بصوتٍ دافئ ، وعبارات أكثر دفئاً ، بعث

الاديب .. ابن اعالي الفرات ،

الصديق عمر الحديثي ..

بعث تهنئته لنا بالعام الجديد .           

  الصديق الحديثي ، من اقامته في الغربة على شاطئ الاطلسي الغربي ، زود طائر الحمام الزاجل الذي حمل رسالته ،

باحداثيات ضرورية . وكانت بوصلة لا

تخطئ .

     

 حامل الرسالة عبر محيطات وبحاراً وانهاراً،

وحلق في سماوات جبال وسهول وغابات ،

واجتاز حدوداً.. رغم ذلك ،

لم يطلب أذناً بالمرور ،

حتى مع تعرضه لتعليمات المنع.. وإبراز

سمة الدخول وموافقة المرور.

       

طائر الحمام الزاجل ، يعرف الطريق جيدا ،

فقد سلكه مرارا حاملا رسائل بالاتجاهين ،

مشاعره.. عقله .. ضميره .. تقوده الى خيمة

وارفة الظلال ، سجلت في كتاب المنتديات

الثقافية ، تحت اسم :

بيت شمران الياسري الثقافي.             

مع ساعات الصباح الاولى ، حط الطائر

القادم من غرب الاطلسي . امضى استراحة

قصيرة  ، وحلق عائدا ..

لكنه عاد حاملا مشاعر لا تقل دفئاً..

وقبل ان يحلق عائدا ، حملته هذه الرسالة.