الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 523 كلمة )

فلا عشنا ولاعاش الوطن / عبير حامد صليبي

لاتسرقوا من العراقيين عبارة تصدرت الصحف البرطانية بعد حادثة سطو مسلح في برطانية على محل للمجوهرات من قبل راكبين دراجات لديهم خبرة في السرقة وكانت مجموعة مكونه من سبعة اشخاص حاملين اسلحة بيضاء مع معدات لفتح الابواب المغلقه قامو بقتحام مكان محل المجوهرات بشكل سريع وسرقت محتوى المحل تتضمن مجوهرات من الماس والذهب ..كانت عملية سريعة بمخطط ذكي لكن كانت هناك محلات المحيطة بالمكان لشخاص عراقيين افشلو العملية برمتها حين حملتهم الغيرة نواجهين اللصوص وامساكهم حتى مجيئ الشرطة البرطانية للمكان ..استوقفني المشهد وراودتني الكثير من الاسألة لماذا هذا المحل؟؟
اكيد لانه كان محل للمجوهرات ثمينه ويثير الاطماع ومن الصدف كان يعود ملكيته لشخص عراقي الاصل
اين اجهزة الانذار والحماية؟؟
كانوا مجموعة من عصابة ذو خبرة واستطاعوا بمخطط مسبق دراسة موضوع التحصينات
الاشخاص الذين افشلو العملية لماذا جازفوا بحياتهم ومواجهة العصابة ؟؟كانوا عراقيين.اين هم من الذين يسرقون العراق بوضح النهار وين هي الغيرة العراقية..ولكن هناك الكثير من تلك النماذج نفس تلك الحمية بذلك الدم انتفض شعب حين يسرق وينهب العراق امامهم ..حملوا رواحهم بين افوفهم وذهبوا الى المحافظات لتحريرها نفس تلك الارواح ثارت وذهبت الى ساحة التحرير واستشهد ٨٠٠ واكثر من ٢٠الف عراقي كيف لنا ان نسكت على من يسرق وطننا ..النظام الدكتاتوري، قد يبني التماثيل في الوطن، لكنه يهدم الإنسان في المواطن. علمني وطني بأنّ دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن.

شيء مضحك حين يصرح بهاء الاعرجي بوسائل اعلام مرئية ان الناصرية تحت مؤامرة تستهدف ضعف القواة العسكرية وكأن الناصرية جنة الله من الارض واشبه بفيينا التي هي اجمل مدن اوربا فلماذا ينتفض مواطنيها ...المسألة ليس خدمات وحالة مادية لم يعد التعيين الهدف ولا طلاق صراح متهم بريئ من السجن هي الغاية لم يعد عدم رسوب او اعطاء عطلة رسمية حين تغرق الشوارع هو حل يفرح بي المواطن ..لن ننخدع بعطائنا الكهرباء واستمرارها اكثر من خمسة عشر ساعة هو غايتنا ..ولا منحنا مادة من التموينية امنيتنا ..لم نعد ننتظر موعد الانتخابات لننا بكل صراحة شعب من الويلات ومن المذلة اصبحنا ندرك واقعنا ونعرف ماالذي يلوح بالافاق ومن سوف يحصد الفوز بالانتخابات ..بعد الانتخابات سيحل الناس القتل والإيذاء بدعوى الدفاع عن الدين وحماية العقيدة حيناً وبدعوى الدفاع عن الوطن والنفس حيناً آخر.. سوف نعيش الأمرين إن من حمل السلاح أو أذى الناس دفاعاً عن الدين فقد وضع الدين فوق الله الذي يأمر بالحب لا بالقتل والله كفيل بحفظ دينه وليس بحاجة إلى عبيد خاطئين ينقذونه وليس لأحد من العصمة ما يجعل رأيه في زيغ العقيدة صواباً لا يأتيه الباطل إلى حد يسوغ فيه القتل.. إنّ الذين يدافعون عن الدين بإيذاء الناس إنّما يدافعون عن رأيهم وحدهم بل أكثرهم إنّما يدافع عن حقوقه ومزاياه ويتخذ من الدفاع عن العقيدة عذرا يعتذر به..كيف لنا ندافع عن الوطن بعد الانتخابات.. لماذا نضحي ونموت كي يحيا الوطن.. يحيا لمن.. نحن الوطن.. إن لم يكن بنا كريماً آمنا ولم يكن محترماً ولم يكن حراً.. فلا عشنا ولا عاش الوطن. قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن ..
من اجل ذلك لاتقف مع (ميليشيا) ضد وطنك، حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلاً..
جميل أن يموت الإنسان من اجل وطنه، ولكن الاجمل أن يحيا من اجل هذا الوطن..وهنا اوجب السؤال هل حدثت البطاقة البايومترية ام سوف تتركها للفاسدين ..وبختصار الفاسدون لن يبنو وطنا انما هم يبنون ذاتهم ويفسدون اوطانهم

الكاتبة /عبير حامد صليبي
بابل

لاتبكي ياطفولتي / عبير حامد صليبي
ليست مسؤوليتي لكنه وطني / عبير حامد صليبي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 21 كانون2 2021
  143 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

(صفحة من كتابي المؤمل إنجازه عن ابنتي الملهمة الراحلة سماء الأمير) سأذهب الى الطبيب عزيزتي
20 زيارة 0 تعليقات
 لا غرابة ولا استغراب في اطلاق مصطلح ذباب العدوان الإلكتروني، على مجموعة تمتهن أساليب
28 زيارة 0 تعليقات
في هذا الوقت الحرج ونحن ننتظر بفارغ الصبر توزيع اللقاح كورونا ومتى سوف ترحمنا الحكومة وتست
38 زيارة 0 تعليقات
جلس على قارعة الطريق في الركن المعتاد عليه في كل يوم كان الجو جميلا ونسمات الهواء العليل ت
52 زيارة 0 تعليقات
ما اجمل ذلك الليل الذي كان يرخي بجناحيه على قاعة المنتدى الثقافي في النادي السياحي بأبوظبي
54 زيارة 0 تعليقات
بعد دخول العراق إلى الكويت تدخلت امريكا وحررت الكويت من صدام.مر العراق بحصار قاتل وتسرحنا
65 زيارة 0 تعليقات
هذه الايام والاشهر من العمر تمر بثقلها علينا ...وهي تحمل في مكامنها الخوف والرعب ، والعصبي
53 زيارة 0 تعليقات
الكهرباء مختفية كعادتها مع كل صباحات بغداد, مما يصعب من مهمة الوصول للملابس كي اخرج للدوام
63 زيارة 0 تعليقات
في وطن إسمه العراق...الباسق.. العريق.....بقيت فقط منه الأطلال... يفكر الكي بورد قبل الانام
63 زيارة 0 تعليقات
كثيرة هي الاحداث في ذاكرتي ارويها حسب مشاهداتي وحسب شهود عيان ممن شاهدها أو سمع عنها ,وبهذ
78 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال