الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 297 كلمة )

ارحموا البيت الشيعي من المهالك / علي محمد الجيزاني

ايها السياسين من البيت الشيعي نطالبكم بالهدوء هذه فرصة لم تعوض بالتاريخ وبالاخص اصحاب الاعمار دون الخمسين انتم اصحاب المشاكل بالبلد انتم لم تشاهدون الصدمات العنيفة فيي زمن صدام الحروب والموت والدمار والحصار والالم والارهاب والقصف والذل والمفارز المنتشرة بالشوارع في بغداد كانت مفارز امن ومخابرات وجواسيس وانضباطية منتشرة في كل مكان انتم لم تشاهدون الجوع وممنوع السفر والشباب يهربون في قوارب الموت للخارج .انتم لم تشاهدون المحافظ الذي يحكم محافظتكم الجنوبية من غير محافظتك عندما يذهب باجازة الى بيته بالمنطقة الغربية ياخذ معه رتل من السيارات محمله من جميع الحاجات الثمينة هداية من التجار الشيعة لخوفهم منه .انتم لم تعلمون نحن كنا شراكوا غمان بعران همج رعاع ويكتب علينه ابن صبحة لعنه الله بالجريدة ان الشيعة جاؤو من باكستان بينما احنه اهل الحضارة السومرية والاكدية والبابلية ولم احد يعرف ان قائدنا كان كلكامش ولم يعرفون نحن موالين الى الا البيت محمد رسول لله صل الله عليه وسلم .ونبكي ونلطم علي اهل البيت لانهم كانوا مظلومين حاربوهم على الخلافة والحكم اتقوا الله وحافظوا على ارواح العراقيين الان من المهالك والتشرذم .وتماسكوا بعضكم البعض وارحموا الضعفاء يرحمكم الله . لماذا لم تهدؤن الان لماذا تسرقون ولم تخدمون البلد ايمكنكم ان تهدؤن وتزرعون السلام في العراق وتغيرون علاقاتكم مع جميع الدول ولم تعادون احد ابدا لماذا العنتريات الفارغة التي تخرب العلاقات مع العالم لماذا لم تحترمون الحكومة العرقية التى صار بالاجماع عليها الى متى يستمر الشعب بالعذاب. وتذهب منا شهداء وجرحى ومعوقين الى متى نبقى جياع ونحن في بلد اغنى بلدان العالم انا كبير السن وتقاعدي قديم لكن خوفي على احفادي واولادي وشعبي .واذا راحت السلطة من ايديكم تكونون تحت التراب .لو تعيشون بالمنافي مثل السابق ولحد الان اخوانا خارج العراق وهم الان يبكون على العراق فكروا تنازلو عن مطاليبكم الخاصة لخدمة الشعب العراقي كافي حقد وظلم تعبنه ياناس الله يجمعكم على المحبة والخير يارب . الكاتب علي محمد الجيزاني ..

أشكال من الديمقراطية / ترجمة د زهير الخويلدي
الجزائر وتجريم التطبيع مع اسرائيل / راني ناصر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

قد يكون ليس من المفيد الأنشغال بما قالتة بنت الرئيس العراقي السابق صدام حسين في مقابلة لها
22 زيارة 0 تعليقات
ليس هينا في العراق أن تفقد هويتك التعريفية، وهذه الصعوبة مرتبطة مع العراقيين إرتباط أزلي،
35 زيارة 0 تعليقات
تطورت جغرافية الصراعات المادية والجيوسياسية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وظهور التحول
28 زيارة 0 تعليقات
تفاعلت قضايا عديدة في المنطقة العربية وفي العالم خلال السنوات الأربعين الماضية، وكانت بمعظ
33 زيارة 0 تعليقات
1.وجّهت اليهودية الجزائرية Ariella Aicha Azoulay، رسالة باللّغة الفرنسية إلى اليهودي بن يا
28 زيارة 0 تعليقات
 وقفت متسائلا، وانا القاصر، حين ابدا افكر، ينتابني الهذيان، ماذا يحدث، والى أين يسير
27 زيارة 0 تعليقات
لا منافس للرئيس محمود عباس على منصب رئاسة السلطة أو الدولة الفلسطينية، في حال قرر أن يرشح
28 زيارة 0 تعليقات
كشف تقرير "جلوبال فاير باور" المختص بتصنيفات الجيوش عالميا لعام 2021، أن الجيش المصري والج
35 زيارة 0 تعليقات
دراسات موسعة على أساس الفلسفة الكونيّة و تفكّر عميق يُعادل إجمالاً بحثاً أكاديمياً يستحق د
40 زيارة 0 تعليقات
بعض الكلمات تعطي الضد من معناها، إذا ما عكست غاية مطلقها، وهنا تصبح مجرد تلاعب لفظي لكي تك
42 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال