الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 211 كلمة )

خسوف أبدي / بسمة القائد

 وراء حشرجة الضباب
رقراقة ناعمة غزيرة الأغاريد
على دفوف اللؤلؤ الحليبي
شخابيط الشوكولا كانت ترقص بين الشفتين
غادة غراء كانت للربيع نورا
لم تعش طويلا على وجه النسيم
قبل ارتشاف العيون لذة عناق واحدة
من وداعة المراهقة الخجولة
جحافل اليباب عجنت الظلمات بالحرائق
ورصفت عذراء الخميلة
زقزقة الغميضة هجرتها العصافير
سنابل الفقراء منذورة للحزن الغامق
قرابين قدمها العوز للأشباج الخفية
ذو اللحية الطويلة المهترئة بالجهل
تدلدل فوق أسفاره وأوراقه
سجن بحة البراءة في فتوى سطوره
وأغلق كتاب الحمام بلعنات الغبار
بيضاء لا جناح لصراخها
نزفت صمتها في غليظ القلب
من قص ريش العطر
وامتص بياض الألوان ؟
الضوء المبتور تحت الطوفان
مزق أوصال الوردة
عقد من مسد
تنز بتلات العمر
تهتك عذرية الشمس بليل طويل الذئاب
وبدأت مراسم الجنازة
على هامش التأبين
سخام يدور بين شتات الوجوه
وريقة عارية الصوت
على نعش المرمر تنتحب
فستان ابيض فضفاض الحزن
زينة رمادية وضمادات من كرنفال المر
وعلى رفيف الزبيب الهاطل
دمعات مرسومة بوهج الضياع
سقطت دميتها في قيد الأطواق
من يعيد الورد لرفات الربيع
هبت دوزنات الحسرة
ظل شمعة انتحر في مواقد الزغاريد
بين ثقوب النبرات
لسعة امشير باغتت الأوتار
براعم الياسمين خلف ضفائر البكاء لا تكذب
الليل أضيق من سؤال الرجفة
على سرير الصلب
عربيد مزق دم الزهور
أهدى أجراس الدموع للصدى المشروخ
وترك الحلم المعصوب تياها
في خسوف أبدي

بسمة القائد

التغريب التدويني في مجموعة ( ربما تصل معقوفة؟! ) ل
يوم القسم في امريكا هل يجري بدون عنف؟/ محسن حسين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 كانون2 2021
  230 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

  ماذا أقولُ وقد ترنَّحَ الكلامُ ما بينَ الشفاهِ والمُقل ؟ ماذا أقولُ وقد تداعَى القلبُ مُ
14 زيارة 0 تعليقات
إن الشعر في طبيعته وليدُ البيئة, متأثرٌّ بها ومؤثِّرٌ فيها بالأخص ذلك الشعر الذي لا تشوبه
75 زيارة 0 تعليقات
حل رمضان ، ومعه تحل الحكايات والذكريات ، فمكانته عميقة في الوجدان، وله عبق خاص، وحضور مميز
48 زيارة 0 تعليقات
لم يشأ ان يعاتبها او حتى يصلح مافسد بينهما وقرر أن يترك لها زمام الأمور لترسو بسفينتهما ال
68 زيارة 0 تعليقات
الحالمون نحن الله في خاطرنا قريب منا رغم تحكم طغمة بارعة في كسر الخواطر لا نطلب الكثير ولا
62 زيارة 0 تعليقات
عندما تجتاحك القوة من الله لا يكابدك الوهن والألم... هي عبارة طالما رددها صاحب تلك العقدة
73 زيارة 0 تعليقات
خذني ألم خذني شجن خذني خذ قلبي الحزين وأنت في شرياني دمعة كسحائب المُزنِ تمطر كل حينِ خذني
65 زيارة 0 تعليقات
 يؤمن كونفوشيوس بنزعة البشرية الى الخير، قام هو واللوتسا مؤسس الطاوية بدمج مفهوم (الت
61 زيارة 0 تعليقات
جنى الميلاد تهنئة رمضان كل عام والحب بخير وسلامللطفل للحياة للآمال نحننسير في طريق تعبده ل
67 زيارة 0 تعليقات
صباح بان أرخى ليل مصون والندى تجلى انعاما مركون البلابل غردت في أعشاشها تشدو الحياة من هذا
87 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال