الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 382 كلمة )

الأمن والاقتصاد والتحديات الاخرى / جواد العطار

الخرق الامني الكبير بتفجير انتحاري مزدوج في ساحة الطيران بقلب بغداد ، والتداعيات الاقتصادية ومشاكل الموازنة السنوية ، وملف كورونا وتحدي توفير اللقاح لعشرات ملايين العراقيين الذي تخلف العراق عن توفيره أسوة بباقي بلدان الجوار والعالم ، والقصف الصاروخي الذي يستهدف اماكن حيوية بالعاصمة والسلاح الارهابي والسلاح المنفلت والخلافات السياسية وعدم وجود مرجعية وطنية قادرة على صناعة القرار الملزم للجميع وانفلات العشائر وشحة المياه في موسم جاف غير مبشر وتعطل الصناعة وتوقف الزراعة والكثير الكثير من الملفات المطروحة والتي لم تجد لها اي حكومة سابقة او حالية حلا او محاولة جدية لمعالجتها... فماذا تفعل الحكومة حيال هذا الواقع المر والاليم؟ وهل يستطيع السيد الكاظمي الوقوف على حل للمشاكل المطروحة او بعضها؟ أسئلة يمكن الاجابة عليها من حكومة اصبحت دائميه وغير انتقالية بحكم الواقع مع تأجيل موعد الانتخابات المبكرة من حزيران الى اكتوبر وقابلة للتأجيل مرة اخرى حتى نهاية الدورة البرلمانية الحالية.

ان اتجاه الحكومة الى اصعب القرارات التي تمس المواطن البسيط في تخفيض قيمة العملة الوطنية ومحاولة معالجة الملف الامني بأسلوب التغييرات القيادية بشكل ارتجالي وغير مدروس حتى انها اعادت بدلاء المعفيين ذاتهم الذين اقيلوا قبل عدة سنوات ، وسكوتها عن كافة الانتقادات وتراجعها عن قرارات اتخذتها في لحظات حاسمة تحت ضغوط بعض الاحزاب وانقيادها الى رؤى الكتل البرلمانية وضغوطها وهي اصلا متناحرة ولا تمتلك رؤية مشتركة حول اصغر القضايا... يجعل العراق على مفترق طرق ينبغي ان يتنبه اليه الجميع.

فحكومة الكاظمي غير قادرة على إدارة اي ملف ولن تنجح في تحسين الأحوال وتهيئة اجواء امن واستقرار ميداني وسياسي وديمقراطي ولن تتمكن من تجاوز الازمة الاقتصادية الخانقة لأنها ببساطة تحابي الاقليم على حساب قوت المواطن البسيط وتقبل الحيف على الموظف البسيط بينما تعفي الكبار اصحاب الرواتب والامتيازات.

ان واقع مثل الذي يعيشه العراق يحتم على الجميع التدخل لإنقاذ ما يمكن انقاذه ، فالدماء التي سالت في سبيل حماية امن واستقرار البلاد ورفعته تستحق التضحية حتى لا تذهب سدى.

انها دعوة الى طاولة حوار وطنية يشارك بها الجميع من قوى سياسية وشخصيات وطنية من كافة المشارب والاتجاهات تضع نصب عينيها مصلحة الوطن اولا؛ والدستور والقانون ثانيا؛ وتوجيهات المرجعية الرشيدة ثالثا. طريقا للخروج بموقف موحد تجاه التحديات وكافة القضايا المطروحة وبالذات الخلافية منها وحتى يدرك اعداء العراق ان ابناءه موحدين عند الشدائد... وان التحديات الأمنية والاقتصادية والأخرى ستصبح من الماضي ان وجدت من يتصدى لها حكومة كانت ام برلمان او قوى سياسية او جميعهم بروح موحدة دافعها الوطنية ومصلحة الوطن والمواطن قبل المصالح الاخرى.

نحن بشر أولا..!! / د. أكانكشا ساكسينا
بعد التَّفريق يأتي التَّمزيق / مصطفى منيغ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 28 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 26 كانون2 2021
  116 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال