الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 287 كلمة )

منذ قرون كنا ولا زلنا نجنح للسلام / محمد علي مزهر شعبان

بسم الله الرحمن الرحيم

 ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب . صدق الله العلي العظيممنذ قرون كنا ولا زلنا نجنح للسلام . وديدننا المحبة والوئام . قدمنا لوطننا الغالي عراقنا الحبيب ما يستوجب على مواطن من واجبات، وحرمنا من ابسط الحقوق، سحقنا همشنا قتلنا اعتقلنا . ضجت القبور في وادي السلام اجداث شبابنا وشيبنا واطفالنا . تناثرت اشلاء اطفالنا، ومساطر عمالنا . وكنا نأمل ان تبرد سخونة الغل والغيل في خوالج وحوش الغاب وذوات الانياب من تمزيق اجسادنا، ولكن من يؤوب من اختزن الحقد والكراهية لطائفة ديدنها التوحيد والايمان بالانسان اخو الانسان دينا وخلقا . ومطلبنا دوما عراق مستقل ودولة مدنية ترسو على شواطيء الامان تحت سقف خيمة العراق وارتقاءه .قدمنا التضحيات في انتفاضاتنا وثوراتنا دون العيش تحت مظلة الطغموية والدكتاتوريه، حتى جاء قدر التغير بعد تلك العذابات في دهاليز الاجهزة القمعية، واذا بنا نتساقط اشلاءا من خلال خراف التفجيرات، سيارات مفخخه او مطايا متفجره . كنا نأمل ان العدل ياخذ مجراه وان الاحكام اكتسبت درجتها القطعية، واعتراف القتلة على انفسهم وبضرس قاطع على جرائمهم . واذا بالقتلة يتمتعون بالسكن الامن ومتعة الكهرباء والمأكل في سجون اعدت كمدرسة يتخرج منها وحوش .اي دولة لا تحترم ناموس الشريعة ودساتير الامم، تحتضن القاتل ويذهب سدى دم المقتول وتنصر الظالم ويموع حق المظلوم . الاية الكريمه (فَإِن قَاتَلُوكُمْ فاقتلوهم كَذَلِكَ جَزَاءُ الكَافِرين . اين حكومتنا من تحقيق العدالة، والثأر للشهداء ؟ اين الحكومة ممثلة برئيس جمهوريتها وهو يمتنع عن التوقيع لامر القضاء القاطع . اين الحكومة من الافواه التي تحتضن هؤلاء القتله في مناصبها العليا وهي تطالب بعدم تنفيذ ارادة الشعب ؟ لازال شبابنا في البراري والقصبات والسهول والوعر من الارض يقاتلون، دفاعا عن عرض وارض من حملوا ارواحهم على أكفهم دفاعا شرف العراق . اليوم وقفتنا هذه هي المطالبه باجراء ما نصه القانون بحق هؤلاء . والا ستقوم قيامة الشعب عليكم وتسحقكم . لقد بلغ السيل الزبى، ولا هوادة ولا سكون بعد اليوم

بين العدائية والمعارضة ! / رياض عبد الكريم
آيات.. عبد الله / عبد الجبار الحمدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 26 كانون2 2021
  253 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

اسوق مقالي هذا لفضح الذين يتاجرون باسم العلم لتحويل الاكاديميات الى دكاكين لبيع الشهادات (
6668 زيارة 18 تعليقات
... هذا المقال رفضت اهم الصحف العراقية من نشره خوفا من ديناصور تاكسي بغدادبعد جولة ناجحة ف
5956 زيارة 0 تعليقات
عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحدا
5868 زيارة 0 تعليقات
تشهد الفترة الحالية تحركات سياسية، يقودها التحالف الوطني وبرئاسة السيد عمار الحكيم، لدول ا
5849 زيارة 0 تعليقات
تتزايد منذ سنوات أعداد العمالة الأجنبية التي تنافس العمالة المحلية في أسواق العمل والتي أس
5828 زيارة 0 تعليقات
ألسؤآل المركزي من الحكومة المركزية حول إستقلال كردستان؟ هل إن الأكراد بعد الأستفتاء و في ح
5798 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5690 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5683 زيارة 0 تعليقات
" اللهم لك صمت " يراقب الحاج احمد البصري والبالغ من العمر 64 عاما ، هلال شهر رمضان وسط الس
5638 زيارة 0 تعليقات
 * يقينا اننا عندما نتحدث عنالعمال لا نجد مسافة فاصلة بيننا باعتبار العمل هو حق طبيعي
5624 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال