الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 333 كلمة )

الديمقراطية ذات الوجوه المتعددة / أحمد نـزار السامرائي

تتعدد وسائل إسناد السلطة وتتباين من حيث الزمان والمكان متأثرة بالتطوير السياسي والإجتماعي الذي يسود في كل مرحلة ، فهناك ثلاث صورة للديمقراطية كان الوصول إليها وليد معاناة الشعوب وما تعرضوا له من إنتهاك وإستبداد الحكام والملوك مما دفعهم إلى التحول من صورة إلى أخرى بما يتناسب مع تطلعاتهم للخلاص والتحرر من الهيمنة والمحاصصة والتهميش والإقصاء وأقصد هنا تهميش وإقصاء الشعوب بكل مكوناتهم وإبعادهم عن دورهم الحقيقي في بنيان دولة المؤسسات بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ، أن الإنتقال إلى التوافقية والمشاركة بشكل شبه مباشر في القرارات المهمة أمر أصبح لابد منه وذلك من خلال العبور إلى صورة جديدة من صور الديمقراطية بشكل سلس يكون فيها الشعب مشارك بأهم الشؤون العامة مما يحقق الثبات والاستقرار للنظام السياسي ويقرر ويقترح مشاريع القوانين التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن مع الإحتفاظ لنفسه ببعض مظاهر السيادة التي يحددها الدستور بالإضافة إلى تمكين الناخبين من إقالة النائب الذي أصبح بمعزل عن الشعب وكل هذا وذاك يأتي بتطبيق مبدأ الديمقراطية شبه المباشرة ، وكما المعروف أن علاقة البرلماني تنتهي بالناخب بمجرد إنتهاء عملية الإنتخابات ولمدة الدورة النيابية ولا يعود التواصل بينهم إلا بعد إقتراب موعد الإنتخابات وإنطلاق موسم الوعود بتنفيذ الخدمات التي غالباً ما تكون حبر على ورق ، بعد سبعة عشر عام من العيش في ظل ديمقراطية غير مباشرة ( نيابية ) لم يحصل الشعب فيها على حقوقه المشروعة فقط وعود تبخرت وضاعت الأحلام مع مرور الأيام ، لذلك على قدر أهمية تعديل قانون الإنتخابات المبكرة للتخلص من سلبيات القانون السابق لابد أيضاً من السير في الإتجاه الذي يلبي ما تصبوا إليه الشعوب الحية خصوصاً مع إزدياد الوعي الثقافي الذي حُوِل لوعي سياسي له دوره في بناء توازنات سياسية جديدة ، الديمقراطية شبه المباشرة هي نظام وسيط ما بين المباشرة والنيابية ( غير المباشرة ) تراعي تنفيذ العدالة الإجتماعية في كنف نظام إقتصادي يهدف إلى إزالة الفوارق الكبيرة بين طبقات المجتمع وإتمام عملية توزيع خيرات وثراوت المأوى العظيم بشكل منصف ورحيم عبر نظام مستقيم يوفر كل المستلزمات الأساسية لبيئة صالحة للعيش بحرية وكرامة من خلال النظر الثاقب والسليم وتطبيق المساواة بعيداً عن المحاباة ومصالح فلان وعلان .

الديمقراطية ذات الوجوه المتعددة / أحمد نـزار السا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 21 كانون2 2021
  208 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

(صفحة من كتابي المؤمل إنجازه عن ابنتي الملهمة الراحلة سماء الأمير) سأذهب الى الطبيب عزيزتي
20 زيارة 0 تعليقات
 لا غرابة ولا استغراب في اطلاق مصطلح ذباب العدوان الإلكتروني، على مجموعة تمتهن أساليب
28 زيارة 0 تعليقات
في هذا الوقت الحرج ونحن ننتظر بفارغ الصبر توزيع اللقاح كورونا ومتى سوف ترحمنا الحكومة وتست
38 زيارة 0 تعليقات
جلس على قارعة الطريق في الركن المعتاد عليه في كل يوم كان الجو جميلا ونسمات الهواء العليل ت
52 زيارة 0 تعليقات
ما اجمل ذلك الليل الذي كان يرخي بجناحيه على قاعة المنتدى الثقافي في النادي السياحي بأبوظبي
54 زيارة 0 تعليقات
بعد دخول العراق إلى الكويت تدخلت امريكا وحررت الكويت من صدام.مر العراق بحصار قاتل وتسرحنا
65 زيارة 0 تعليقات
هذه الايام والاشهر من العمر تمر بثقلها علينا ...وهي تحمل في مكامنها الخوف والرعب ، والعصبي
53 زيارة 0 تعليقات
الكهرباء مختفية كعادتها مع كل صباحات بغداد, مما يصعب من مهمة الوصول للملابس كي اخرج للدوام
63 زيارة 0 تعليقات
في وطن إسمه العراق...الباسق.. العريق.....بقيت فقط منه الأطلال... يفكر الكي بورد قبل الانام
63 زيارة 0 تعليقات
كثيرة هي الاحداث في ذاكرتي ارويها حسب مشاهداتي وحسب شهود عيان ممن شاهدها أو سمع عنها ,وبهذ
78 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال