حصلت امور طارئة في الحياة المجتمعية بفعل المتغيرات السياسية التي حصلت ما بعد عام 2003 م من عام الاحتلال الغاشم على العراق في مجمل المناطق في عموم المدن العراقية ومنها لاغراض ديموغرافية لاهداف عنصرية ومذهبية وطائفية وسياسية بمختلف الوسائل الخارجة عن القانون والاصول الشرعية قسرا وبطرق غير انسانية كالتهجير القسري والنزوح الاضطراري وفرض واقع جديد بالضد من الاخرباستغلال ظروف غير طبيعية او مفتعلة لاغراض خاصة كما حدثت تغير كبير في احوال وظروف الكتل والاحزاب والشخصيات السياسيةمن حيث قوة نفوذهم وهيمنة سلطتهم على السلطات الرسمية في معظم اجهزة الدولة وهيمنتهم على اقتصاد واموال ومرافق الدولة عامة بالمحاصصة السياسية وتقسيم المنافع بين كافة المشتركين بها مما خلق طبقة مميزة بالثراء غير المشروع ولها ارصدة من اموال وافواج من الحمايات ومن مختلف الممتلكات لا تعد ولا تحصى من اموال الشعب المنهوبة جرت في كل الفترة الماضية وحتى اليوم من الشهر الاول من عام 2021م – هذه في الحسابات الصحيحة والواقعية الشرعية والقانونية والعرفية من الامور الطارئة في حياة العراقيين وفي تاريخ الدولة العراقية لم يشهد مثلها ابدا حتى في زمن الاحتلال من قبل البرابرة او الفرس او العثمانيون او الامريكان لانهم لم يكونوا سراق لوطنهم انما هم محتلين لاهداف معينة في حينها خاصة بهم-ولازال الامر كذلك في ما يتعلق بوجود اي محتل في ارض الوطن,كل تلك الامور الطارئة هي معرضة للزوال في اي وقت او ظرف كان او في طبيعة المتغيرات التي يفرضها الزمن كما فرضهم على العراق في غفلة غادرة لا اساس لها من اي مسوغ شرعي او قانوني هم وكل تلك الاشكاليات التي اسسوها لمصلحة افراد او جماعات او كتل او احزاب او لاغراض شتى انما هي كبيت العنكبوت طارئة ليس لها جذور تاريخية ولا اسس شرعية يتمسكون بها او هداف منطقية وانسانية تشفع لهم ولا اي حقوق لهم شرعية يطالبون بها انما هم طارئون رماهم الزمن مع السيل الجارف القادم من وراء الحدود مع مجيء الاحتلال وقد بلغ بهم السيل الزبى وظهرت عوراتهم السيئة الطارئة ولابد ان تنقلع من جذورهم الواهنة وقد اينعت رؤسهم وقد حان القصاص منها بالعدل والقانون فوق الجميع براس كل فاسد وعميل طارئ حل في ارض العراق الطاهرة