الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 623 كلمة )

أحلام عراقية / حيدر محمد الوائلي

الحالمون نحن

الله في خاطرنا

قريب منا

رغم تحكم طغمة بارعة في كسر الخواطر

لا نطلب الكثير ولا نطمع بما عند الغير

يا ربنا مسنا الضر في عراق منهوب

يا ربنا سياسيينا يجلدونا بإهمالهم وبفسادهم

يقولون إن لا ضرر ولا ضرار

وهم يجلدونا جلد الحمار.

مدارسنا خراب

لا نظام رعاية لأطفال ومراهقين يعانون وهم يدرسون حالمين بمستقبلٍ أجمل من تعاسة الحاضر.

جامعات تخلفت كثيراً في ميادين البحوث العلمية وترتيبها السيء عالمياً.

رغم المعاناة ووسط الأهمال هناك الكثير من مدرسين وأساتذة مثابرين مخلصين في عملهم رغم سوء الأدارة ووسط كل ذاك طلبة يواظبون ويحرصون على التعلم والنجاح في هذا الواقع المقرف.

فساد الساسة والسياسة مهول مرعب في العراق.

قبضوا على ثروات الوطن غنائم ومحاصصات وسوء إدارة محصنين أنفسهم واحزابهم وشركاتهم وشركائهم في الفساد والاهمال.

مهووسون بالسلطة ويبرعون بابتكار المشاكل والتفرقة والفتن والنزاعات بين الناس خصوصاً لو طالب الناس بحياة كريمة وسلام وعائدات الثروات التي من المفترض أن تجلب لهم خدمات تسعدهم وتريح بالهم فصيروها كالزقوم يغلي في البطون.

هؤلاء الناس يكرهون الساسة والسياسة واليوم الأسود الذي مكّن هذه الطغمة السياسية من رقاب الناس تخنقهم كل يوم بسوء ادارتهم وفسادهم وتحالفاتهم البائسة والمخزي عدم وجود معترف بخطائه وبتقصيره ويعتزل العمل السياسي ليفسح المجال لغيره.

وسط الكثير من الناس المُتلاعب فيهم ممن ساهم بإيصال هذه الطغمة الفاسدة للحكم والأدارة بأن انتخبهم أو بعدم مشاركته بالانتخابات أو بالطاعة العمياء لقيادات أو بعدم الضغط لوضع قانون انتخابي ورقابي صارم وليس هذا الموجود الذي (يخاف من ظله) فكيف بجرأته على احزاب ومسلحين وسلاح منفلت تتفرج الشرطة عليه فهيبة اولئك المسلحين أكثر سطوة.

سياسيينا ينكرون فسادهم ومساهمتهم بالفساد أو سكوتهم عن الفساد.

شغلهم الشاغل التظاهر بالبراءة والطهارة وهم في مستنقع القذارة في بيئة الحكم والادارة التي تفوح رائحتها الكريهة لتصيب الناس بالقرف.

مستنقع الفساد هذا منهم من هو راكس فيه منذ سنوات ومنهم من وهو واقف على طرفٍ يتفرج ومنهم من هو على مسافة قريبة منه ولا يفعل شيئاً فتراهم كلهم جميعاً تفوح منهم ذات (الرائحة الكريهة).

خطؤنا أننا لا نتعلم من اخطائنا وأن سياسيينا اسائوا الأدارة وأصروا على خطأهم، فكَبُر الخطأ ليصير (واقع حال) تتعامل معه بالغصب على انه واقع معاش ومن لا يعجبه يضرب راسه بألف حائط فأولاً وأخيراً سيؤذي نفسه وسيتنعم بعوائد الفساد وبهرج السلطة والأدارة عصابات التوافقات.

ربطوا الدولة وأحكموا رباطها بأشخاص وأحزاب ومجاميع لذلك يسهل التلاعب بهم (محلياً وإقليمياً ودولياً) ويسهل تفرقتهم والتحكم بهم واقناعهم بالموافقة أو السكوت عن الفساد مهما علت مناصبهم أو دنت.

كثرة الولاءات لغير الوطن والخضوع لتدخلات دول اخرى مطأطئين الرؤوس للغير وفاتحين الباب لهم لينهبوا مع الناهبين من الداخل، فمصالح تلك الدول مقابل مصالح العراق بل في أحيانٍ كثيرة مصالح تلك الدول فوق مصلحة العراق.

استغلوا فساد السياسيين وتفرقهم وسوء ادارتهم وطمعهم بأن عطلوا مشاريع الكهرباء ومشاريع الخدمات والاستثمار ومشاريع الصحة والتربية والبلدية وتعطيل استثمارات النفط والمعادن الأخرى وعدم فسح المجال لاستثمارات فعلية ناجحة وليست هذه الحالية التي جلبت الخراب وتضييع الثروات والسماح بالتعاقد مع شركات بعقود (بائسة) لتنفيذ مشاريع غالبيتها العظمى فساد ومكاسب مسروقة من أموال الشعب.

شعب تتبعثر كرامته كتبعثر ثروته دون نيل خدمات تسهل حياتهم اليومية ومن دون حتى عيشة كريمة هو شعب ووطن يتصور بقية العالم عنه أنه بلا (قيمة) وبلا (معنى).

لا عمل ولا جهد يُبذل للإصلاح في بيئة حاضنة لفيروسات الفساد تتكاثر و(تتكاثر) و(تتكاثر) ولا يوجد (علاج) ليبطئ انتشارها فضلاً عن الخلاص منها.

المفاسد عندنا كبيرة وواسعة النطاق وتتمدد واللاعبين السياسيين لا يستطيع أحد مسائلتهم ولا محاسبتهم لأنهم ببساطة أحزاب وتيارات وعصابات أقوى من مؤسسات الدولة فلا خلاص منهم إلا بتقوية مؤسسات الدولة وتحصينها لترجع لها الهيبة في تنفيذ الحساب والعقاب.

سياسيون يحكمون بالغضب ويُلهمون ويوجهون أتباعهم للغضب.

يستسهلون كل محرم ويبررون كل قبيح.

لا حدود تمنعهم من عبور المحظور ولا خطوط حمرٍ عندهم في غضبهم الذي يتقاتلون عليه قتال الضباع.

ربما هناك فسحة أملٍ في انتخاباتٍ قادمة عساها تأتي بفائزين ولو (أنصاف نزهاء) غير هذه الطغمة السياسية المتصدرة للمشهد السياسي بعد سقوط نظام صدام، وعسى (نصف النزاهة) يتفشى وينتشر ويحقق للحالمين أمل الخلاص.

تحية إلى كل أب و أم / منى فتحي حامد
الأردن تحيي إحتفالها البهي بيوبيلها الذهبي / حامد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 13 نيسان 2021
  155 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2953 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2087 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1303 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1573 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6142 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1391 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
388 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1671 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
989 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1198 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال