موضوع لم يهتم لهُ المتصدون في الدولة وكنا نؤكد عليه لكن المتصدي كان ومايزال يعمل ضمن توجه. (أشخط يومك). في زمن النظام السابق زرع نظام البعث الظالم جلاوزت النظام من رجال المخابرات في صفوف المعارضة والمغتربين وكان عملهم متواصل في مراقبة الأخوة ووصل الحال حتى بمضايقة كل نشاط خارجي تكون حكومة البعث على علم به ويتم مظايقة الأهل والاقارب بأستدعائهم الى الأمن العامة سيئة الصيت بعنوان (أن أولادكم أقامو ندوة اومهرجان في أحدى الدول ضد النظام) . أن هؤلاء الواشين المنافقين مابعد سقوط النظام لم تنكشف اوراقهم وتحولو الى لوبيات خارجية. والشكل الظاهري لهم بأنهم رجال معارضة اومغتربين. في مرور الأيام كشفة بعظهم من خلال تصرفاتهم وأندفاعهم العاطفي لما يملكون في قلوبهم من حنين لقيادتهم السابقة هذه المجاميع المنحرفة أشد خطورة على العراق وعملو جاهدين على (نخر) الدولة من الخارج والداخل. أستغلو هؤلاء علاقاتهم في دول العالم بأقامة مؤتمرات وندوات تثقيفية بأسم الديمقراطية لكن طياتها تحمل نسف للعملية السياسية في العراق. نعم نجحو في خطتهم المشؤمة لكن لم ينتصروا لأن العراقيين أكثر نضوج ووعي في مواجهة الافكار المنحرفة. الحالمين بالعودة وماسحي الأكتاف كشفت اوراقكم. 24/1/2021

ياسر ابورغيف