قَـلبي وأمنيتي تجـــوبُ مَـدى الصّــفا متـأمّـلة

أصغي لهمسِ الرّوحِ يغسِلُ خافِقي، ما أجمَلَة

أستَحضِرُ الحِسَّ البَديعَ من الرُّؤى المُستَنزَلَة

فتهـيـمُ في بحر السّـــكينَةِ مهـجَتي متَبَتِّلَة

أدنــوهُ، يدنـوني صفا قَبَـسِ العُــلا، ما أنبَـلَه

فأحِسُّ أنَّ الخيرَ آتٍ ... والسعادةَ مُقبِلَة
::::: صالح أحمد (كناعنة)