الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 343 كلمة )

نهار مع حراس البوابة الغربية ../ عكاب سالم الطاهر

عندما انهيتُ ما جئتُ من اجله في

المكتبة المركزية لجامعة الانبار ، عمدتُ

للاتصال هاتفياً بالدكتور احمد الراشد ،

نقيب الصحفيين فرع الانبار.

رحب الصديق الراشد ، وتفاجأ حين اعلمتُه

انني في مكتبة الجامعة. اتفقنا على اللقاء

في مقر الفرع. وزودني بالعنوان.

  بعد دقائق قليلة ، عاد الدكتور احمد ، ليقول

لي : ابق في مكانك.. 

الدكتور نعمان سيتوجه اليك ، ويصحبك الى

حيث مقر الفرع.

  مع الدكتور نعمان..

حوالي ربع ساعة ، امضيتُه في حوار ونقاش

مع كادر المكتبة المركزية ، يتصدرهم الدكتور

عبدالكريم ، حين اطل الدكتور نعمان في المكتبة المركزية لنغادر سوية الى مقر فرع

النقابة .شكرت كادر المكتبة. وودعتُهم.

مباني الجامعة بعيدة عن مركز المدينة.  ولم

الاحظ وسائط نقل عام ، اهلي او حكومي.

في الطريق لاحظت الكثير من المباني  المهدمة ، لتخبرنا ان الارهاب الداعشي كان هنا.

نصل المقر. وادلف الى مكتب رئيس  النقابة.

لاقابل بالترحيب الحار من قبل الزميل الصحفي الدكتور احمد الراشد وبقية الزملاء

من الهيئة العامة لنقابة الصحفيين ، فرع الانبار .

      الاجتماع التشاوري

لاحظت عددا غير قليل من الاخوة الصحفيبن.

ومن النقاش ، عرفتُ انهم موجودون لحضور

اللقاء التشاوري تمهيدا لانتخابات الفرع التي

ستجري الخميس ، الثامن والعشرين من كانون

ثاني 2021.

وحين غادروا  الى قاعة الاجتماعات ، اصر الدكتور

الراشد على ان اكون معهم. بل واكون على منصة الحديث ، واساهم في النقاش.

وكان ذلك موقفاً مهنياً محملا بدفء المشاعر

ونقائها. وعلى المنصة كانت لي كلمة.

وفي ختام اللقاء ، قدم لي الدكتور الراشد

هدية لا تقدر بثمن ، واعتز بها. انها المصحف

الشريف .

  الدكتور الاعلامي

عبد الرحمن علي ؟!

من بين وجوه الحاضرين ، تعرفتُ على الدكتور عبدالرحمن علي. عندها استعدتُ

وقائع لقائي الاول به. كان ذلك عام 1996

حين رن الهاتف في بيتي. وعلى الجانب الثاني

من الاتصال كان طالب دراسة الماجستير 

عبدالرحمن.

 حددنا موعداً للقاء. وهكذا زارني في بيتي.

كان موضوع اطروحته : صحافة ذي قار.

تحدثتُ له. نال الماجستير فالدكتوراه.

وعام 2004 ، واثناء اقامتي معرضاً للكتاب

في كلية المامون الجامعة ، التقيت الدكتور

المدرس في تلك الكلية ، عبدالرحمن علي.

والان هو استاذ الاعلام في جامعة الانبار.

تصافحنا واستعدنا الذكريات.

 بعض كتبي ، وبعض اصدارات مكتبتي

كانت حاضرة. اهديت ما حملتُه.

معنى الخبيثون للخبيثات / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
نحن بشر أولا..!! / د. أكانكشا ساكسينا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 01 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 27 كانون2 2021
  100 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3528 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6080 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6006 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6989 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5712 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2340 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7529 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5405 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5609 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5347 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال