الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 381 كلمة )

الإنسان بين الحياة الدنيا ونعيم الآخرة / ضياء محسن الأسدي

(( أن الله تعالى خلق هذا الكون الواسع وأوجد فيه الكثير من خلقه منها نراها ومنها لا نراها ولا نعرفها ومنها نحس بوجودها ولا نراها وعلى حسب فهمنا أن هذا الكون لا يمكن أن يكون فارغا من سكانه ومستوطنيه فالزمن كفيل في معرفة الأكوان الأخرى المجاورة لنا .أن الحياة التي خلقها الله تعالى وسخرها لنا وأمرنا بالتمتع بها وبجمالها الرباني المتقن والمنظم والمهيأ بعناية فائقة الدقة وفسح المجال في استغلالها بشروط واضحة المعالم وبسيطة ولغاية معينة مرتجى منها وهي الحياة الأبدية السعيدة عبر الحياة الدنيا من خلال التهذيب والارتقاء بهذا الكائن البشري الأرضي حيث غمره الله تعالى بمحبته ورعايته وفضله على جميع خلقه وصوره بأحسن صورة وهيئة لا عيب فيها ولا نقص وهيأ له سبل السمو والرفعة والتكامل نحو الأفضل والأرقى في الأخلاق والمعرفة ونقاء النفس ليصل إلى الحياة الأبدية السرمدية التي فيها كل شيء ومنها ما حرمها الله تعالى عليه في دنياه الأرضية كجزاء له وعطاء غير مجزأ . لكن مع الأسف نرى الكثير منالناس الذين يدعون العلم والمعرفة وخصوصا التيار الديني المتزمت الحاقد على الدنيا يظلل الناس ويثبطهم بأوهامه وفكره الغير ناضج والغير متمعن بفلسفة خلق الله تعالى للبشر وينظر إلى الحياة الدنيا بعين واحدة ومن طرف خاطئ متشائم ليوهم الناس أن هذه الدنيا عبارة عن اختيار للنفس البشرية وامتحانات صعبة الاجتياز وأن الكثير سيقع في الخطأ الجسيم الذي يوصله إلى غضب الله وعصيان أوامره وعدم التمتع بما وهبه وأسبغ عليه من النعم المسخرة له والتي لا تعد ولا تحصى أن هذا الفكر يعني عبثية الخلق والإيجاد للكون ,

أن الكثير من الذين يحذرون الناس من الانغماس في لذات الدنيا الفانية هم أحرصهم عليها وأكثرهم تمتعا بها هم وذراريهم على أكمل وجه يسخرونها للذاتهم ويمنعون الآخرين من نعيمها التي أهداها الله تعالى الحق عز وجل فلا يحق لأي إنسان أن يُكره الناس ويمنعهم من استغلال جمال هذه الدنيا وطيباتها وخيراتها التي أنعمها لبني البشر على أرضها بالاستغلال الأسلم والأصح لخيراتها المشروعة والمشرُعة التي كفلها الله تعالى وفق سياق ما حدده له بمنهاج رسمه في التعايش والتعامل مع الكائنات الأخرى وفق نظام عدلي ألاهي بالغ الدقة والتفاصيل ومنطق العدالة لضمان إنسانية الإنسان وكرامته التي بينها له الرسل والأنبياء بشرائع وشروط العيش السليم وعلى فترات من الزمن ليُرضي الخالق ويخدم المخلوق ويأمنعواقب الآخرة وهذا كله يُزيل التشكيك وينزع الغشاوة عن قلة الإدراك والوعي والتفكير الضيق عن السؤال المطروح لماذا خلقنا الله تعالى وفتننا فيها وسوف يُعاقبنا في الآخرة ... ) ضياء محسن الأسدي

آراء على بساط البحث / ضياء محسن الاسدي
العراق يستعيد عافيته عبر بوابة العرب / ضياء محسن ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 نيسان 2021
  181 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
146 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
185 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
100 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
99 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
98 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
98 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
91 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
298 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
160 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
157 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال