الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 562 كلمة )

الكاظمي..هل يحتاج الى تفويض جديد لفرض هيبة الدولة؟ / حامد شهاب

في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في العراق .. لم يكن هناك مبرر لتكرار الدعوة للسيد مصطفى الكاظمي، من أجل منحه صلاحية إعادة فرض هيبة الدولة، لأن كل الكتل السياسية وافقت على منحه هذا " التفويض" ، منذ أول يوم ظهر فيه قادة تلك الكتل ، يوم توليه مهمة زمام رئاسة الوزراء، أمام السيد برهم صالح رئيس الجمهورية ، لدى تسلمه أمر التكليف!!

وهيبة الدولة ليست أمنيات أو شعارات ترفع، او تتصاعد الدعوات لتطبيقها بين حين وآخر، فهي مبدأ يجب الإلتزام به وتطبيقه في كل الظروف ، التي يتهدد فيها السلم الأهلي أو يشهد الوضع الأمني توترات وتدهور ، يصل أحيانا الى حد المواجهة، وهناك من يستعرض قوته، أمام الدولة، وعندما تظهر الدولة لتطبق القانون، تتصاعد الأصوات الى " التهدئة" برغم ان هيبة الدولة تصبح في كل مرة بخبر كان!!

السيد رئيس مجلس الوزراء ، مصطفى الكاظمي ، يدخل في كل مرة أمام "إمتحان " من نوع آخر ، فبالرغم من كل التأييد الذي حظي به ، من قادة الكتل السياسية ، بلا إستثناء، الا انه يواجه في كل مرة، أن هناك من يحاول أن يشهر السيف بوجهه، ويضعه أمام دائرة الاحراج، حين تتحول شوارع بغداد الى " مصدات للمواجهة "..والمواجهة مع من .. مع من أعطاه التخويل، بان أمن الدولة " خطا أحمر" لايمكن السكوت عنه أو التماهل أو التساهل أزاء ما يحمله من مخاطر ، ولم يتبق أمام السيد رئيس الوزراء الا أن يحمل سيفه ويقاتل، من أجل استعادة هيبة الدولة ، التي يتمرغ أنفها في كل مرة، دون أن يدرك الآخرون أنهم هم "المهددون" من فقدان سيادة الدولة ومن ضياع هيبتها.

لن ندخل في تسمية الجهات التي تهدد السلم الأهلي أو " سيادة الدولة " أو " هيبة الدولة" ، لأن السيد مصطى الكاظمي يعرفها حق المعرفة ، ولديه من ألاجهزة والامكانات ، الأمنية والعسكرية، ما يمكنه، من إعادة فرض هيبة الدولة، على من يعبث بأمنها ، على هواه، والدولة، حتى وإن خسرت تلك " المواجهات" ، إلا إنها سرعان ما تعود لتفرض هيبتها، مرغمة، أمام شعبها وأمام العالم، الذي ينظر الى بغداد، وقد تحولت الى ساحات حرب يصعب تصور العيش فيها او التوافق مع أمنيات شعبها ، في أن يحصل على الأمن والاستقرار ، وهو الحلم الذي لم يتحقق منذ أكثر من 17 عاما أو يزيد!

السيد الكاظمي ، وإن واجه " الامتحان" في كل مرة، يدخل فيها " مواجهة" مع هذه الجماعة أو تلك ، الا أن المجتمع الدولي يبقى مساندا له وداعما لتوجهاته، ويفترض بالكتل السياسية التي فوضته تخويلها أن لا تتراجع، وتبقى تتفرج، عندما تتغير الأحوال، وتبحث عن مصالحها الأنانية الضيقة، في سعيها للحصول على " مكسب" أمني او سياسي ، كي تعد رئيس الوزراء ، "الهدف المثمر " الذي ينبغي أن يرمى بالحجر، كلما وجدت أن الفرصة سانحة لتظهر على الملأ وتستعرض عضلاتها أمام الجميع، بعد أن تظهر خطاياه ، بانه لاينفذ رغباتها بين الحين والآخر!!

أجل ..هيبة الدولة ليست شعارات ترفع، يمكن أن تخترق، كلما سنحت فرصة المتصدين في المياه العكرة، لكي يظهروا جبروتهم وقوتهم، وليؤكدوا لجميع العراقيين ، أنهم فوق الدولة وفوق القانون لمن يتحداهم، فهو يدخل نفسه، في " بحور المواجهة" وعليه أن يدرك ان معركته معها، حسبما تتصور، أنها "خاسرة" في كل الأحوال!!

هيبة الدولة ..هي إجراءات وقرارات جريئة وصارمة، لاتقبل التطبيق " الانتقائي" أو "الاختياري"، بل هي إستخدام كل مقومات الدولة العسكرية والامنية ، لتكون حاضرة ، في كل مرة، بلا تساهل او مجاملات، والا فقد العراق، آخر مقومات أن يعترف العالم بأن له سيادة ، او بمقدوره أن يفرض " هيبة الدولة" ، عندها سيقرأ الجميع على العراق السلام!!

الجزائر وتجريم التطبيع مع اسرائيل / راني ناصر
متى يعي الأكراد إنهم عراقيون ؟!/ محمد حسن الساعدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 27 كانون1 2020
  199 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
12 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
12 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
13 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
11 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
11 زيارة 0 تعليقات
كورونا ذاك ) الفيروس ( عبر امتداده ؛ وتوغله عبر أرجاء الكون ؛ حتى أمسى "مُكـَوْنـَنا " مما
18 زيارة 0 تعليقات
نظرًا لأن الإسرائيليين سيدلون بأصواتهم قريبًا للمرة الرابعة في غضون عامين ، ينبغي عليهم ال
10 زيارة 0 تعليقات
الحراك السياسي في الدول المستقرة نوعا ما لا يقتصر على المواسم الأنتخابية فقط، بل هو قائم ع
36 زيارة 0 تعليقات
  بين الفينة والاخرى تطفوا على السطح مشكلة، ثم تختفي وتذهب أدراج الرياح حالها كالتي س
41 زيارة 0 تعليقات
قد يكون ليس من المفيد الأنشغال بما قالتة بنت الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مقابلة لها
31 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال