كانون1 2020
  602 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

من الشخصيات العالمية التي بهرتني سمعتها الشخصية الروسية ميخائيل َكلاشْنِكوف. هذا الرجل هو
31 زيارة 0 تعليقات
هذا تحقيق صحفي قمت به ونشرته في السنوات الاولى من عملي الصحفي قبل 63 عاما.عندما بدأت العمل
69 زيارة 0 تعليقات
 تجسد الباحثة العراقية "د. ولاء البكري" نموذجا ملهما للشباب والمرأة في العالم العربي
70 زيارة 0 تعليقات
 قبل اكثر من نصف قرن، عندما دخلت عالم الصحافة، كانت لدينا صحافة فنية مثلما هو الحال ا
82 زيارة 0 تعليقات
ليس جديدا حينما اؤكد ان بداية التقدم هو الإنجاز ، وبداية الإنجاز الإبداع ، وبداية الإبداع
91 زيارة 0 تعليقات
انا فوجئت بهذه الساعة العجيبة. وبعد بحث عرفت ان هذه الساعة تُنذر بقرب نهاية العالم بسبب ا
96 زيارة 0 تعليقات
 في خضم التغييرات الكبيرة في العالم العربي قد لا يتذكر هذا الجيل شخصية مصرية كانت لول
115 زيارة 0 تعليقات
أوسكار التميز والتفوق لعام 2020ل ( شبكة الاعلام في الدانمارك )رسالة موجهة من اللجنة التنظي
117 زيارة 0 تعليقات
كانت الوحدة العربية امل معظم العرب في القرن الماضي. جرت محاولات عديدة لكن اغربها تلك التي
126 زيارة 0 تعليقات
 هذه الصورة التي وضعتها لغلاف كتابي الاول (ذكريات صحفية) عام 2005 من الصور التي اعتز
139 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال