الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 569 كلمة )

التزام مقابل التزام / علاء الخطيب

اعلان فوز الرئيس بايدن في الانتخابات الامريكية، وعودة عرَّابوا الاتفاق النووي الى مراكز القرار الامريكي ، رافقته تصريحات لكل من ايران وامريكا بالرجوع الى طاولة المفاوضات ، إلا ان هذا الرجوع يريده الطرفان مشروطا ً، فالولايات المتحدة تدعو ايران الى الايفاء بالتزاماتها وتضمين المفاوضات المزمع انعقادها " برنامج تطوير الصواريخ الباليستية " وايران من جانبها تشترط رفع العقوبات والعودة الى الاتفاق قبل الجلوس. أي التزام مقابل التزام . وقد صرح وزير الخارجية الامريكي بلينكن ان لا مفاوضات دون ان تفي ايران بالتزاماتها ، هذا الموقف جاء مع الاعلان عن نوايا اسرائيلية لعرقلة اي حوار امريكي ايراني ، ويشترط الاسرائيليون التشديد على مشروع طهران النووي وتوقيع اتفاقية معها قبل رفع العقوبات، ايران تقول ان واشنطن هي التي انسحبت من الاتفاق. وعليها العودة، ورفع العقوبات ، ومن ثم يصار الى الجلوس على طاولة المفاوضات . البعض يرى ان هذه التصريحات من الجانبين عبارة عن غزل بين الطرفين ، ويربطون ذلك برغبة الطرفين بالحوار . فايران لا طريق لها غير الحوار ، نتيجة تدهور وضعها الاقتصادي والازمة الداخلية المتفاقمة والضغوطات التي تواجهها في بعض مناطق نفوذها . وادارة بايدن من طرفها تريد الايفاء بوعودها الانتخابية، وانتهاج سياسة مغايرة للادارة السابقة، لكنها تعلم كذلك ان اسرائيل والسعودية لن توافقان على على مثل هذا الحوار دون ان تفرضان رؤيتهما على المفاوضات. فكل ما تريده اسرائيل هو منع ايران من الحصول على السلاح النووي ايبقى تفوقها العسكري في المنطقة، وهذا باعتقادي خيار امريكي. قبل ان يكون اسرائيلي، اما ما تريده السعودية هو الابقاء على ايران ضعيفة محاصرة ، كي تضمن الاستمرار في سيادتها للمنطقة وبسط نفوذها على محيطها الجغرافي. ومن باب رفع سقف المطالب، وممارسة مزيد من الضغط على ايران ، أقترح الرئيس الفرنسي اشراك السعودية في المفاوضات ، كما طالبت اسرائيل ان يكون لها دور في الحوار القادم . وهذا الموقفان يشيران انهما لا يمانعان توجهات بايدن ولكنهما يريدان الضغط على المفاوض الامريكي ليكون اكثر تشدداً مع الايرانيين . ولربما جاء المقترح الفرنسي تلبية لرغبة سعودية ، بعد ان التمست عزم الادارة الامريكية على المضي في طريق فتح ابواب الحوار. او اندفاع فرنسي لاحراج بايدن ، لكن وزير الخارجية الامريكية بعث برسالة قوية للجميع حينما اعلن ان مقتل جمال خاشقچي يمثل عملا ً شائناً لصحفي يقيم في امريكا . هذا التصريح قلب الطاولة تماماً ، كان التصريح بمثابة اعلان امريكي في تحديد الاطراف المحاورة بينها وبين ايران . ايران الدولة التي تعرف لغة المفاوض الاوربي ردت هي الاخرى على المقترح الفرنسي بشكل قانوني ، اذ قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إن الاتفاق "متعدد الأطراف وقد جرت المصادقة عليه عبر القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي؛ وعليه فإنه غير قابل للتفاوض الجديد إطلاقا، كما أن أطرافه محددين لا يمكن تغييرهم". المعروف ان فرنسا تسعى لاكمال صفقات اسلحتها للسعودية ودول خليجية اخرى، فقامت بمحاولة بيع موقفها للمملكة ، وان تستغل الموقف الامريكي الاخير بايقاف صفقة بيع الطائرات الى الامارات وان تدخل على خط الازمة النووية ، كي تستميل الخليجيين الى جانبها، ثم تابع ماكرون تصريحاته بالقول : ستكون المفاوضات بين ايران وامريكا والاوربيين اكثر تشدداً ، في حين يعلم الرئيس الفرنسي ان المعني بالتفاوض هي الولايات المتحدة وانها هي التي انسحبت من الاتفاق وليس حكومته التي لازالت ملتزمه بالاتفاق . كما يعلم ايضاً بأن الموقف الاوربي خلاف ما يتحدث به فالمانيا وبريطانيا لا توافقان على ما يقول . وان هناك رغبة في حل المشكلة عن طريق الحوار ، والسيطرة على تطلعات ايران النووية باشراف منظمة الطاقة النووية . فالتجارب تقول ان محاصرة اي بلد ستلجأه الى ايجاد طرق بديلة لحماية نفسه . وهذا ما لا تريده اوربا . فالايرانيون يقول بكل وضوح وصراحة ان شعار المفاوضات القادمة هو التزموا و نلتزم ،

متسولي الحسنات المكلكعة / عمر عبدالله حسين
تحقيق العدالة الاجتماعية لتلبية الاحتياجات المهمة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 16 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 03 شباط 2021
  169 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2423 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
598 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5729 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2428 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2514 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
970 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2133 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6072 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5671 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
652 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال