الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 550 كلمة )

التاريخ مذخر افكار.. مشكلتنا الاسلوب الاعلامي / سامي جواد كاظم

كل حدث او قول اليوم غدا يصبح تاريخ والاحداث والاقوال توالت مع خلق البشرية على الارض ، والتاريخ بحد ذاته منجم للافكار وللدروس الثقافية شرط ان يكون المؤرخ وناقل التاريخ امين في ترجمة هذا التاريخ، الواقع اليوم عن تاريخ الامس مرير وذلك لان في التاريخ اصلا هنالك محطات سيئة او كبوات على مستوى شعوب او حكام او رجالات لهم شانهم في مجتمعاتهم ، اضف الى ذلك الذين زيفوا وحرفوا او نقلوا التاريخ بلا امانة فزاد من المساوئ التاريخية ، اضافة الى من يقرا التاريخ خطا فتزداد محنة التاريخ النقي امام هذا الثلاثي الشرير .

كتب وصفحات التاريخ الاسلامي اكثر بكثير عن بقية الاديان والمذاهب والايديولوجيات ، لذا يكون عرضة اما لهجمات الاعداء او لجهل الجهلاء يقابله الضعف في تسليط الضوء على محاسن التاريخ .

اية صفحة او حدث تضع اصبعك عليه تستطيع ان تؤسس فكرة او تعد برنامجا او تؤلف كتابا او تعرض فلما، ومما يزيد في حسرتنا هنالك مؤسسات تتوفر فيها كل مستلزمات الاعلام الناجح لا تستطيع ان تنتقي المحطات الرائعة في تاريخ الاسلام وعرضها باسلوب يتماشى وثقافة العصر .

هنالك خلفاء ظلموا شريحة معينة في المجتمع وهم انفسهم لهم منجزات عمرانية انفردوا بها او لهم السبق بها ، وهنا يكون الخلط وعدم المقارنة السليمة باستخدام المغالطات المنطقية بحيث ان انصار المظلومين يسقطون الحاكم مهما يكن له من انجاز يضاف له اكاذيب من يناصرون هذا الحاكم الظالم باختلاق مناقب له فيها من المساوئ ما يزيد في الطين بلة اضافة الى اخفاء مناقب المظلومين الحسنة فيصبح التاريخ اسود يتراقص عليه ممن يدعي العلمانية والتحضر فينطلقون ببرامجهم واعلامهم النيل من الاسلام ورجالات الاسلام . .

ثقافة المسلمين في بعض البلدان اصبحت هشة لاسيما العرب بحيث انه اية كذبة او حديث غير معقول يثير العقول ويشغل المواقع وتكتب الاقلام لمعلومة يعلم صاحبها انها كذب وهو يعلم بانها ستثير الاخر ليحقق اعلى درجات الاستهزاء بالاخرين ، فالذي يقول يزيد خليفة المسلمين العادل والحجاج الوالي المفترى عليه فالرد على هكذا اصناف ليس بشتمهم او تكذيبهم بل بتسليط الضوء على من عاصرهم والاعتماد على العقلاء العادلين من ابناء ملتهم واختيار الاسلوب الصحيح .

الاعلام هو معلومة ووسيلة واسلوب ومتلقي وتتفاعل الثلاثة الاولى حسب هوية المتلقي ، فالمعلومة الواحدة يمكن ان ينظر لها اجتماعيا او علميا او دينيا وهذه النظرة يتم اختيارها حسب ثقافة المتلقي ، وبعد اختياره يجب تحديد الوسيلة الاكثر والاسرع انتشارا من خلال موقع او فضائية وحسب التاثير الزمني للمعلومة مثلا معلومة ان مر عليها يوم تصبح غير مؤثرة بسبب استحداث معلومة من نفس جنسها تنسفها ، واما الاسلوب فهو سيد التاثير فالمتلقي الذي ثقافته متوسطة ليس من الصحيح الحديث معه بكلمات لغوية بليغة صعبة الفهم ، والمجتمع الذي تشغله عادات معينة يجب ان يكون الاسلوب من صنف العادات حتى تندمج مع عاداتهم فتكون سهلة التلقي والقبول والتاثير .

اعداء الاسلام اتقنوا استخدام الوسيلة الالكترونية عبر شبكة النت في ضخ مواقع وهمية بالملايين وبمختلف اللغات لاختراق الثقافة الاسلامية ، بل حتى يبذلوا الاموال لاستهداف مجتمع مهما يكن تعداده ولغته طالما يحمل ثقافة عادلة فتجدلهم مواقع بعشرات اللغات لايصال معول لغرض الهدم بيد ابناء المستهدف .

الجراة على نطق الكلام البذئ على رموز الاسلام اصبحت بلا حدود وبلا اخلاق وان قمت الرد بالمثل يعود عليك سلبا عليك وعلى رموز الاسلام

وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدْوًۢا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ

هنا يعتقد البعض مشكلتنا اننا لا نستطيع ان ننتهج منهجهم غير الاخلاقي وغير الشرعي فنعجز عن الرد بل في بعض الاحيان يكون ردنا دعاية لهم بينما في تراث الاسلام ما يغني كل من يريد الرد الحسن عليهم، مشكلتنا في الاسلوب

الاثارة في الزيارة السيد والبابا / سامي جواد كاظم
الرجل موقف ومواقف خلدت رجالا / سامي جواد كاظم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 18 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 25 شباط 2021
  174 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

ديني هو الله والنبي ومولاي**** امام الهدى ابو حسن عرفتهم بالدليل والنظر المبصر .. لا كالمق
50 زيارة 0 تعليقات
بعض ماجاء في الكتاب: 1.قرأ صاحب الأسطر الكتاب بتاريخ: الخميس 3 ذو القعدة 1441 هـ الموافق ل
53 زيارة 0 تعليقات
لا خلاف عندي على وجود المهدي وظهوره لكن في المقابل لاقدرة لدي على انتظار أراه غير مجدي حد
119 زيارة 0 تعليقات
القرآن الكريم هو المتفق والمشترك الأدق بين جميع مذاهب المسلمين , والخروج عليه خروج من المل
122 زيارة 0 تعليقات
  التاريخ الإسلامي مر بفتراتٍ عصيبة على نسل النبي الأكرم (صلوات ربي وسلامه عليه وعلى
136 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدّ
138 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ ا
139 زيارة 0 تعليقات
(( أن تلاقح الأفكار وتعدد المعتقدات الدينية والفلسفية والدراسات الموضوعية الفكرية المطروحة
139 زيارة 0 تعليقات
1.أسأل الأوّل: ماسرّ سعادتك بوفاة المفسّر علي الصابوني رحمة الله عليه؟ يجيب بافتخار واعتزا
140 زيارة 0 تعليقات
قراءات كثيرة سالت الاقلام على اوراق غير مسطرة تكتب سيرة الرحلة التأريخة لبابا الفاتيكان خو
149 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال