الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 246 كلمة )

عام الدمى / عصمت شاهين دوسكي

يا عام الدمى أدركي الثارات

إن نامت فيك الرؤى والجراحات

اقطعي الخيوط التي لامست وهناً

نومنا اختيارنا لامست جسد الحياة

**********

أيتها الدمى العاتية تظن إنها راضية

لا ترضى بالخطوة الحالمة المصلية

تحلم إنها في درجة عالية مستعلية

تسير كالجبال ولا تنظر إلى الأحذية

ترسم خريطة وجود كأنها جنة محمية

تلعب بألفاظ وقوافي كقصيدة مستوفية

تثير زوبعة هائجة كعروس في أمسية

مغرية راقصة ماجنة والكأس عارية

كالبنايات والشوارع والجنان الزاهية

لكنها أجساد منفية والهامات منحنية

***********

يا عام الدمى تحركي بين الحركات

لا تقفي حائرة بين الهزات والموجات

تحركي قليلاً لا تنصبيالخيمات

عندك أيدي تتحرك وأقدام وخطوات

*************

يا عامالدمى ما زال بيننا أبو لهب

رغم صلصال اليهود والغرب والعرب

فقد جلبوا لنا حروبا وفي جعبتهم جلب

لا تدري ما السبب إن كان هناك سبب

يقتل ، يحرق ، يدمر ، يحطم ،يغتصب

يشرد ، يهجر،يرحل،يفسد ذهب وذهب

ما جنينا إن ورثنا محمد بن عبد المطلب؟

ما ذنبنا إن ولدنا بصرخة من أب بعد أب؟

ما لناكان الغدر من صاحب ومصطحب؟

يرهب أحلامنا ونومنا ،يتسلى على رهب

يضطرب إن تحركنا يسمع همسنا يضطرب

قريب منا نسبا وطينا وماء ومنا أقرب

يركب أمواجنا إن هبت أمواج على مركب

يا عام دمى نحن دمى من أشتات وخشب

لا تكن سليطا في عمرنا وتعلم الأدب

والله ما ارتفعت شأنا رتب من رتب

ولا جاد المال والجاه من فراغ وتعب

فاغترب المكان والزمان تحتالترب

لا تأخذ سوى قطعةبيضاءتغترب

*************

يا ثارات الدمى رممي الجراحات

اخلقي بلسما للشروخ والأنات والآهات

اغضبي على الحق ،جرديالمعاناة

لا تكوني غصة في أمة رمت المعجزات

قَيْدُ أوْحَدُ حُبّ..! قصة قصيرة:/ أحمد الغرباوي
وقفة مع عيد الاب !!/ راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 24 كانون1 2020
  280 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3527 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6080 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6006 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6989 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5712 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2340 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7529 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5405 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5609 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5347 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال