الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 442 كلمة )

الانتخابات الفلسطينية القادمة بين التفاؤل والتشاؤم / د. كاظم ناصر

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة 15/ 1/ 2021 مرسوما بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في الضفة الغربية وغزة، وحدد المرسوم يوم 22 أيار/ مايو المقبل موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية، ويوم 31 تموز/ يوليو لإجراء الانتخابات الرئاسية، ووجه عباس لجنة الانتخابات وأجهزة الدولة كافة للبدء بإطلاق حملة انتخابية ديموقراطية في جميع محافظات الوطن بما فيها القدس والشروع في حوار وطني يركز على آليات هذه العملية. وكانت آخر انتخابات رئاسية فلسطينية قد أجريت عام 2005 وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس، بينما أجريت آخر انتخابات تشريعية سنة 2006 وفازت فيها حركة حماس، وكان من المفروض أن تجرى انتخابات رئاسية عام 2009 وأخرى تشريعية عام 2010 ولكنها أجلت أكثر من مرة بسبب الانقسام وفشل فتح وحماس في حل خلافاتهما.

اتفاقيات فتح وحماس العديدة السابقة الفاشلة علمتنا كفلسطينيين ألا نثق في الطرفين، ولا نتسرع في التفاؤل، ونكون حذرين في الحكم على نواياهما وفرص اتفاقهما لقناعتنا بأن هناك أزمة ثقة عميقة تفرقهما، وخلافات أيديولوجية واستراتيجية وتدخلات محلية وعربية وأجنبية وإسرائيلية ساهمت في تأجيج خلافاتهما، ودعمت انقسامهما الذي ألحق ضررا بالغا بالقضية الفلسطينية على الساحتين العربية والدولية. لكننا نعتبر اتفاق الطرفين على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية خطوة هامة في الاتجاه الصحيح، لأنها .. في حالة اتمامها بنزاهة ونجاح .. ستمكن الفلسطينيين من الخروج من الفراغ الدستوري الذي نتج عن انتهاء ولاية الرئيس عباس والمجلس التشريعي واستمر لمدة تزيد عن عشر سنوات، ونأمل أن تؤدي إلى اختيار قيادات سياسية جديدة تعمل على بناء وترسيخ دولة القانون والمؤسسات الديموقراطية التي يستحقها ويحتاجها الشعب الفلسطيني، وتنهي الانقسام، وتحمي الأرض، وتضع استراتيجية موحدة للتعامل مع الصهاينة والرئيس الأمريكي جو بايدن الذي من المتوقع أن يحاول احياء المفاوضات ومسار السلام.

ولإنجاح هذه الانتخابات، لا بد من إجراء حوار معمق تشارك فيه الفصائل والأحزاب السياسية والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الاعتبارية لضمان سلامتها ونزاهتها وديموقراطيتها، وإزالة كل العقبات التي يمكن أن تعطل أو تعيق المضي في اجرائها، أو تؤثر سلبا على مشاركة الكل الفلسطيني فيها. ولإنجاحها لا بد أيضا من أن تسمح حركة حماس لحركة فتح والفصائل والأحزاب السياسية الأخرى بإجراء حملاتها الانتخابية بحرية في غزة، وأن تسمح فتح لحماس وغيرها بإجراء حملاتها الانتخابية بحرية في الضفة الغربية.

فلسطين ليست حزب فتح وحزب حماس؛ إنها وطن الفلسطينيين جميعا في الداخل والشتات؛ ولا بد من القول إن خلافات قيادات حماس وفتح المزمنة على المحاصصة والمناصب والمكاسب أضعفت الحركة الوطنية الفلسطينية، وأثرت سلبا على مقاومة الاحتلال، وأفشلت محاولات حل الخلافات البينية الفلسطينية والاتفاق على استراتيجية موحدة في التعامل مع الصهاينة والشعوب العربية ودول العالم. فهل سينسى الشعب الفلسطيني الكذب والنفاق السياسي والفساد والاستبداد في رام الله وغزة ويعيد انتخاب " زلم فتح وحماس" الذين خذلوه وقسموه إلى "دويلتين" محتلتين متصارعتين؟ أم هل سيلقن الحركتين درسا قاسيا بحرمان أي منهما من الفوز بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي؟ ثقتنا بوعي الشعب الفلسطيني كبيرة ولن نستغرب معاقبته للطرفين!

التأريخ يسجل / علي علي
ألنّزاهة ليست نزيهة لذا العراق في مهب الرّيح! / عز

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 28 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 20 كانون2 2021
  123 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12134 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
734 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7288 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8215 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7207 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7174 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7068 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9380 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8581 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8329 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال