الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 449 كلمة )

هل ستجري الانتخابات في تشرين القادم / حيدر الزيدي

 يقول سياسي عراقي كبير انهم لايريدون انتخابات مزورة. وهو يقصد بطبيعة الحال انتخابات ٢٠١٨ التي جرى حولها وعليها لغط كبير واتهمت المفوضية فيها بالتزوير. حيث أصدر مجلس النواب قرارات إعادة العد والفرز والتدقيق( بالمحطات التي وردت عليها شكاوى ) وقد دعم ذلك بتنسيب قضاة إلى المكتب الوطني ومكاتب المحافظات لإدارة عملية التدقيق وضمان سلامة العملية الانتخابية... ولست بصدد الدفاع عما جرى في تلك الانتخابات ولكن نظرة بسيطة لنتائجها وما تمخضت عنه من أسماء قد تكون فكرة لما يحصل في البلاد أو قد يكون هو السبب الرئيس لكل أحداث عنف قذ تحدث في المستقبل القريب لاسمح الله تعالى..

كانت النتائج قد فعلت فعلها إذ غابت اسماء من المشهد السياسي لم يكن احد ليصدق ان هؤلاء سيخسرون مقاعدهم في يوم ما.

خسرت حنان فتلاوي مقعد بابل الذي فازت به في انتخابات ٢٠١٤ ب ٩٥ الف صوت كانت كافية جدا لجعل صوتها وزعيقها في مجلس النواب شديدا بل شديدا جدا.

خسر سليم الجبوري رئيس البرلمان مقعده أيضا.. وتبع هؤلاء اسماء واسماء ماكان أحد يتصور يوما انهم بلا شعبية أو على الأقل خسرو شعبيتهم وحضورهم الجماهيري... 

حاول الخاسرون التدخل لمنحهم الأصوات التي يحتاجونها للفوز بالمقعد لكن مجلس المفوضية لم يستطع ان يفعل لهم شيئا.. كان رئيس مجلس المفوضين معن عبد حنتوش والذي جاء به سليم الجبوري بعد صراع برلمان تاريخي لكنه لم يقدم للجبوري شيئا.. وكان سبب ذلك هو الأجهزة التي تعد وتفرز وتعلن النتائج...

هذه الأجهزة هي من قلب الموازين وزعزع الثوابت التي ترسخت منذ خمسة عشر سنة...

بعد تظاهرات تشرين العارمة ومطالبها الواضحة والمركزة للقضاء على الفساد واستعادة هيبة الدولة وكالعادة كان للتفاصيل فعلها الذي حرف الأهداف عن غاياتها وارتفع شعار استقلالية المفوضية التي ( يأتي بواسطتها الفاسدون إلى الحكم ) !... 

كان النظام السياسي برمته يبحث كبش فداء لعبور الازمة وكانت المفوضية وقانون الانتخابات هما طوق نجاة النظام وهذا ماكان وألحق بقانون التقاعد الجديد وتوجت الأحداث باستقالة حكومة عبد المهدي وصعود نجم الكاظمي للسير قدما في تحقيق هدفين..

الأول محاسبة قتلة المتظاهرين

الثاني الاعداد لانتخابات مبكرة

ولأن هذا النظام متمرس في إدارة شؤونه وتفاصيل الصراعات وجوهرها فإن الانتخابات المبكرة لن تكون

متاحة وهناك معوقات وتحديات تكتنف الطريق إليها..

تحتاج الانتخابات إلى ثالوثها الحتمي

١_ التمويل 

2_القانون 

3_الموعد المحدد حتى يتسنى للمفوضية وضع جدول العمليات موضع التنفيذ وإصدار الانظمة الخاصة بالعملية الانتخابية وتفاصيلها..

كذلك تحتاج الانتخابات إلى استكمال الحقيبة القانونية كالقانون الانتخابي وملحقاته وكذلك المحكمة الاتحادية التي هي ركن اساسي في كل تشريع وهي التي تصادق علي النتائج..

رغم ان الموعد المقترح في منتصف تشرين الأول من هذا العام الا ان هناك عقبات مهمة لايبدو في الافق انها ستحلحل وأهمها حل البرلمان نفسه وهذا امر صعب مستصعب والجميع يجزم ان برلمان الحلبوسي لن يفعلها..

ننتظر ونرى ونتمنى أن يتجاوز السياسيين المصالح الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية المحدودة إلى فضاء أوسع وارحب لبناء العراق الذي أصبح إمثولة الدنيا في الفوضى والفساد.

تساؤلاتٌ/ ذكرى لعيبي
هل أنت ظالم .. سؤال من قاع الأنا وترسباته! / د. ن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 كانون2 2021
  219 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

اعترفت الويات المتحدة الأمريكية بالمملكة العربية السعودية وأقيمت العلاقات الدبلوماسية الكا
25 زيارة 0 تعليقات
لا يمكن أن نعول على اغلب القوى السياسية في داخل العراق أبدا في تغيير شكل النظام الحالي وال
22 زيارة 0 تعليقات
منذ الغزو الأميركي لبلاده، ظل العراق ومنذ 18 سنوات وشعبه يتألم ويعاني ويتذمر، في صمت وإباء
23 زيارة 0 تعليقات
عاش العراقيون منذ الأزل هاجس الخوف، بسبب التركيبة الإجتماعية المتداخلية والتعدد الطائفي وا
20 زيارة 0 تعليقات
لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة
42 زيارة 0 تعليقات
نحن مثقلون بمسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مسؤولية وطنية لمواجهة البعد الأنساني المغيّبْ اليو
60 زيارة 0 تعليقات
ان مفهوم "السيادة" هو اكبر عملية احتيال قامت بها البرجوازية في العالم المعاصر وسوقتها وباع
46 زيارة 0 تعليقات
تفيد أحدث البيانات الإحصائية الخليجية أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 57.4 مليون
49 زيارة 0 تعليقات
الاستعدادات جارية في العراق لاستقبال البابا فرنسيس الذي يزوره في لقاء تاريخي وعزمه توقيع "
48 زيارة 0 تعليقات
في الماضي, كانت تُمارسُ علينا سياسات التجهيل, الآن نُمارس على أنفسنا, سياسة تصديق الخداع ا
46 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال