الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 353 كلمة )

أبو لهب المعاصر / حيدر حسين سويري

تتواجد شخصية غريبة في مجتمع الدوائر الحكومية، خبيثة الى درجة كبيرة وحاسدة لا يمنعها شيء من الحاق الضرر بالآخرين، لماذا؟ لمرضٍ في نفسهِ لا غير.

سوف نطلق على هذه الشخصية "أبو لهب" لعلها تتحول الى مسلسل او فيلم درامي يعرض من خلاله تصرفات هذه الشخصية الخبيثة وتعاملها مع زملائها في الوظيفة؛ بشكل عام تمتاز هذه الشخصية بالهدوء وقلة الأصدقاء وقلة الكلام، وكتم الأسرار، والتملق والكلام المعسول ومحاولة استعطاف الاخرين بحيث يشعر الجميع نحوه بالشفقة وانه مظلوم...

ماذا يفعل أبو لهب حتى دعانا ننعته بالحاسد والخبيث:

1-عندما يأتي كتاب إداري لفائدة شريحة من زملائه الموظفين يخفيه! نعم يخفيه. حتى إذا ما انتهت مدة الكتاب اظهره، وكأن الكتاب جائه تواً او لا علم له به سابقاً، فكيف إذا كان لفائدة المواطن!؟ سيمزقه شر تمزيق ويلعن الجهة التي أصدرته.

2-بعد دخول التكنلوجيا، صار نشر الكتب الإدارية عبر الشبكة العنكبوتية، كانت صدمة أبو لهب كبيرة لكنهُ سرعان ما وجد المبرر بعدم اظهار الكتب الإدارية وذلك بادعاء " نحن لا نتعامل بالإلكترونيات فهي قابلة للتزوير"!

3-جاءت الخطوة الثالثة بأن الوزارات والدوائر ربطت بالشبكة العنكبوتية وأصبح التعامل بها واجب وهي مؤمنة لعدم الاختراق، عانت صدمة أبو لهب عظيمة هذه المرة لكنه سرعان ما تعامل بها بحنكة الخبيث الحاسد، فبدأ بوضع العراقيل لإنجاز المعاملات وطلب مستمسكات ما انزل الله بها من سلطان، هذا وإن تمت المعاملة وفي وقتها المحدد، وهي معجزة من معاجز الخلق، لكن أبو لهب لا يرسلها وينتهي امرها في سلة المهملات!

4-جاءت الخطوة الرابعة ليكون التقديم وملئ الاستمارات الكترونيا؛ فكانت الطامة الكبرى والصدمة العظمى على ابي لهب فقد انتهى دوره، وأصبح لا مكان له في المعاملات وعرقلتها، لكن كما عهدناه فلا بد له من مأوى، لذلك قرر الانتقال الى قسم اخر لم يطاله التطور التكنلوجي بعد، فتحول الى قسم الملفات وأضابير الموظفين فكانت فرحته كبيرة، خصوصاً وأنها لم تتحول الى برامج اوفيس (Office) بعد، فبدأ بعدم إضافة كتب الشكر مثلاً واضاعة بعض المستمسكات الضرورية ككتاب التعيين لأول مرة والمباشرة وهكذا...

هذه الشخصية حقيقية ومنتشرة في كافة دوائر الدولة، ومن أجل القضاء عليها يجب التحول الى النظام الالكتروني بأسرع وقت ممكن.

بقي شيء...

هنا اخذنا هذه الشخصية المريضة بعيداً عن الفساد المالي، لكيلا نجرح مشاعر الفاسدين والمرتشين (ويردون يكَولون: شوفوا حيدر يندكَـ بينا كَوه)

يا أجمل امرأة / عصمت شاهين دوسكي
زينة وأحمد.../ عبد الجبار الحمدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 11 آذار 2021
  199 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

تشهد الفترة الحالية تحركات سياسية، يقودها التحالف الوطني وبرئاسة السيد عمار الحكيم، لدول ا
5902 زيارة 0 تعليقات
" اللهم لك صمت " يراقب الحاج احمد البصري والبالغ من العمر 64 عاما ، هلال شهر رمضان وسط الس
5707 زيارة 0 تعليقات
كانت فكرة جميلة ومتقدمة التي عمل عليها مركز دار السلام للإعلام والدراسات وتنمية المجتمع وا
4826 زيارة 0 تعليقات
قبل اسابيع بدأ السياسيون حملة علاقات عامة بين الناس للكسب الانتخابي وهي من اساليب استباق ا
5246 زيارة 0 تعليقات
   أوشك العام الدراسي على الانتهاء، بعد ان خاض الجميع هذه التجربة بكل ما بها من
4892 زيارة 0 تعليقات
الأطفال هم زينة هذه الحياة التي نحياها، نظراً إلى أنَّهم هم بناة المستقبل، ومن تعقد عليهم
5215 زيارة 0 تعليقات
عبر السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في احد خطاباته قبل ايام عن المه لمعاناة المشرد
5045 زيارة 0 تعليقات
 * يقينا اننا عندما نتحدث عنالعمال لا نجد مسافة فاصلة بيننا باعتبار العمل هو حق طبيعي
5659 زيارة 0 تعليقات
... هذا المقال رفضت اهم الصحف العراقية من نشره خوفا من ديناصور تاكسي بغدادبعد جولة ناجحة ف
6010 زيارة 0 تعليقات
تتزايد منذ سنوات أعداد العمالة الأجنبية التي تنافس العمالة المحلية في أسواق العمل والتي أس
5889 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال