الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 573 كلمة )

المسلم من سلم الناس من لسانه ويده.. موقف البابا / سامي جواد كاظم

عجبا على النفوس التي تنقب عن العيوب والاخطاء والكبوات ونحن نعيش في ظرف ما احوجنا الى التاخي والمحبة والسلام ، هذا من جانب ، ومن جانب اخر لنتعلم واولهم كاتب المقال ان نبقى في صلب الموضوع دون اللجوء الى التشتت والتشرذم ، وجانب اخر مهم لنتحدث عن الموقف دون النيل من صاحب الموقف ، وما تراه في الاخرين انظر له في نفسك اولا .

البابا فرنسيس مسيحي وليس على ملة الاسلام وهو يؤمن بديانته ويلتزم بتعاليمها وفق رؤيتهم ولا يؤمن بغيرها ، وهذا نفس الامر عند السيد السيستاني فانه يؤمن بالاسلام ويلتزم باحكام الاسلام ولا يلتزم بغيرها .

ومن الطبيعي كل قائد ينتصر لدينه او قوميته او ما يؤمن به وله اساليبه قد تكون شرعية وقد تكون غير شرعية والقائد قد يكون مسيحي او مسلم ولهما هفواتهما وانجازاتهما ، ولا انسى ان اعرج على الاعلام السيء الذي يحرف الكلم عن موضع بل حتى الصور والافلام يحرفها عن قصدها وصدقها ,

الباب زار العراق وتعتبر زيارة تاريخية من حيث التعايش السلمي هذا الرجل كبير السن يدل على متابعته للاحداث العراقية ولفت انتباهه مواقف السيد السيستاني دام ظله ، قرر في وقت عصيب ان ياتي الى دربونة السيد وحسب الفريق الذي نظم الزيارة الذي صرح بان التفاوض كان صعبا في مكتب السيد عند تنظيم فقرات الزيارة واعتقد الصعوبة تكمن في رفض بعض الفقرات وتثبيت فقرات حسب ما يرغب السيد وقد وافقوا عليها حتى فقرة ـ اجلكم الله ـ نزع الاحذية ، اضافة الى عدم السماح للاعلام الحضور عند اللقاء فقط عند الاستقبال والتوديع .

هذا اللقاء اخذ حيزا واسعا في وسائل الاعلام وهو يمثل محبة المسلم للمسيحي والمسيحي للمسلم ، وهو مكسب لكل الطوائف المسيحية والمذاهب الاسلامية سنة وشيعة وحتى شعب ايران وكل العالم الاسلامي ، المهم ان ننظر للمكاسب الايجابية .

هناك من يقول او يعتقد او يحلل ان للزيارة خفايا تخدم الصهيونية وخصوصا زيارة اور ولا اعلم ماذا سيترتب على هذه الزيارة ؟ هل سيترتب قرار ضم اور مع الجولان للكيان الصهيوني ؟ ام جعل اور تحت الوصاية الاممية او الفاتيكانية؟ ام الغاية الغاء تاريخ ؟ فالتاريخ اليهودي والمسيحي في صلب تاريخ العراق شئتم ام ابيتم وان اردتم الحفاظ على تاريخكم فعليكم الالتزام بتعاليم اسلامنا الرائع ، ولم يذكر التاريخ ان الامام علي عليه السلام هدم كنيسة او ازال معبد .

هنالك قوى شريرة كثيرة صوبت سهامها نحو العراق والمت به جراح الى الان نعاني منها ونحن لا نستطيع لملمة شتاتنا ومعالجة جراحنا ، فلماذا لا نكون اذكى ممن نعتقده يريد بنا سوءا ونستثمر زيارته لخدمة بلدنا وكل الاديان فيها وكل شرائح الشعب العراقي .

هذه الزيارة ستكون لها ارهاصات اقصد زيارة البابا للسيد وسيكون لها دوي انساني رائع نامل ان يلقي بظلاله على كل ارجاء المعمورة التي فيها بشر ، كهلان لا يبغيان شيء من الدنيا سوى السلام والتعايش السلمي ، التقيا بكل ود ومحبة ويقينا وردا على الرؤيا السلبية فان البابا ليس بحاجة لزيارة السيد ولا السيد بحاجة للقاء البابا ولكن الذي دفعهما وخصوصا البابا الذي تحمل عناء السفر لياتي الى دربونة السيد فلابد انه يحمل رؤية محبة وثناء واعجاب بشخصية السيد التي من خلالها اثنى على الاسلام كذلك وفرق بين الاسلام وبين الدواعش ويكفي مقولته الرائعة ( فلتصمت الاسلحة ) ايتها الدول دائمة العضوية تحديدا العبارة موجهة لكم كفوا عن صناعة وتطوير وتصدير الاسلحة ، كفى سفك الدماء .

واما ما يخص ايران فالسيد السيستاني لم يخطر بباله اطلاقا ما يروج له المحرضون بخصوص التنافس بين النجف وقم ولا حتى قم في حسابتها التنافس مع النجف فكل من يخدم الانسانية هو محل فخر الجميع مهما كان دينه او مذهبه

المسلم من سلم الناس لاحظوا الناس يعني كل البشر مسلم مسيحي يهودي بوذي مجوسي مهما يكن هذا هو الاسلام

الجدوى المستقبلية من زيارة البابا للعراق / ضياء مح
أين الابداع العراقي ؟ / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 08 آذار 2021
  235 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها
4790 زيارة 0 تعليقات
لاشك إن العراق اليوم, يقف على أعتاب النصر الكبير, وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الإرها
5052 زيارة 0 تعليقات
هم ليسوا أربعين بل كانوا خمسين بعد الأربعمائة ممن قتلهم الإحتلال والإرهاب والسلطات والمجمو
6192 زيارة 0 تعليقات
ظل العراقيون حتى عام ١٩٥٨ ، في كل انتخابات لا يالفون سوى تلك الوجوه الثابتة في كل دورة انت
4921 زيارة 0 تعليقات
الإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم بعد المسيحية، ويقدّر عدد أتباعه بحوالي 1.7 مليار يعيشون
4702 زيارة 0 تعليقات
تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يس
5322 زيارة 0 تعليقات
لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي
5884 زيارة 0 تعليقات
رفع محافظ كركوك علم الاقليم الى جانب العلم العراقي على المباني الحكومية في محافظة كركوك.وث
6183 زيارة 0 تعليقات
بدأنا نتحول رويدا رويدا الى اعتناق النمط الفوضوي ونؤسس له بعدما أصبنا بالضجر مما يحيطنا من
5735 زيارة 0 تعليقات
حلّ الليل فسكنت الأصوات وهدأت النفوس , كانت ليلة صافية وكل شيء فيها مستقر, لا.. انتظر لحظة
5600 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال