الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 339 كلمة )

حميد سعيد .. شاعر البهاء / زيد الحلّي

رغم ان معظم دواوينه ، تُرجمت الى عدد  كبير من اللغات الاجنبية ، لكن اللافت ان قصائده ، ظلت بعيدة عن الترجمة الى اللغة الكردية ، باستثناء بعضها ، وقد سعدتُ بقيام الشاعر والاديب الكردي عبد الله عباس بإعداد دراسة مطولة باللغة الكردية عن الشاعر الكبير حميد سعيد بعنوان (حميد سعيد.. شاعر هادئ في عالم صاخب) تضمنت ترجمة مراحل حياة الشاعر ، وجولة في عالمه الشعري ومعالمه المتميزة في مسيرة الشعر العراقي والعربي ، وترجمة نصوص مختارة لأشعاره باللغة الكردية ..

ومع الشكر الوافر لمبادرة الاديب عبد الله عباس ، التي ستوفر مساحة طيبة للأخوة الكرد في الاطلاع على تجربة شعرية عراقية وعربية  شاسعة المدى ، مثٌلها الشاعر حميد سعيد على مدى العقود الماضية بأصالته الشعرية ، وأسلوبه الجزل ، ومفرداته اللغوية ، وتراكيبه المتينة وحيوية إيقاعه الشعري ومواقفه المعروفة .

لاشك أن الترجمة يمكن أن تكون بمثابة الوسيط الذي يمنحنا القدرة على تحسين فهمنا لمشتركاتنا الانسانية  ولثقافات الشعوب من خلال قدرتها على تجاوز الحدود الثقافية والجغرافية ، ومن الصحيح القول ان المترجمين ليسوا فقط وسطاء بين الأنظمة اللغوية المختلفة ، بل  هم وسطاء بين الثقافات أيضاً ، فالترجمة عالم من الآفاق المفتوحة أمام بيئات ثقافية ولغوية مجهولة.

والشاعر حميد سعيد ، يعد من ابرز الشعراء العراقيين الذين لا زالوا يواصلون عطاءهم الشعري والثقافي على مدى اكثر من نصف قرن ، فمنذ يفاعته الشعرية ، ابتعد عن الكلام المطروق ،  والتعابير والمعاني المتكررة  ، سائرا في طريق الابداع  بثقة المقتدر، فأطربنا بنغمات لم تطرق آذاننا ، ومعان لم تطرأ على بالنا ، وهذا شأن المجددين في الشعر والنابغين فيه .  

 وقد حظى باهتمام الشعراء ودور النشر العالمية ، حيث تمت ترجمة قصائده الى لغات  عديدة ، وصدرت له مجموعات شعرية، مترجمة إلى الإنكليزية, والفرنسية, والألمانية, والروسية, والصربية, والإسبانية, والرومانية, والكرواتية  كما أنجزت عنه رسائل أكاديمية في عدد الجامعات العربية والعالمية . 

ان السعادة تكمن في متعة الإنجاز ونشوة المجهود المبدع ، واكيد ان ما وصلت اليه شاعرية الكبير حميد سعيد ، هو مفخرة عراقية بامتياز، فكل كلمة، وكل فكرة ، وكل نجاح هو طاقة روحية تقوم بتنشيط قوى الحياة في وطننا العراق ، الساكن في الوجدان .

مرحى لأبي بادية .. انسانا وشاعرا . 

لا تحاكموا الوطن / كرم صابر الشبطي
كنتُ في الرمادي العظيمة / عكاب سالم الطاهر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 24 كانون2 2021
  115 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
الموج عاتي والسفينة خالية الصواري دُسُرها متآكلة تُبحر بربان كسيح الى الجزيرة المفقودة، كل
11 زيارة 0 تعليقات
بابا هل أكتب فيك شعرا أم أعزف على جراحات ويبابا ؟ هل أفرش ورودا وبلاطا أحمر أم أبوح بما في
17 زيارة 0 تعليقات
قال لي ناصِحٌ ما لَكَ ووجع الرأس هذا قرف لا تقترب منه فتتلطخ ب(خيسته) اشغل وقتك في نفث الد
31 زيارة 0 تعليقات
 استيقظت في احد الايام على رنين جرس الهاتف النقال وانا الذي كنت قدخلدت إلى النوم للحظ
38 زيارة 0 تعليقات
 فِي هْذا المَّساءيَتصَدر القَمَرُ أُفْقِي العُلْويقَمَرٌ شبّهُ مُكْتَمل كَبيرٌ وَقَر
40 زيارة 0 تعليقات
 ما أمنت كلمة مرت سابقا إلا و صدقتها بِمشاعر وجدانيما أدركت مقاصد الجوى إن مست بالسيا
46 زيارة 0 تعليقات
تثيرني أكثر حينما تمسك بي عارية، لا أدري!!؟ ينتابني شعور يجعلني أنتشي كما الملائكة التي كث
52 زيارة 0 تعليقات
من خلال هذا الوباء، أصبح معنى مجتمعاتنا وأنماط حياتنا التقنية موضع تساؤل." "في هذا النص مع
59 زيارة 0 تعليقات
كـُلُّ حُـبٍ ، تَحـلو بـــه الأنْـســـامُ فــي رياضٍ ، بها الـنقـاءُ وِســـامُ لغـةُ الـصد
64 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال