الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 329 كلمة )

سفينة الدم ورحلة ترامب الأخيرة / راضي المترفي

 رغم أنهم في امريكا يمارسون ديمقراطية فصلت على مقاسهم وناسبتهم منذ أزمنة وتداولوا السلطة على مدار اكثر من قرنين إلا ان نوازع النفس البشرية قد لا ترضى بها أو لا تقرها احيانا خصوصا بالنسبة للخاسر من جرائها وهذا ما ينطبق على ترامب الرئيس الأمريكي الخاسر لمعركة الرئاسة مع غريمه الديمقراطي ( بايدن ) والذي كان بحق ( ازعر ) العالم حسب توصيفات اللهجة اللبنانية لاربع سنوات خلت وكانت له مع هذا العالم غزوات وأرباح وانتصارات تحول بعضا منها إلى احن وثارات ولايرغب بالرحيل وهو الذي أضحى لا شيء لديه ليخسره في أيامه الأخيرة من دون تصفية حساباته وقد تكون مناسبة الذكرى الأولى لمقتل ( سليماني ) قائد فيلق القدس الإيراني ورأس نفيظة إيران في كل مناطق الصراع بينها وبين امريكا من البوسنة حتى أطراف اليمن موعدا وتاريخا لاخر معارك ترامب كرئيس لأمريكا في الشرق الأوسط ضد إيران وتصفية حساباته الشخصية والعامة معها ومنذ أيام وماكنته الدعائية والمخابراتية ترسل التلميحات والإشارات حول هذه المعركة مع تحرك منظور للماكنة العسكرية في الخليج والشرق الأوسط وقد استطاع الإعلام الأمريكي بث الرعب في نفوس الكثيرين من اتباع إيران واذرعها خصوصا في العراق إذ تسارعت الأخبار أمس واليوم وكتبت التغريدات عن خلو المنطقة الدولية في بغداد ( الخضراء ) من كل مسؤول عراقي سواء في السلطة التنفيذية أو التشريعية أو في قيادات الحشد ورحيلهم مع عوائلهم إلى إيران عبر الطرق البرية في واسط وديالى وذلك لمعرفتهم الدقيقة ان المعركة الأخيرة ان وقعت سيكون العراق اكبر ساحاتها وان اتباع إيران فيه هم أبرز ضحاياها لذا ان صدقت الأخبار فإنهم حملوا ماخف حمله وغلا ثمنه ورحلوا به إلى ملاذهم في إيران بعيدا عن النار والحرب التي سيسعرها ترامب في بغداد واذا صحت الأخبار وصدق ترامب في وعيده ونفذ تهديده وهذا ممكن وغير ممكن فإنه سيغرق المنطقة في حرب تصفية حسابات تترك آثارها على المدى البعيد وربما يمارس العراقيين انتخاباتهم القادمة بغياب وجوه اعتادوا على وجودها الطاغي في سجلات المرشحين للفوز المؤكد فيها وقد تتهادىسفينة ترامب وهي تبتعد عن البيت الابيض وسط بحر من الدماء في الوقت الذي ينشغل به اتباع الطرف الآخر باحصاء خسائرهم وندب قتلاهم .

متسولي الحسنات المكلكعة / عمر عبدالله حسين
الشهادة لمن يستحقها وسام وهوية / عبد الخالق الفلاح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 24 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 02 كانون2 2021
  166 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12122 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
731 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7278 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8210 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7199 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7165 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7058 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9369 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8571 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8321 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال