الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 153 كلمة )

طائر المحبة..و.. الصديق الحديثي ؟! / عكاب سالم الطاه

بصوتٍ دافئ ، وعبارات أكثر دفئاً ، بعث

الاديب .. ابن اعالي الفرات ،

الصديق عمر الحديثي ..

بعث تهنئته لنا بالعام الجديد .           

  الصديق الحديثي ، من اقامته في الغربة على شاطئ الاطلسي الغربي ، زود طائر الحمام الزاجل الذي حمل رسالته ،

باحداثيات ضرورية . وكانت بوصلة لا

تخطئ .

     

 حامل الرسالة عبر محيطات وبحاراً وانهاراً،

وحلق في سماوات جبال وسهول وغابات ،

واجتاز حدوداً.. رغم ذلك ،

لم يطلب أذناً بالمرور ،

حتى مع تعرضه لتعليمات المنع.. وإبراز

سمة الدخول وموافقة المرور.

       

طائر الحمام الزاجل ، يعرف الطريق جيدا ،

فقد سلكه مرارا حاملا رسائل بالاتجاهين ،

مشاعره.. عقله .. ضميره .. تقوده الى خيمة

وارفة الظلال ، سجلت في كتاب المنتديات

الثقافية ، تحت اسم :

بيت شمران الياسري الثقافي.             

مع ساعات الصباح الاولى ، حط الطائر

القادم من غرب الاطلسي . امضى استراحة

قصيرة  ، وحلق عائدا ..

لكنه عاد حاملا مشاعر لا تقل دفئاً..

وقبل ان يحلق عائدا ، حملته هذه الرسالة.

الرجاء الاطلاع وإبداء الرأي : الحملة الوطنية الشام
وداعا 2020 عام الاغلاق القسري / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 01 كانون2 2021
  186 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
 قليلون هم الذين تمكنوا من تغيير التاريخ ومنهم الاتماني فريدريك هيغيل، انه من هؤلاء ا
29 زيارة 0 تعليقات
 طال الالم واحتضر الشوق بين الجفون منتفض بالدمع سيول على الجفن منتحر تأملت في الوجوه
31 زيارة 0 تعليقات
أوحَشَتها عُتمة الليلِ المُتلبدِ، تَحتَ عَباءة الضَباب، فَفَزِعَتْ لا تَرجو مَضجَعَاً ولا
32 زيارة 0 تعليقات
ثمن العار سألوني ما هو ثمن العار ..? بحثت عنه وجدته بيننا كالهواء كالبخار أفواه بين القمام
34 زيارة 0 تعليقات
كمن يسابق القَمل الذي يخرج من شعر رأسه ليصل الى ما شرعوا رواد حاويات القاذورات أن يصنعوا ل
36 زيارة 0 تعليقات
آهٍ لو تمطرين فالحريق في العيون وأقداح الياسمين تصب فوق قلبي المسكين أكاد أختنق من كأسي ال
50 زيارة 0 تعليقات
ماتفحس لا تختار الآنوما تحتار مع الزمانكن أنت فكر تروى بآوانصوتك وحده هو لنا الضمانعد بذاك
51 زيارة 0 تعليقات
كان الميدان يعج بالناس ذهابا و إيابا، ِو في الوسط توجد قهوة بلدي,وكانت من أكثر المناطق ازد
58 زيارة 0 تعليقات
إن يوسف أدريس أكثر أقتراباً من القرية المصرية ، وبزغ نجمهُ في كتابة القصة القصيرة كما كان
59 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال