الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 708 كلمة )

لقاء و حوار : شاعر الا رض والإنسانية عبد الرحمن الابنودي / مريم محيي الدين

كنت اجهز نفسي لحفل توقيع عملي الروائي الثالث" شجرة التين" وكان مقرارا توقيعه ضمن فعاليات معرض ابوظبي الدولي للكتاب في المجمع الثقافي بابوظبي وكانت السعادة تحلق فوق راسي فهذا العمل الادبي كان متعبا وهو اول عمل تاريخي اكتبه وصلت هذا الصرح الثقافي الجميل في بناؤه وفي كل اقسامه ومكتبته التي تضم ملايين الكتب  

 وقرأت فيه الاف الكتب والروايات ومسرحه الواسع الذي يقدم العروض التراثية و يعرض على شاشته كل الأفلام الحديثة اما قاعاته كانت متنوعه وكثيرة منها عرض للوحات للرسامين التشكيليين وقاعة لتعليم الخط العربي وقاعة مخصصة للأطفال وقاعة خاصة لتعليم رقص الباليه التي أدخلت فيها ابنتي لتتدرب على هذا النوع من الفن الذي احبه .
كان هذا حفل التوقيع يضم الكثير من الصديقات والأصدقاء الذين كانوا من حولي والإعلاميين الذي حضروا لتغطية الحدث الا ان الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودي كان ضيفا على المعرض ومتواجدا فيه لحظة التوقيع تقدم مني مبتسما كنت اعرفه وتعجبني قصائده بشكل كبير فهو من اشهر الشعراء الذين كتبوا الشعر باللهجة العامية في الوطن العربي بشكل عام وفي مصر على وجه الخصوص وله تاريخ طويل في كتابة كلمات الأغاني الجميلة والتي غناها مطربات ومطربين كبار ذو أصوات جميلة . قدمت له كتابي الذي نشرته منذ ساعة تقريبا فحضنه كانه يحضن طفله او احد دواوينه الشعرية دعوته بعد انفض حفل التوقيع على فنجان قهوة فرحب وجلسنا في مقهى المجمع نفسه .


سالني هذا الشاعر ذو البشرة السمراء الاتي من صميم الصعيد ذو الملامح التي رايت فيها الفراعنة القدماء والفلاحين السعداء والحصادين البسطاء الطويل القامه الذي لفحته اشعة الشمس الحارة حتى ذاب بها .
قائلا : وهو يتصفح روايتي اه هذه رواية .. هل تكتبين الشعر ؟
اجبت : نعم لي ديوان واحد لكن انا اكتب الشعر بالفصحى ولم يسبق لي الكتابة في العامية
قال : وانا بدأت بالفصحى لكن بعد ذلك استمريت بالعامية .. هذا جيد المهم انك شاعرة
اجبت : نعم مارايك ونحن نحتسي القهوة اجري لقاءا صحافيا سريعا معك فانا إعلامية أيضا .
قال : ابتسم مرحبا ومد يده ورشف من فنجان القهوة رشفة وبدأ يدخن .


قلت : بماذا يصف نفسه عبد الرحمن الابنودي ومن هي والدته التي احبها وعبر عن حبه لها بكل الاشكال والألوان ؟
نظر الي بعينين ثاقبتين عنيدتين بعد ان وضع ساق على أخرى وابعد فنجان القهوة عن شفتيه واطفأ سيجارته قائلا :
انا ابن الصعيد من محافظة قنا بصعيد مصر ابي بذلك الزمان كان متعلما لكن امي لم تحظى باي علم انا ابن امي هي معلمتي وهي موهبتي وهي من علمتني كتابة الشعر و معنى الحياة نفسها ... لكن رحيلها شكل بداخلي علامة فارقة .
ماذا تذكر عن عملك في تلك القرى البعيدة في الصعيد ؟
اذكر الكثير لقد عملت راعي للغنم وصياد سمك وجمعت القطن ومشيت وراء الحصادين وسط سنابل القمح في الحقول الذهبية البعيدة .
قلت : الشعر موهبة و شيء جميل ماذا يعني لعبد الرحمن الابنودي ؟
أجاب : الشعر هو قوتي وضعفي وغربتي وبلادي وساعة تغيب عني القصيدة اتعب كثيرا واصبح شخصا اخر .
قلت : كيف تصف لي حبك للطبيعة ؟
الله ... وهل يوجد اجمل منها ؟ سبحان الله كل شي فيها جميل كنت احب ازهار الرمان والرمان نفسه في طفولتي حدث معي قصة بسببه.
سأخبرك عنها :
اذكر عندما كنت طفلا صغيرا خطيت لارض زراعية كانت مسورة مزروع فيها شجر كثير من الرمان حاولت النزول اليها ونجحت واقتربت من شجرة مثمرة اتأملها وهي معلقة على غصن الشجرة لكن حارس تلك الأرض رأني وحاول منعي خائفا من ان اكسر الاغصان ان حاولت قطفها فهربت منه راكضا لاحضان امي مرتعدا منه كان بدينا جدا وعملاقا دق باب بيتنا بقوة اهتزت له اركانه كنت اعتقد انه جاء ليعنفني ويشي بي لامي الا انني تفاجئت وقد احضر لي سلال من الرمان واطلق علي منذ ذلك اليوم اسم رمان كم كان رؤما ذلك الرجل العملاق !!!!
قلت : انا احب كثيرا كلماتك في قصائدك المغناة أولها عيون القلب التي غنتها نجاة الصغيرة ، وانا كل ما أقول التوبه يابوي لعبد الحليم حافظ، اه ياسمراني اللون، لشادية تحت الشجر ياوهيبة ، محمد رشدي كم هي جميلة تلك الكلمات من اقرب مطرب الى قلبك وغنى من كلماتك ؟
أجاب : نعم نعم هو محمد رشدي الأقرب الي والى قلبي رحمه الله
متى تكتب تلك القصائد او الكلمات الجميلة ؟

ليس لدي وقت محدد اكتب باي وقت وكل وقت لو تعرفي كم اصبح غريبا عن نفسي اذا لم اكتب .
الوطن ماذا يعني لك ؟
انا فخور بنفسي لانني لم ابيعه ولم اخونه ولم اتاجر فيه الله سبحانه وتعالى وهبني الكلمة غنيت بها للناس وكل الناس ... وللوطن .
مريم محيي الدين ملا
روائية سورية

الاثارة في الزيارة السيد والبابا / سامي جواد كاظم
لا أمل بالعدالة حتى لو حكم "ألمعصوم" / عزيز حميد ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 23 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 04 آذار 2021
  204 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

عندما كنا صغارا كنا نبتهج لرؤية صور قديمة لاجدادنا او للابوين وهم أطفال او لاصدقائهم وكنا
177 زيارة 0 تعليقات
 و..... التقينالا استطيع ان احصي عدد الساعات والدقائق والاشهر والسنوات التي مرت على ت
205 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغــداد (( القســم الثاني ))النائب السابق والسيا
155 زيارة 0 تعليقات
هل من احد منكم يا ترى رأت عيناه جمال الطبيعة الخلابة في وطني كما كنت اراه انا ؟ هل من احد
196 زيارة 0 تعليقات
* كتاباتي الأولية نضجت تدريجيا وفق الأحداث الزمنية العصرية * كلما زاد الألم في ذهن وروح ال
206 زيارة 0 تعليقات
 عبدالامير الديراويالبصرة : مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك. * من الجزائر العربية جاءت
721 زيارة 0 تعليقات
يستعد الآن الفنان العراقي المغترب حازم فارس لتسجيل عمل غنائي جديد في الايام القريبة القا
359 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك مطلع تشرين اول من عام 2019 ، حين اندلعت احتجاجات غاضبة. سالت فيها دماء . واتشحت مد
215 زيارة 0 تعليقات
 استطلاع  : دنيا علي الحسني العراق يتبنى الفنان العالمي نصير شمة رسالة يجمع الإي
284 زيارة 0 تعليقات
 في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي
238 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال