أجرى رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، الليلة الماضية، جولة في العاصمة بغداد بعد تهديدات حركة "عصائب أهل الحق"، ما لم يتم إطلاق سراح أحد قيادييها المعتقل لدى السلطات.

وظهر الكاظمي وهو يتجول في أكثر من منطقة ببغداد، وقام بزيارة مرقد الإمام الكاظم بشمال العاصمة برفقة عدد من القادة العسكريين، وظهر أيضاً وهو يقود السيارة بنفسه.وتأتي جولة الكاظمي هذه، بعد أن أعلنت حركة "عصائب أهل الحق" في العراق، أمس الجمعة، "تأهبها" لـ"المواجهة" وهددت رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، ما لم يتم إطلاق سراح أحد قيادييها المعتقل لدى السلطات.وبعد هذا الإعلان (التهديد) كتب الكاظمي على حسابه في تويتر: "أمن العراق أمانة في أعناقنا، لن نخضع لمغامرات أو اجتهادات، عملنا بصمت وهدوء على إعادة ثقة الشعب والأجهزة الأمنية والجيش بالدولة، بعد أن اهتزت بفعل مغامرات الخارجين على القانون".

وأضاف: "طالبنا بالتهدئة لمنع زج بلادنا في مغامرة عبثية أخرى، ولكننا مستعدون للمواجهة الحاسمة إذا اقتضى الأمر".

يذكر أن RT نشرت قبل يومين خبراً عن اعتقال قيادي في جماعة مسلحة، وظهر فيما بعد أنه أحد قيادات حركة "عصائب أهل الحق" حيث تتهمه الحكومة بإطلاق الصواريخ على السفارة الأمريكية.

المصدر: RT