القصخون القصخون هو من يحكي القصص لاهالي المحله في المقاهي . والاماكن التي يجتمعون فيها كان القصخون يأتي بقصص خياليه وخرافيه . وكان المستمعين له . يندهشون من قصصه . كان الناس على فطرتهم . لان في ذلك الوقت لم يظهر التلفاز في العراق . وعندما يعرفون ان القصخون له زياره في المحله يتهافت الناس للحصول على مقعد او مكان ليستمعوا الى قصصه .و عندما ينهي قصته . يترحم له الناس لانهم سيعيشون في خيال القصه . وبعد ظهور التلفاز وتقدم العلم في التكنلوجيه كالفديو والسينما والانترنت والموبايل وغيرها من وسائل الاعلام . المرئيه والسمعيه . تغيرت عقول الناس وبدأوا يشاهدون القصص الحقيقيه من احداث وحروب ومجاعه وغيرها في العالم . الانسان يتطور عقله مع المتغيرات . الا ان بعض الناس مازالوا في نفس العقول وكأنهم يعيشون في عصر القصخون ويندمجون مع شخصيه دينيه او سياسيه أو دجال له فنون في ( القربزه ) والكلام المعسول ويعتبرونه هو بطل القصه الحاليه . فتراهم يقدسونه وبسيرون على خطاه بغض النظر ان كان على خطأ أوصواب . لانهم اندمجوا في شخصيته . ( قافلين ) كالعميان الذين يتوكئون على عصا . الشعوب تريد حياة افضل من سابقتها . ونحن متمسكون بخرافات وخزعبلات الماضي . لاننا ولدنا في عالم القصخون .