الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

7 دقيقة وقت القراءة ( 1429 كلمة )

هل يجوز ان نكذب دائما؟..ونصـدق كذبنـا..؟؟! / خالد النجار

شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغداد
تسائل كبير دائما يشغلنا حين نكذب والمصيبة ان نصدق كذبنا ايضا!! ولااعرف لماذا نكذب ولمصلحة أي طرف نكذب لذاتنا ام لمن نحب ؟او لمن نريد به كيدا؟! ومع كل هذا فالكذب ظاهرة موجودة في كل مجتمعات العالم ومع اختلاف سلوكيات وطبيعه كل مجتمع  

 ويبقى الكذب كذب قائما ومستمرا على الدوام، حتى انه بدا يتطور ايضا مع تطورالتكنولوجيا واساليب نقل المعلومة او تزويقها اوتوليفها، او نقلها كما يريد الكذاب والغاية في دواخله..موضوعنا اليوم يتحدث عن هذه الظاهرة وسبل معالجتها وتجاوزها في مجتمعنا ونحن مجتمع له ظروفه وتكويناته الطبيعية حيث اصبح اسير الكذب بانواعه؟


( شبكة الاعلام في الدانمارك ) تقصت عن طبيعة الكذب في المجتمع وسبل التخلص من هذه الظاهرة ومخاطرها حيث التقت عددا من شرائح المجتمع العراقي من الداخل والخارج مستفهمة منهم عن الكذب ونتائجه وسلبياته داخل المجتمع وخارجة حيث تحدث الطبيب نسيم عبد القادر قائلا : الكذب افة اجتماعية قديمة وليست جديده وهي عالمية وليست عربية او عراقية فمنذ خلقت البشرية وجدت معها افة (الكذب ) والبعض منا قد يذهب ابعد من ذلك عندما يكذب فإن الأمر يتطلب منه التركيز حتى يكون صادقا في كذبته لتصل الى المتلقي بكل رحابة صدر ويستوعبها ويقتنع بها تماما! ولكن الايام والشهور والسنين تكون كفيلة بان تفضح زيف ذلك الكذب ! واهمها هو النسيان وذلك أن النسيان يغلبنا وهكذا ستظهر حقيقتنا ونكون في اسواء صورة مما نتصور امام الاخرين وحتى امام انفسنا ايضا ، وحتى لا نرهق أنفسنا بأكذوبة تعذبنا في السر، كان جميلا أن نمارس وضوحنا، وأن نتصرف بحقيقتنا، وأن نقول الصراحة مهما تتطلب الأمر، هذا الأمر يتطلب جرأة زائدة، وشجاعة مستمرة، ذلك أننا ندرك أن الأخر لن يتقبل حقيقتنا ، لذلك تجد بان البعض منا يلجا للكذب علنا ليخفف عليه ( المفاجاءة ) وهي ان الصدق افضل طريق لنصل للحقيقية ، وهذا مايصلنا الى ان حيزا كبيرا من الفشل الذي نتعرض له في علاقاتنا الاجتماعية هو بسبب الكذب


( الشبكة ) سالت الصحفي العراقي داود الساعدي حيث اكد من جانبه :الكثير من الناس يتحدث دائما عن الكذب بانواعه! وبتقديري لايوجد موضوعا يسمى ( الكذب الابيض او الكذب الاسود) فكله اسود لان النتيجة السلبية له ستكون صادمة في كل الاحوال ( ابيض او اسود) ويكون الطرفين متالمين ومصدومين من عملية الكذب واهدافها حتى وان كانت بنية صادقة خاصة تهدف الى مصالحة مثلا بين طرفين او عدم اثارة فتنة محتملة بين طرفين في كل الامرو سواء كانت عائلية ام بين الزملاء في العمل او الاصدقاء او الناس التي تعيش في المحلات السكنية داخل المدن او القرى او داخل الدول وبينها ! وناتي عن موضوع ( كذبة نيسان ) بالرغم من كونها موضوعا ساخرا يهدف الىة التسلية ولكن في الحقيقية كان هذا الامر مشكلة حقيقية تسبب بالقتل والاعتداء والتطاول بين الاطراف التي تمازح بعضها البعض في هذه المناسبة وبصراحة فهي نكتة سمجة لاطعم لها او حياة ! والناس يتحدثون عنها كلما حل نيسان ولعل الأصل في هذه الكذبة يبقى غامضا، لأن الروايات تختلف وتتنوع في ذلك، لكن الواضح أن هذا الشهراصبح عالميا بالكذب بشكل مباشروبلا مقدمات حيث يمارس فيه الناس مقالب  لاكاذيب مختلفة من أجل مسايرة كذبة نيسان بهدف خلق البهجة بأسلوب يساير مفهوم الكذب!!


ــ اما الشيخ عبد الله فرج خطيب وامام جامع فيتحدث لـ ( الشبكة ) بالقول :من منا لايعرف جيدا ويعي تماما بان الكذب صفة مذمومة ومرفوضة في كل المجتمعات والاديان لانها صفة المنافقين حيث لازال الإنسان يكذب ويكذب ويدافع عن كذبه بمسميات وتوصيفات تعنيه هو وحده ! وان من يعتاد على الكذب فستكون ملازمة له مدى الدهر، لذلك يستمر بالخداع والرذيلة ويماري ويداري ويداهن ؟! ويحلف بالباطل ويخلف الوعد ويغدر في العهد ولا يتقن العمل ويمتاز بكل الصفات الذميمة والأفعال السلبية نتيجة الكذب والافتراء معا، ولابد علينا كمسلمين ان نحارب هذه الافة والمرض وان نرشد الناس بالصدق وعدم الكذب مهما كانت الاسباب..ويكون علينا كمسلمين ان نبدي النصح فالدين النصيحة ، والمسلم أخو المسلم يحب له الخير ويكره له الشر،وسلاحنا هو الصدق بمعناه واسسه الصحيحه والتنبيه الى مخاطر الكذب ونتائجه ومفاسده في الدنيا والآخرة ،والاستعانة عليهم في نصحهم وإرشادهم بمن يسمعون لهم ويقبلون منهم النصح والإرشاد ، من أهل العقل والدين من أقربائهم ومعارفهم وأصدقائهم وزملائهم ، لان هؤلاء اذا كثر كذبهم واستشرى فسادهم وزاد أذاهم للناس فلا حرمة لهم، وان علينا الا نصاحب الكذابين ونتجنبهم ما استطعنا


ـ ايمان الجنابي صحفية عراقية تضيف للـ ( الشبكة) : من يحب الكذب؟ ومن منا يحاول ان يكون كذاباولماذا ؟اسئلة كثيرة لها بداية وليس لها نهاية ،فالكذب افة اجتماعية ومرض العصر الذي لايفارقنا من صغارنا الى كبارنا ! ولن ينكر أحد أن الكذب سلبي الى اقصى الحدود في مجمله، بما في ذلك ما يطلق عليه (الكذبة البيضاء) وهي بالاصل كذبة سوداء حتى لو كانت بنية طيبة وصادقة وهدفها عمل الخير احيانا.. ومهما كانت أهداف الكذبة وتعددت ألوانها واساليبها فالكذبة تظل كذبة ،وتظل مرفوضه في جميع الأحوال، وكلنا ندرك ذلك، وبقدر ما هو مرفوض، أصبحت ممارستها لا تليق، باعتبارها فعلا لا أخلاقيا، وبذلك يظل صفة تميز الإنسان، وتجعله كائنا كذابا بامتياز، ذلك أن البشر جميعا يكذبون، لكن تختلف حدة الكذب من شخص لآخر، ومن مجتمع لآخر، وبما أن التربية تساهم جزئيا في بناء إنسان يمارس الوضوح، فإن هناك مجتمعات تمكنت من خلق هذا الإنسان الذي يحاول أن يكون كما هو، ويمارس الحقيقة مع الآخرين دون نفاق أو مجاملة أو كذب، وهناك أيضا مجتمعات لا تسير في هذا المنوال كحال مجتمعاتنا، ونظرا لغياب تربية ملائمة، على جميع مستوياتها


ــ الدكتورة ايمان الحديثي ومدربة دولية تتحدث للـ ( الشبكة): في زمننا هذا اجيز كل شئ مع الاسف الشديد اجيزحتى ان البعض يعطي غطاء شرعيا للكذب تحت أي مسمى يحلوا له !! إننا نمارس الكذب بدون حدود، نمارسه في حياتنا بشكل بشع !حتى عندما نربي اطفالنا لانشعر بكمية الكذب وحجمه ومخاطره لاننا نقوم بنقله الى اطفالنا والى اجيالنا جيل بعد جيل وزمن بعد اخر؟ونستخدمه لأغراضنا بشكل لا يليق، نكذب من أجل مصالحنا، نكذب من أجل تبرئة أنفسنا، ونكذب من أجل تبرئة المقربين إلينا، ونكذب من أجل تحقيق نزواتنا، ونكذب في مشاعرنا، ونكذب في صداقاتنا، وفي علاقاتنا، نكذب مع الأقرباء ومع الأصدقاء، ومع الغرباء أكثر، نكذب بكل ما ملكنا من خبث، نكذب ونحن نعلم جيدا بأن الكذب لا يليق، ونؤمن أنه يجب علينا قول الحقيقة، لكننا نتوانى خلف ضميرنا وأخلاقنا لكي نعطي عن ذواتنا وعن حقائقنا مغالطات تبيح المحرم وتجيز الباطل وتبطل الحق، وفي النهاية نحن من يتضرر؟

 ـ الاستاذ ليث عبد الجبار رئيس منظمة للطفولة والمراة يؤكد للـ ( الشبكة ): الواضح أن حيزا كبيرا من الفشل الذي تتعرض له العلاقات الإنسانية يكون بسبب الكذب، ذلك أن هذه العلاقات بقدر ما تتأسس على الوضوح والصراحة، تزداد إمكانية نجاحها، لكن عندما تصبح هذه العلاقات مبنية على كذب مباشر وغير مباشر، فإن الفشل هو المصير الذي ستؤول إليه عاجلا أو آجلا، والحق أننا ومن كثرة ما ابتلينا بالكذب أصبح طبيعيا أن نستخدمه في سلوكاتنا وتعابيرنا وعلاقاتنا، والأسوأ من ذلك أن مشاعرنا بدورها طغى عليها الكذب، فبتنا أمام ما يسمى بلعبة الحب، حيث نتلاعب بمشاعر الآخرين، وبدورهم يفعلون ذلك، فنوهم أنفسنا بمشاعر مزيفة، الأمر الذي يعجل بنهايتنا في هذه اللعبة، لأن لعبة المشاعر أخطر من أن نتلاعب بها، ولأن المشاعر وُجدت لكي تكون صادقة، فكان أمر إدخال الكذب عليها بمثابة جريمة لا تغتفر، ونرتكبها دون أن نأخذ بعين الاعتبار ضميرنا -هذا إذا كان حيا- الذي سيعاقبنا لو فزنا باللعبة بطريقة خاطئة!!


ــ طالب الشريعه احمد مجيد اوضح لـ ( الشبكة) : لقد اجتمعت الأديان على تحريم الكذب باعتباره فعلا لا أخلاقيا، ولكن نظرا لما يحققه من نتائج على المدى القريب والبعيد، فإن البشر لم يكترثوا لهذا التحريم، بل لم يأخذوه على محمل الاعتبار، وجعلوا تعاملهم مع الكذب يظل طبيعيا في مجمله، لأنهم لا يعيشون تحت أجهزة كشف الكذب، وفي غياب هذه الرقابة، فإن البشرية لن تتوانى عن إتيان الأفعال غير الأخلاقية، والكذب بشكل كبير، رغم ادعاء الأخلاق كلية، ولعل هذا الأمر هو ما حاول المفكرين معالجته فلسفيا، لمعرفة الدافع الذي يجعل الناس يكذبون، ومدى وجود جانب أخلاقي لهذا الفعل الغير أخلاقي، وأنه إذا كان يمكن أن نكذب من أجل أن نحقق مصلحة عامة، او مصلحة خاصة ! أو نكذب من أجل أن ندافع عن قضية أو شخص يستحق هذا الدفاع ويستحق التبرئة، وهذا هو الذي يضعنا أمام إشكالية الجانب الأخلاقي للكذب، والحق أن هذا الفعل يظل فعلا لا أخلاقيا!


ـ شبكة الاعلام في الدانمارك : يبدو أن الكذب مرفوض تماما، لكننا لطالما اعتبرنا بأن الممنوع مرغوب، وأن الأمور الممنوعة تبقى لا أخلاقية، وكان أساس هذا المنع هو أن ما يتم تحقيقه بهذه الأمور لا يليق بالإنسان، فإن الإنسان نظرا لما ينطوي عليه من شر، لا يتوانى عن إتيان الممنوع، وذلك لما يمكن أن يحققه من وراءه من لذة أو مصلحة، هذه النتيجة أو هذا الهدف يجعل الإنسان لا يكترث للممنوع، وتصبح بذلك الغاية مبررا للوسيلة، وتصبح المحظورات مباحة للضرورة، فإذا كانت غاية الإنسان هي تحقيق مصلحته، فيمكن أن يستخدم لهذا الغرض وسيلة الكذب، وإذا كان مضطرا لسبب ما فإن الكذب اصبح حالة سلبية مرفوضة !

توماس هوبز في العراق / احمد الخالصي
الاحتيال الضريبي وعجز الموازنة ومكر الاحزاب / اسعد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 06 شباط 2021
  300 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

مقالات ذات علاقة

شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار/ بغداد فاز المصور الفوتوغرافي العراقي الشاب عمر حس
54 زيارة 0 تعليقات
مروجي ومتعاطي للمخدرات يطالبون الحكومة بغلق حدودها مع الارجنتين ؟!   شبكة الاعلام في
116 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغداد احساس انساني متميز وعواطف صادقة وجياشة واح
183 زيارة 0 تعليقات
العراق بحاجة الى رجل شديد وشجاع قادرعلى تنفيذ القوانين والقرارات ؟!   شبكة الاعلام في
207 زيارة 0 تعليقات
رعد اليوسف / كوبنهاگن - شارع المشي : واشرقت شمس الامل من جديد ، شمس بددت الغيوم ولاحقت بأش
168 زيارة 0 تعليقات
 فديو تم تصويره بطريق الصدفة من خلال التليفون : Geese in an exciting battle - Copenha
206 زيارة 0 تعليقات
 بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب  Duck Lake in Copenhagen became
329 زيارة 1 تعليقات
مهارة العمل التطوعي في تعزيز القيم .. واهميته في نبذ الفساد  الله سبحانه وتعالى خصَّ
219 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار/ بغداددائرة صحة الكرخ واحدة من تلك الدوائر التي اس
262 زيارة 0 تعليقات
وكالة انباء الاعلام العراقي (واع) / خالـد النجـار / بغـداداعلامي من رواد الصحافة العراقية
474 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال