الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

9 دقيقة وقت القراءة ( 1741 كلمة )

الانبعاث الشيعي والحيف الهوياتي " الصراعات العرجاء / حكمت البخاتي

ـ الهوية أليات الأنا ومتخيل الأخر :

ان الـ (هو) الذي يجترحه الأنا في وصف الأخر المتمايز عنه عرقيا وثقافيا ومن ثم أيدلوجيا يظل حاسما في اشتقاق الهوية لفظا واصطلاحا ومن ثم متخيلا وهكذا أيضا تتشكل الهوية بالنسبة للأخر ووفق معاييره في سطحها التوصيفي ، فالهوية تتشكل في اطارها الخارجي في نقاط التماس مع الاخر وتكون فاعلة وحاسمة تصورات الأنا / الاخر في تحديد واقع ومصير تلك الهوية وغالبا ماتكون وفق املاءات المتخيل حتى وان إصطدمت بقناعات الهوية الداخلية ، (فالشيعة في العالم موالون لايران) هكذا تثبت تلك المقولة في تماسات الهوية الشيعية في اطارها الخارجي على الرغم من افتقادها القناعة الشيعية الداخلية حتى وان كانت هناك قناعة جزئية تخالف هذه القناعة داخليا، انها مقولة ليس بالضرورة كلية لكن المتخيل الاخر هو الذي يسعى الى تثبيتها وبتأثير ضغط سياسي اكثر مما هو معرفي ثقافي ، واذا كانت الهوية بالنسبة للأخر تتشكل وفق معايير المتخيل الذي يتمدد بمقولاته وتصوراته على سطحها التوصيفي، فانها اي الهوية تتشكل في اعماقها وفق أليات الانا في التعبير عن ذاتها وهي أليات تتصل برؤيتها لذاتها ورؤيتها في ماحولها وفيها يتأسس المشروع التاريخي للهوية أو تتأسس الهوية تاريخيا وفق رؤيتها التي تتحول في لحظة التأسيس الى ايدلوجيا.فالامامة رؤية شيعية نحو الذات والتاريخ الديني والدنيوي حين تطورت الى ايدولوجيا دينية كانت مسؤولة عن تأسيس الهوية الشيعية،وعبر هذه الايدلوجيا تحولت الى مشروع تاريخي وفي مضمونات المشروع التاريخي تتشابك الهوية في اطار مصالح العيش، وهنا تمارس الهوية وظيفة الحماية وتكون علاقة الافراد بها علاقة إحتماء في الازمات وعلاقة متذبذبة في استرخاءات المصالح، فقد يسعى افراد توفرت لهم الفرص في العيش الوفير الى التذبذب في علاقاتهم بالهوية أو قد يلجأ افراد الى تعاملات ناقدة في الهوية حين تعجز الهوية عن توفير حماية لهم وهنا نشهد هذا التذبذب أيضا و نسمع أحيانا نقدآ شيعيا ذاتيا يدخل في نطاق من التذبذب هذا، لكن الحميمة تظل فاعلة في ارتباط الافراد بهويتهم، وقد يكون توفر ظروف للعيش أحسن مدعاة للفرد ان يتخلى عن جماعته لكن قوة الحميمية تعيده الى صف الهوية، هنا تلعب عوامل خارجية دورها في إعادة تلك الحميمية عبر الضغط على هولاء بصورة مباشرة أو غير مباشرة في سبيل أحياء انتمائهم الهوياتي ، ومانشهده في عودة الجيل الرابع المسلم في اوربا الى انتماءهم الاسلامي أو احياء ذاكرة الجماعة الاسلامية في ممارساتهم الاجتماعية والسياسية انما صنعته تحديات الهوية في مجتمع الاخر ثم صنعته الصراعات العرجاء وتوجيه مخابراتي واضح المعالم مارس بقوة ادوار تحريف الصراعات الطبقية والتحررية نحو صراعات الهوية الدينية والطائفية،وهي ما اطلق عليه الصراعات العرجاء ، الذي نتج عنه الحيف الهوياتي بعد ان سعت تلك الدوائر الدولية والاقليمية الى تركيز هذه الصرعات في منطقتنا وجذبت كل عناصر التأزيم الطائفي الى دولتنا مما أعاد مشاعر وافكار الاحتماء الهوياتي في جانب مهم منه. ان الدوائر المعنية بالصراعات العرجاء كانت تعي طبيعة المهمة التي تقوم بها وتعي أثارها على مجتمعاتنا في المنطقة ، وهنا تبرز خطورة الفعل المتعمد وهو يمر مع تحولات مفاهيمية حول الهوية عبر مبدا التعددية الثقافية المبدأ الامريكي بأمتياز وفي تشديده على التعددية كان مسؤولا الى حد كبير عن الانبعاث الهوياتي الذي رافق انتصارات العولمة وتغولها الكوني وهو يجد قوته في هذا التأيد الامريكي الثقافي والسياسي والعسكري، لقد اسهم هذا التأيد الى حد كبير في احياء هوياتي في المنطقة لكنه احياء نشأ في مناخات قاسية للصراعات العرجاء ، وهو مايعيد الجدل حول قدرة الهوية الشيعية في اداء وظيفة الحماية لذاتها وافرادها وهو جدل لازال يشغل الهوية الشيعية . واذا كان التسويق الامريكي للاحياء الهوياتي يمتد عبر مبدأ التعددية الثقافية في اطار ثقافي امريكي ، وعبر مواثيق الامم المتحدة واعرافها في مبادئ حقوق الانسان في اطار سياسي امريكي .فان التجاوب الخادع الذي مارسته شعوب المنطقة هو الذي اوقع الحيف الاكبر على هذه الهويات المنبعثة أو الهويات الفرعية على أثر تهاوي أو تراجع الهوية الوطنية التي سعت الادارة الامريكية عمليا الى إلغاءها وكانت الهوية الشيعية هي الأكثر نصيبا من هذا الحيف الهوياتي الذي لحق بها لكن التجاوب الخادع الذي مارسته هذه الهوية لم يكن مبعثه الاغراء الامريكي بل تجاوب مع ذات ظلت منهمكة بقوة بتاريخها الديني والمذهبي والشعور المعبأ بمرارة عقود بل قرون من التاريخ في الاضطهاد والعنت المذهبي والطائفي ، وهو تجاوب بشقيه المغري والمضني يستجيب واحيانا عفويا الى تلك الحميمية الهوياتية ، تلك العفوية تجر بقوة عن تجذر تلك الحميمية وهي ذلك النسغ الخفي الذي يسري في شخصيتنا انه نتاج عمق تاريخي مشحون بحس شخصي في الانتماء الهوياتي

. ـ الانبعاث الهوياتي بين المغري والمضني:

ان الهوية الشيعية تمتلك ذلك العمق التاريخي في المنطقة والمشحون بالحس التراجيدي الذي يهيمن على الذات الشيعية مما جعلها تختزن ذلك البعد الثوري والتحرري نتيجة طبيعة هذه التراجيديا السياسية وهذا البعد الكامن في الهوية الشيعية هو ماجعل الشيعة في زحمة مواجهة التحديات السياسية في المنطقة وكانت في الصدارة منها بعد سقوط النظام الدكتاتوري والتوغل الامريكي في المنطقة وهو التوغل الذي كان يرافقه احياء هوياتي لنظام (صدام) السياسي بأنه نظام سني استدر عطف العرب السنة في المنطقة والسنة في العالم الاسلامي ، وقد تشارك الاعلام الغربي ـ الامريكي والاعلام العربي السني في ترويج هذه التوصيفة والتسطيح المتعمد في توصيف هذا النظام يدخل في تشكيل الاطار الخارجي للهوية الذي يمارسه الأخر في لحظة التماس مع الأنا المغاير ، وكان ذلك يتم في قبالة تحرك الكامن التاريخي الشيعي وكان تعبير عن ذلك المضني في التاريخ وباتاحة مباشرة وغير مباشرة من المغري الامريكي ، لقد كان هذا التحرك وبحسه التراجيدي والمفرط أحيانا قد بدأ واضحا في مسيرات الحزن المليونية والتي بدت للبعض انها أبدية.وكان فيها استعادة ذاكرة الحيف التاريخي ،ثم كان هذا الكامن التاريخي يتحرك بحسه الثوري من خلال الحركة المسلحة التي مارستها جماعات شيعية ينتمي افرادها الى فئة الشباب التي عاشت عقود نشأتها الأولى تحت وطأة البعث ونظامه المستبد وأطلقت على جماعاتها حركة المقاومة الاسلامية، وهو ماشكل بالنسبة للهوية الشيعية رؤية الخلاص بالمقاومة في ظل المتغير السياسي الخطير، في المنطقة هنا كان دور المضني التاريخي اكثر من دور المغري الامريكي، وهو مايجعل إعادة النظر في مجمل نظرية الخلاص الشيعي التي تركن الى عقيدة الانتظار ،انه تطور مهم وغير مسبوق في جوهر الرؤية الدينية الشيعية في العراق نحو مفهوم الانتظار في عصر الغيبة، بل سعت الادبيات الشيعية المتأخرة الى اعتبارها من وسائل التمهيد الى ظهور الامام المخلص (الامام المهدي) التي تفضي الى التعجيل وليس الانتظار . وقد حملت عبارات مثل (عجل الله فرجه) والممهدون وعصائب اهل الحق... اشارة الى هذا التطور على مستوى العقيدة المهدويةعند الشيعة وهي تتضمن قدرة الانبعاث او واقعة هذا الانبعاث الشيعي من المضني التاريخي لاسيما وان بعض الروايات الشيعية المتعلقة بعلامات أزمنة الظهور تضمنت في نصوصها صراحة مثل هذه العبارات، لقد حدث هذا التطوربعد فشل دور المغري الامريكي وتراجع المركزية السنية في العراق وهو تطور عملي كان يسبقه تطور نظري يمتد الى انتصارات الثورة الاسلامية في ايران وظهور الايدلوجيات السياسية الشيعية .

ــ مستويات الانبعاث الهوياتي الشيعي:

ان الاخر يشكل حافزآ مهما في انبعاثات الهوية خصوصا في تضاد المصالح، مما يجعل الاحياء الهوياتي الداخلي أو الذاتي فاعلا بقوة حيث تفرضه ضرورات الحماية والتجاء الافراد الى الاحتماء بالهوية تحت ضغوط هذه التضادات ، لقد كان الاخر وفق هذه المعادلة يشكل حافزآ مؤثرآ في انبعاثات الهوية الشيعية وقد تنقلت مستويات هذا الاخر من المحلي الى الاقليمي الى الدولي وكانت معه تنتقل مستويات الانبعاث الشيعي ،ويظل المحلي هو حلقة الوسط في تأثيرات الاخر على انبعاث هذه الهوية ان امكانات الهوية الشيعية الكامنة في العمق التاريخي وطريقتها التراجيدية في التعبير عن ذاتها كانت تشهد انبعاثات متكررة لها على مستوى تاريخ العراق الحديث والمعاصر، فالهوية الشيعية لم تتأسس في هذا التاريخ بقدر ماهي تنبعث ، واول انبعاث لها كان في عقدتأسيس الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الأولى وكانت تتوخى انبعاثها ضمن تشكيلات الهوية الوطنية العراقية التي كانت تتشارك في صياغتها افكار قومية وعلمانية ودينية ، وكان القاسم المشترك بين هذه الاتجاهات هو الوطنية العراقية التي بدت معلما واضحا اجتماعيا وسياسيا في مرحلة التأسيس الاولى للدولة العراقية ، وكان انبعاث الهوية الشيعية كهوية فرعية رئيسية ضمن الهوية الوطنية واضحا في الخطابات المرجعية الدينية لاسيما في ثورة العشرين وكان انتشار الافكار القومية وافكار الهويةالاسلامية الجامعة والمتجاوزة للانحياز الطائفي يجد رواجها وتأييدها في الاوساط الشيعية الدينية والمدنية والقبلية، لكن فشل الهوية الاسلامية الجامعة وقد تلاها تاريخيا فشل الهوية الوطنية كان عنصرا محليا اوليا في اول انبعاثات الهوية الشيعية لقد كان فشل الهوية الوطنية هو الاكثر تأثيرآ في هذا الانبعاث المبكر في العقود الاولى التي تلت تأسيس الدولة العراقية، وقد اشار الملك فيصل الاول في برنامجه الحكومي الى معاناة الشيعة وإحساسهم بالتهميش المذهبي ومقولتهم ان الضرائب على الشيعة والحكم للسنة وكانت صيغة هذا الانبعاث الهوياتي الاول لم يتخطى مستوى المطالبة بالحقوق الاساسية للمواطنين ولم يكن هذا الانبعاث يشهد تنظيما ايدلوجيا وسياسيا، بل ظل هاجس الهوية الوطنية يشكل مرجعه السياسي والوطني ، لكن على اثر ارتدادات النظام الجمهوري بعد انقلابات عسكرية متكررة شهدتها الدولة العراقية في اعقاب حركة 14 تموز صارت الهوية الوطنية مقترحا ومبررا في احتواء الكل العراقي ، فالهوية الوطنية لاتحتوي بقدر ماتستوعب الكل والتنوع العراقي . لقد مارست الهوية الوطنية في تجربة الحكم البعثي وظيفة احتواء قسرية تجاه الهويات المحلية الرئيسية منها والفرعية وكان طبيعيا ان تلجأ هذه الهويات الى أليات الدفاع عن الذات وابرز هذه الاليات هو انبعاث الحميمية بقوة في رد الفعل تجاه سياسات الاحتواء القسري لكن هذه الحميمية شهدت في ثان انبعاث هوياتي للشيعة تطورآ نحو المطالبة بالحقوق السياسية وكانت بذلك تنتقل هذه الهوية من مستوى المطالبة بالحقوق الاساسية الى مستوى المطالبة بالحقوق السياسية ،وقد تبلور هذا التطور في التشكيلات السياسية والتنظيمية الشيعية في عهد الاستبداد، ثم جاء انتصار الثورة الاسلامية في ايران وقيام المرجعيات الدينية الشيعية على رأسها وهوما يشكل عنصر دفع اقليمي باتجاه هذا الانبعاث الثاني والمتجدد للهوية الشيعية في العراق ، ان اخفاق البناء الوطني في العراق في تكوين الهوية الوطنية هو الذي أدى محليا الى هذا الانبعاث والى انكشاف هذه الهويات امام القوى الدولية والاقليمية بعد ان عجزت الهوية الوطنية عن اداء وظيفة الحماية المفترضة بها ذاتيا. وهو انكشاف ادى ايضا الى قدرة هذه الهويات على التجسد والوضوح في الاعلان الهوياتي وقد ارتات في العامل الدولي استقواء في هذا الانبعاث الذي كان بالنسبة للهوية الشيعية يشكل ثالث مستوى انبعاثاتها بل واهمهما تاريخيا فهو يشكل مستوى التمكن من الحقوق الاساسية ونيل الحقوق السياسية وتجاوزه هو الاكثر خطورة الى مطالبةالشيعة من قبل الاخر المحلي بحقوقه الاساسية والسياسية في عهد الديمقراطية واعتراف الاخر الاقليمي بحكومته اعترافا ضمنيا بمعادلته الصعبة في المنطقة ،الا أن الاخر الدولي يظل يعيش توجسات متخيله او مخياله حول الشيعة والذي يدور حول علاقة الشيعة بايران وهو متخيل يصعب اختراقه أو تغييره في ظل واقع سياسي مرتبك يعيشه الشيعة اقليميا وتشتغل به الدوائر السياسية دوليا، لكن تطور هذه المستويات وانتقالاتها الخطيرة ورغم اختلاف مضامينها الا انها كانت تترافق دوما بالحيف الهوياتي الذي كان يلازم مستويات هذا الانبعاث الشيعي مما استعاد قوة الانتماء الهوياتي الديني عند الشيعة ، لقد تعرضت الشيعة الى الحيف الهوياتي في ظل تشكل الدولة العراقية في العهد الملكي ثم تعرضوا الى الحيف في طور الانبعاث الثاني لهويتهم في ظل النظام الدكتاتوري بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران الذي اتهم الشيعة بالعمالة لزعماء هذه الثورة وكان حيفا مضنيا بقوة الحس التراجيدي في الذات الشيعية ثم جاء الحيف الاخر والاشد فضاعة على يد الارهاب وهكذا يشكّل الحيف ترافقا تاريخيا مستمرا مع الانبعاث الهوياتي الشيعي .

الجذور التاريخية – السياسية للعشيرة في العراق / حك
النجف المدينة الدينية مكامن القوة في التأثير والتو

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 29 كانون2 2021
  204 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

مقالات ذات علاقة

فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
6966 زيارة 0 تعليقات
الانترنيت هذه الشبكة الالكترونية التي تعتبر المائز الحقيقي بين عصر التطور وعصر ما قبل التط
5653 زيارة 0 تعليقات
جلس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في المسجد الجامع بالكوفة مقر الخلافة بالعراق في أفقر بيت
7601 زيارة 0 تعليقات
أن الفهم الصحيح للأسلام هو الفهم الواقعي العقلاني,المرتبط بالرأي الرشيد والحكمةالسديدة الم
7168 زيارة 0 تعليقات
بســـــــــم الله الرحمـن الرحـــيمالسـلام عليــكم ورحــمة الله وبــركاته.وبعد:أنتم سفراء
6854 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
7408 زيارة 0 تعليقات
في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أبي كان واحدا منهم.. وبأن ش
6946 زيارة 0 تعليقات
لقد ابتلي الاسلام بالمنافقين منذ ان انطلقت البعثة وكان رسول الله كثيرا ما يشكو ويتالم منهم
5833 زيارة 0 تعليقات
اليوم هو عيد ... عيد نوروز الشعوب المتطلعة الى الحرية الشعوب الشريفة الابية المتعطشة لنشر
6037 زيارة 0 تعليقات
تعد حياة الائمة من اهل البيت الكرام (ع ) مواضع اشراق وتنوير  في تاريخ الاسلام والمسلمين ول
6326 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال