الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 495 كلمة )

قصة قصيرة : أسفار / حسن الحركاني

الى الجنوب من درب التبانة تسكن اسفار ،،،،تلك النجمة الساطعة ذات البريق الجميل .كنت أنظر إليها كل ليلة واقول مع نفسي :كأن موقفا جمعني مع هذه النجمة في يوم ما...ورحت أتساءل: لماذا أنظر لتلك النجمة من دون النجوم الأخريات..

ذات ليلة وكانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل شاهدت بريقا قويا يصدر من هذه النجمة .وهذا البريق عبارة عن شعاع طويل وكأنه يتجه نحوي ،،قلت :يارب ما هذا؟؟؟جلست على فراشي بعد أن كنت مستلقيا لأرى ما سيحدث بعد ذلك ..كنت مشدود لهذا البريق وعند مرور ثوان قليلة صار ذلك الضوء على شكل نجمة صغيرة استقرت بالقرب مني ولا يفصلني عن هذه النجمة سوى أمتار...نظرت إليها بدهشة،،نورها أضاء سطح الدار بالكامل ،،أصابني الذهول مما أرى ، وصرت لا أعرف ما افعل ..سمعت كلام صدر من تلك النجمة ....قالت:

السلام على من ضيع نفسه ؟

قلت متسائلا وانا لا اتمالك نفسي ..وعليكم السلام...من انت ؟

قالت :انا اسفار

قلت :ومن تكون اسفارا ؟؟؟

قالت: تلك النجمة التي تنظر إليها كل ليلة ...

في تلك اللحظة هدأ روعي قليلا ..وقلت لها :وهل تنظرين الي مثلما أنظر اليك !!

قالت: بل أكثر مما تتصور

قلت: وماذا تعرفين عني ؟

قالت :اعرفك مثلما تعرف نفسك...انت رجل عاش بقلبه ..وفكر به ؟ ثم وهبه في نهاية المطاف ..وهو الآن في دوامة من الصراع بين العقل والقلب ؟

قلت: كلامك يؤلمني كثيرا فأنا اتعامل مع الأشياء جميعها بجدية ..

قالت وهي تقترب مني وفي صوتها حزن ...اتستطيع ان تخبرني ما الذي جنيته من تمسكك الماضي؟؟النتيجة انت خسرت كل شيء ...منذ خمسة عشرة سنة وانا اراقبك وانتظر منك التغيير .لكن من دون جدوى.. انت رجل تصر على وجهة نظرك وان كان فيها من الغموض ما فيها....

قلت: لم تتكلمين معي من غير تحفظ في اول لقاء معي..

قالت: ابدا لم يكن هذا لقاؤنا الاول بل هو الثاني....الاول كان قبل خمس عشرة سنة .يومها كنت وزوجتك على سطح الدار بوقتها كنت تمر بأسوأ أحوالك النفسية والمادية .يومها سمعت الحوار الذي دار بينك وبين زوجتك ..في تلك الليلة تساءلتما كيف اذا مات أحدنا أن لا ينساه الاخر؟؟؟ثم اتفقتما ان يختار كل منكما نجما ...فوقع اختيارك على اسفار وهي انا؟؟ ومنذ ذلك اليوم وانت تشكل كل شيء لي...بعد مرور عام شاء الله لي ان اكون قربكما من جديد...

قلت: ولكنني لا اتذكر هذا الموقف

قالت: حسنا....سأذكرك بما أخبرتك به زوجتك ذات يوم من امري ...قالت لك انها رأت نورا في الليلة الماضية استقر بالقرب من وجهك ...بقي لدقائق ثم اختفى...ذلك النور هو انا...

قلت: نعم ...نعم....أتذكر هذا

قالت: منذ تلك الليلة وزوجتك رفضت النوم على سطح الدار ..كفى ايذاء لنفسك. وان لنفسك عليك حق..

قلت وألم يعتصر قلبي ...لا استطيع فالذكرى اخذت قلبي وروحي وانا من النوع الذي لا ينسى بهذه السهولة .

قالت: كرر المحاولة مرة أخرى علها تنتشل ما بقي من عمرك

قلت: هذا مدمر لي

قالت: أنا سأغادر الان

قلت: وهل ستعودين ثانية ؟ انا في الواقع صرت متعلق بك

قالت: الأمر متروك لك متى ماتغيرت سأكون قربك من جديد......انحسر ذلك الضوء ثم اختفى تدريجيا ..عاد الظلام مخيما على سطح الدار ..وهناك في أعالي السماء عاد بريق النجمة من جديد في مكانها المعتاد.....

كذبة محاربة الفساد وتخلي الموطن / عبد الخالق الفلا
غزو اللغة / عمر عبدالله حسين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 كانون2 2021
  295 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3798 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6253 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6173 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7144 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5891 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2539 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7698 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5540 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5788 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5535 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال