الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

8 دقيقة وقت القراءة ( 1685 كلمة )

سندباد الصحافة العراقية اسعد كامل ورسول المحبة والسلام !! / حوار خالد النجار

وكالة انباء الاعلام العراقي (واع) / خالـد النجـار / بغـداد
اعلامي من رواد الصحافة العراقية ـ عمل في العديد من الصحف والمجلات العراقية في عصرها الذهبي وقمة العطاء في صحافة حرة ونزيهة وقدم العديد من البرامج الناجحه في الفضائيات ـ وكان ولايزال صحفيا شغوفا بحرية الكلمة ومعناها الكبير 

زيارتي الى بفداد وحضور مؤتمر الحقوق الفكرية

 ثم اسس بعد ذلك ( المنتدى العراقي عام 2001) كمؤسسة كبيرة استوعبت كبار الصحفيين العراقيين وروادها من الكتاب والادباء والاكاديميين المعروفين على الساحة العراقية والعربية على حد سواء، وتمكن ايضا من تكوين شبكة من المراسلين في العراق والوطن العربي ومن دول العالم ،خبرته ومهنيته وحبه للعمل الصحفي وامتلاكه للخبرات الفنية والتقنية ومهارته في الحواسيب التي يداعب بها انامله لينتج عملا ابداعيا استحوذ على اهتمام القراء والمشاهدين من كل انحاء العالم واستقطب ايضا جمهورا محبا لاسلوبه وكتاباته المختلفة التي تتناول كل تفاصيل مجتمعنا العراقي وارثه الحضاري والتاريخي .

ـ وكالة انباء الاعلام العراقي ( واع)

 التقت هذا المبدع الاصيل ليعرف جمهوره بهويته وعراقيته حيث يقول : بداية اشكر زميلي وصديقي في مهنة المتاعب الأستاذ الإعلامي خالد النجار ،واود القول باني الصحفي سعد كامل حسون الكعبي حيث ولدت عام (1965 ) في النجف الاشرف وتحديداً في حي ( السعد ) وشُهرتي الصحفية والإعلامية هي اسعد كامل وتعود زملائي على تسميتي بـ ( ابو احمد ) وقد بدات مسيرتي الصحفية بدأ حياته المهنية في ربيع عمري الثاني وانا اهوى قراءة ومطالعه الكتب والصحف والمجلات العراقية والعربية ـ اضافة الى عشقي الازلي في الخط العربي وهوايتي كانت الموسيقى ودخلت دورات لتعلم الموسيقى على يد الفنان المرحوم عبد الحسين الشمرتي والاستاذ عصام عدوه ..وبعد ان تركت الموسيقى بسبب رفض عائلتي اتجهت الى فن الخط العربي ،واؤكد باني كنت ابحث عن أساتذة كبار في الخط لكي اتتلمذ على أيديهم وخاصة استاذي وابن خالتي كريم جعفر الموسوي والاستاذ عبد الامير النجفي وجاسم النجفي والموصلي وعباس البغدادي وهم من ابرز أساتذة الخط العربي وفنونه ،وفي عام 1985 حصلت على عضوية جمعية الخطاطين العراقيين ..


ـ وعن الظروف التي ساعدتك في صقل موهبة الخط وتوسيعها اكد كامل لـ ( واع ) :

 لقد كانت فرصة انخراطي في الخدمة العسكرية الالزامية حيث تم تنسيبي الى ( مجلة حراس الوطن ) وعملت فيها محررا صحفيا وكتبت عن تطوير الخط العربي تاريخيا، وتمكنت من تطويرامكاناتي في الخط العربيـ الى حين تسريحي ! وبعدها راسلت كبار الخطاطين في بغداد والقاهرة وانقرة والتقيت مع كبار الخطاطين المعروفين انذاك ،واذكر منهم اياد الحسيني والاستاذ فتحي الخطاط والاستاذ عباس البغدادي والاستاذ ثائر الاطرقجي وغيرهم ،وبصراحة كنت فخورا بنفسي حين اخذت مكانتي التي استحقها كواحد من الخطاطين العراقيين الى جانب الخطاطين الكبار .. وكان انذاك كبير الخطاطين وشيخهم المرحوم هاشم محمد البغدادي الذي كانت كتبه وكراريسه تملا المكتبات العراقية والعربية ،وفنونه الخطية التي تدرس في كل مدارس بغداد في ومعاهد الخط العربي والفنون الجميلة..


ـ ( واع ) تسال من هم زملائك في العمل الصحفي اللذين زاملتهم في تلك الفترة ومدى تاثيرهم عليك فيؤكد كامل :بصراحة عدد كبير من زملائي الصحفيين اللذين عملت معهم ، ولكي لا تخونني الذاكرة ، واذكر منهم في مجلة (حراس الوطن) الشهيد ضرغام هاشم والشاعر حاتم عبد الواحد والرسام علي المندلاوي والشاعر عدنان الصائغ هم أبرز أعمدة المجلة .. بعدها تم تنسيبي الى المسرح العسكري للعمل في المجلة ( العسكرية ) وعملت مع مجموعة طيبة من زملاء المهنة في المجالين الإعلامي والصحفي وفي المجال الفني اذكر منهم الاعلامي فائق العقابي والفنانة حياة حيدر والمخرج علي حسن..ومن ثم انتقلت للعمل في ( جريدة القادسية) ومع الزملاء سمير ناصر ديبس واغادير مهدي و والمصور المبدع صباح عرار والزميل علي الكناني و الدكتورعلي شمخي واخرين اعتز بهم .

زيارتي الى تركيا لحضور مؤتمر اوردو

 ـ اسعد كامل اضاف لـ ( واع) عن المواقع والمناصب التي تسمنها فيقول : بصراحة لم تتاح لي الفرصة انذاك ان اكون في الموقع الذي استحقة مع ان زملائي يعرفون ذلك جيدا !!ولكن بسبب رفض اخي (رائد كامل ) انذاك المشاركة في الجيش الشعبي اثناء العطلة الدراسية حين كان طالبا في الجامعة التكنلوجيا في بغداد، كما تسبب ايضا بنقل والدي ( رحمه الله ) من منصب مدير مدرسة الى موظف بسيط في مديرية تربية النجف، وفي عام 1995 تمَّ الاستغناء عن خدماتي ايضا في الصحيفة نفسها على خلفية محاولة هروب أولاد عمتي للالتحاق بالمعارضة خارج العراق وتم القبض عليهم في شمال العراق وتم سوقهم للمحاكمة .. ولاصراري على العمل الصحفي تمكنت من العمل في مجلة ( الف باء ) بصيغة( العقد المؤقت ) لفترة قصيرة بمعية زميلي الراحل امير الحلو ،واضطررت للعودة الى مسقط رأسي في النجف الاشرف وفتتحت مشغلا فنيا للإعلانات الضوئية لكسب لقمة العيش!..


) من اين يمكن ان تاخذ موقعا تستحقة بجدارة ؟!(
ـ وعن كيفية ادارة عملك بعد الهجرة من العراق يضيف كامل لـ ( واع ) :

 في عام 1998 قررت السفرخارج العراق وتوجهت الى سوريا منها غادرت الى الدانمارك بعد نحوعام وبدات بتكوين حياتي الجديدة وفق مامتاح!بعد ان تعرضت الى ظروف صعبة وقاسية لم تمر علي من قبل؟ وهكذا بدات مشوارا جديدا في دراسة اللغة الدارجة في بلد الغربة وقمت بتأسيس (المنتدى العراقي ) عام 2001 وحاليا شبكة الاعلام في الدانمارك حيث استقطبت فيها عددا كبيرامن الكُتاب والصحفيين والإعلاميين العراقيين هناك .. وكانت فرصة جيدة في عام 2007 حيث اسست الراديو العراقي (DK – FM ) تلبية لرغبة الجالية العراقية في الدنمارك .. وقد كان لهذا الراديو الذي حظي بدعم السلطات الدنماركية مع نخبة من المتطوعين العراقيين وكانت ابرزهم الاعلامية والمترجمة المتالقة مكارم ابراهيم والدور الأساسي والمهم في ترجمة وشرح القوانين الداخلية الدانماركية فيما يخص اللاجئين العراقيين ومساعدتهم على حل الكثير من الصعاب التي كانوا يواجهونها في بلاد الغربة !!


ـ ( واع ) تسال كامل عن اهمية واسباب اختيارك افتتاح اذاعه هناك ؟ يقول : 

كان تاسيس الراديو مهما للعراقيين والعرب هناك حيث يتعلمون قوانين تلك البلد واساليب وانماط حياتهم التي لم يالفوها هنا في العراق؟،ومنها كيفية تعلم القوانين السائدة فيها وسبل تطبيقها .. وإثر توقف دعم السلطات الدنماركية للراديو في عام 2008 توقف عن البث ولم يكن امامي وزملائي الى البحث عن اسلوب اخر للتطوير حيث باشرت بتطوير شبكة الاعلام في الدانمارك الى صجيفة الكترونية كبيرة والتي استقطبت المئات من الكتاب العراقيين والعرب والاجانب من كل الجهات الاربع من العالم،وحققت الشبكة الأهداف الاعلامية والانسانية والمعرفة بكل جوانبها هناك ، ومنها نقل الاحداث العربية والعالمية وخاصة بلادنا (وعراقنا وبغداد الحبيبة ) ونقل احداث العراق ومنها التطورات السياسية والاجتماعية ،والتواصل مع الجمعيات الثقافية والاجتماعية العراقية العاملة في الساحة الدانماركية من دون ان يتم اغفال الشبكة للجوانب الفنية الاخرى..

 ـ ويؤكد كامل لـ ( واع ) : 

اود الاشارة الى ان العراق وبغداد الحبيبة في القلب كما شغلت الشبكة حيزا كبيرا ومهما من نقل الاخبارالعراقية والعالمية بحيث اصبحت من المصادر الرئيسية لتزويد المواطن العراقي في الدانمارك وبلاد المهجر بالأخبار التي تهمه وتمس حاجاته الضرورية واقصد منها الوجدانية والحنين لارض الوطن وعشقه!! ومااصعب فراق الوطن ومعاناته حتى لو كنت تمتلك مال قارون! بعد ان تم استقطاب الكثير من حملة الأقلام الوطنية من الداخل والخارج ..وتوسعت دائرة الاهتمام بشبكتنا كمؤسسة صحفية وإعلامية رصينة وذات نفس وطني ولاستقطابها الأقلام الوطنية المدافعة عن حقوق الشعب وتطلعاته المشروعة وانظم اليها من الاساتذة المتطوعين للعمل في ادارة الشبكة منهم الاستاذ رعد اليوسف وما زال يشغل منصب المشرف العام عليها ،وبفخر اذكر من الزملاء المتطوعين اللذين يبذلون جهودا استثنائية لخدمة عمل الشبكة منهم الزميل المبدع الاستاذ حسام العقابي في بغداد والزميل حيدر الجنابي في النجف ومدير مكتب الشبكة الاستاذ سليم عبد الحسن الانباري ،كما تمت دعوتها للمشاركة في مؤتمر الحقوق الفكرية الذي إنعقد في بغداد عام 2010 مع وفد دانماركي ضم ثمانية اشخاص من اساتذة واعلاميين وقد ترأست شخصيا هذا الوفد ، كما شاركنا في مؤتمرات عراقية وعربية ودولية أُخرى اذكر منها مؤتمر منظمات المجتمع المدني غير الحكومية الذي إنعقد في بغداد وفي اوربا عام 2014 والمؤتمر الإعلامي الذي إنعقد في المانيا ومؤتمر اوردو السياحي الذي إنعقد في تركيا عام 2015 ..


ـ وماذا عن الشهادات التي حصل عليها كامل فيقول لـ ( واع ) :

 بصراحة وكما تعرفون فان الفرصة لم تتاح لي وفق مااشرت اليه خلال الحوار فلم تتاح الفرصة لي لإكمال دراستي الأولية والعليا في العراق ، وكانت فرصتي الذهبية هنا حيث درست في احدى الجامعات وتخرجت وتخصصت بـ( الإعلام والصحافة )عام 2017 ولازلت مستمرا بالتحضير لنيل شهادة الماجستير عن رسالتي الموسومه بــ (الاعلام الالكتروني العربي في المهجر ودوره في تكوين الشخصية الثقافية للشباب ـ شبكة الاعلام في الدنمارك إنموذجا )..


ـ وهل فكرت في اصدار كتب في الغربة وعناوينها الحزينة يقول كامل لـ ( واع ) : 

رغم المشاغل الكثيرة والمتعبة والمثيرة الا ان ذلك لم يثنيني عن تفعيل المشهد الثقافي من خلال ادارة الشبكة بالتفاعل مع قضايا الوطن حيث قدمت المؤلف الاول من الشبكة والمتمثل بكتاب ( وطن لا يشيخ ) الذي اعتبره اللبنة الاساسية الاولى لاصدارات موسمية عديده ،كما ساهم العديد من الكتاب والادباء والفنانين بالاضافة الى مساهمة زملائي في ادارة الشبكة اولا باول كي تستمر عجلة الاعلام في مسيرتها الثابته، واود الاشارة الى انتمائنا للعديد من الاتحادات وانتميت لعدد من الاتحادات والمنظمات والجمعيات والنقابات المهنية اذكر منها جمعية الخطاطين العراقيين مذ عام 1986 ونقابة الصحفيين العراقيين منذ عام 1991 ونقابة الصحفيين الدانماركيين مذ عام 2009،كما عملت في مجال الاعلام التلفزيوني ..


ـ ويضيف : كما اسست المنتدى وشبكة الاعلام في الدانمارك عام 2001 ،وعملت مراسلا صحفيا في قناة الفرات الفضائية ومعدا ومقدما للبرامج في قناة البغدادية الفضائية منها ( جاوين اهلنه ) وبرنامج ( مشوار) اضافة الى عملي في ادارة الشبكة كرئيس تحرير فيها منذ تاسيسها ولحد الان وفي عام 2020 تم اختياري ضمن افضل 100 شخصية لعام 2020 ،كذلك شبكة الاعلام حازت على أوسكار التميز والتفوق لعام 2020،على اثر وصول رسالة موجهة من اللجنة التنظيمية المتخصصة من قبل اللجنة المشرفة لأمناء الرابطة العالمية منح (شبكة الاعلام في الدانمارك) أوسكار التميز والتفوق وأختيارنا من افضل المؤسسات الاعلامية نجاحا وتنظيما لعام 2020 ، مع تاكيد محايدتنا وتمسكنا بالاعلام المهني النبيل ، وهي فخر لنا بعراقيتنا ان نرفع اسم العراق العظيم في المحافل العالمية سواء في الصحافة المرئية والمقروة والمسموعه .


ـ اخيرا يقول كامل لـ ( واع ):

 ارجوا ان تنقل تحياتي وتقديري للزميل المبدع الاستاذ حيدر حسون الفزع رئيس مؤسسة الاعلام العراقي وبكل اقسامها وكوادرها والتي نتابعها من خلال كتاباتكم القيمة ، واتمنى لهم التقدم والنجاح..واود التذكيرايضا انا منحت( شهادة الدكتوراه الفخرية )من احدى المؤسسات البارزة ،وهي المؤسسة البرازيلية لحقوق الانسان والتعصب العنصري والتطرف الديني ولديها أكاديميات دولية معترف بها دوليا ..منحتني شهادة الدكتوراه الفخرية وانا اعتبرها شهادة تقديرية ومعنوية وغير اكاديمية ولا اود ان انعت بلقب دكتور لان من وجة نظري هذا تعدي على الأساتذة والاكاديميين..

تاوهات / راضي المترفي
لقاح" جيريك " ضد نافالني! / سلام مسافر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 31 كانون2 2021
  481 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

أسابيع قليلة تفصلنا عن يوم الانتخابات العراقية ، وشهر نيسان المقبل سيكون يوم الامتحان  ، و
5005 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركبحضور سعادة السفير العراقي في مملكة السويد
7938 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركحينما نستمع الى صوتا عراقيا وهو ينشد ويغني
5116 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركشهدت مدن يوتبوري ومالمو وستوكهولم السويدية
5842 زيارة 0 تعليقات
برعاية وزارة الثقافة وتحت عنوان ( لنصدح عالياً لبغداد .. الحضارة والسلام )  افتتح الأستاذ
4897 زيارة 0 تعليقات
في عمود سابق قد نشرته العام الماضي من على صفحات شبكتنا العزيزة  ( شبكة الاعلام في الدنمارك
5555 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركأنطلقت في شوارع مدينة يوتبوري السويدية أمس
8702 زيارة 0 تعليقات
قرار وطني وشجاع أعلنه رئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي أمس الاول ، ينصف فيه شريحة الصحفيي
5326 زيارة 0 تعليقات
يوم الآثنين الماضي المصادق الثاني من شهر أذار الحالي وانا في العاصمة البريطانية لندن أطلعت
5713 زيارة 0 تعليقات
  تلقت شبكة الإعلام في الدانمارك بأمتنان وشرف كبيرين كتاب شكر وتقدير من الأمانتين للعتبتين
5123 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال